.::||[ آخر المشاركات ]||::.
راااح فيها صآحب الجواااال.! [ الكاتب : ابو طارق الشمري - آخر الردود : ابو طارق الشمري - عدد الردود : 15 - عدد المشاهدات : 71 ]       »     الكون واسع والرجاجيل فرسان [ الكاتب : مقبل البلوي - آخر الردود : سالم عليان - عدد الردود : 22 - عدد المشاهدات : 135 ]       »     نــجــــــــد ..!(يـوتـيـوووب) [ الكاتب : عيادة الجهيلي - آخر الردود : سالم عليان - عدد الردود : 19 - عدد المشاهدات : 117 ]       »     سـود الليالي [ الكاتب : ممدوح سالم - آخر الردود : سالم عليان - عدد الردود : 15 - عدد المشاهدات : 89 ]       »     مصافحة اولى [ الكاتب : مران - آخر الردود : مران - عدد الردود : 22 - عدد المشاهدات : 117 ]       »     إُمـٍـٍرأهـٍ تـٍـٍرتـٍـٍديٌ ثـ... [ الكاتب : غموض انثى - آخر الردود : غياهب الليل - عدد الردود : 7492 - عدد المشاهدات : 62069 ]       »     قصيدتي المقدمة لراية الشعر في ... [ الكاتب : حسن ابن عبيد السرحاني - آخر الردود : أبو ريان - عدد الردود : 27 - عدد المشاهدات : 212 ]       »     حارس التيه [ الكاتب : هيبة ملك - آخر الردود : أبو ريان - عدد الردود : 1086 - عدد المشاهدات : 16254 ]       »     شــعـبـيـات [ الكاتب : غموض انثى - آخر الردود : أبو ريان - عدد الردود : 16 - عدد المشاهدات : 87 ]       »     ديكورات عصرية [ الكاتب : غموض انثى - آخر الردود : أبو ريان - عدد الردود : 15 - عدد المشاهدات : 94 ]       »    



الإهداءات


ساحة تاريخ الأجداد - قبيلة بلي شــخصيات .. قـصص ..عـادات وتـقالـيد .. وكـل مايتعلق بتاريخ الأجداد

إضافة رد

  • عنوان الموضوع : بلي
نسخ الرابط

 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-27-2012, 03:34 PM
مركز تحميل الصور
احمد الخناطله غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1414
 تاريخ التسجيل : Apr 2012
 فترة الأقامة : 907 يوم
 أخر زيارة : 06-23-2012 (04:31 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي بلي



قبيلة بلي
بلي من كبريات القبائل العربية ومنقطعة النظير في الكثرة فهم في كافة أقطاب الأراضي العربية ولكن منبعهم الأصل هو الجزيرة العربية شأنها في ذلك شأن القبائل العربية وكانت مساكنهم تمتد ديار من ساحل البحر الأحمر الشرقي إلى سكة حديد الحجاز وشمالا إلى حرة الرها من جهة بني عطية وجبل شار وما حوله من جهة الحويطات اما على الساحل فتمتد ديارها من جنوب الوجه إلى جنوب ضبه وفي الداخل يعتبر الحد بينها وبين قبيلة جهينة وادى الحمض وتعتبر مدينة الوجه وضواحيها المقر الرئيسي لقبيلة بلي حالياً.

موطن قبيلة بلي
أما بالنسبة لموطن قبيلة بلي قبل استقرارها في شمالي الجزيرة العربية فكان بالشحر ثم انتقلوا إلى نجران ثم نزحوا في ظروف لا نعرفها وزمان غير محدد إلى أقصى الشمال الشرقي للجزيرة العربية فانتشروا هناك، فصار لهم ولقبيلتهم الأم قضاعة ملك يمتد ما بين الحجاز والعراق والشام، وكل سواحل خليج العقبة الشرقية، لا بل أن ملكهم امتد حتى جبال الكراك. ويذكر ابن خلدون أنه من ضمن جنود مملكة تدمر أناس من بني سليح وحلوان وكلهم من قضاعة. ويؤكد جرجي زيدان بأن بلي كانت في مصر في عهد ظهور النصرانية وكانت منطقتهم ما بين القصير وقنا. لقد حاول العديد من المؤرخين المسلمين تحديد مواطن قبيلة بلي وأماكن انتشارها بعد حركة الفتح،
فموطنهم عند ابن خلدون: شمالي جهينة إلى عقبة آيلة على العدوة الشرقية من بحر القلزم (الأحمر)، ثم يقول: وأجاز منهم أمم إلى العدوة الغربية، وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة. أما صاحب نهاية الأرب فحدد منازلهم بقوله: "ومنازلهم الآن بالدماء وهي ما دون عيون القصب إلى أكرى فم المضيق، وعليهم درك الحج هناك، ومنهم جماعة بصعيد الديار المصرية؟ قال الحمداني: وديارهم آخميم وما تحتها، قال: واتفقوا هم وجهينة فصار لبلي من جسر سوهاي إلى قمولة، وصار لها من الشرق من عقبة قار الخراب إلى عيدان.. ". ويبدو من خلال استقراء المصادر بأن انتشار هذه القبيلة اتجه مع حركة الفتح باتجاه مصر والمغرب والأندلس، فضلأ عن ان هذه القبيلة تعرضت إلى هجرة قصرية إلى مصر في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقد نما إلى مسامعه عن طريق أحد عيونه بأن رجلأ من بلي في الشام تنازع مع رجل فصاح يا آل قضاعة، فأرسل الفاروق من فوره إلى عامله على الشام بأن يسير ثلث قضاعة فسيرهم إلى مصر فتفرقوا فيها. لقد انساحت قبيلة بلي في البلاد المفتوحة تقاتل في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله، وان محمدآ رسول الله، فكاق ابناؤها عنصرآ نشطآ في كل مكان حلوا فيه، وكانوا محل ثقة وتقدير حكام الدولة الإسلامية، وهذا ما يتضح من خلال إسناد المناصب الإدارية والعسكرية العليا لهم، فضلأ عن كثرة اقطاعاتهم في المناطق المفتوحة. ومما تجدر ملاحظته بأن أبناء قبيلة بلي شديدي الاعتزاز بعروبتهم ولغتهم العربية، وعاداتهم وتقاليدهم العريقة بطريقة أثارت إعجاب المؤرخين، فعندما وصلوا إلى الأندلس فاتحين لم تبهرهم تلك الديار كما بهرت غيرهم فبقوا متشبثين بموروثاتهم الحضارية وذلك على النقيض من الكثير من القبائل العربية التي أصيبت بصدمة حضارية فاندمجت في مجتمعات الطلاد المفتوحة، دون تحفظ، فهذا العالم الفحل ابن حزم يؤكد هذه الحقيقة بقوله: "وديار بلي بالأندلس الموضع المعروف باسمهم بشمالي قرطبة، وهم هناك إلى اليوم على أنسابهم، لا يحسنون الكلام باللطينية، ولكن بالعربية فقط، نساؤهم، ورجالهم، ويقرون الضيف.. وكانت لهم دار أخرى بكورة مورور". وتذكر لنا المصادر أيضآ أنه كان لقبيلة بلي اقطاعات واسعة في الأندلس منذ فترة مبكرة من فتح هذا المصر، فكانت لهم منطقة فحص البلوط الذي ينسب إلى البلويين المعروفين ببني الأفلاج. كما كانوا يشكلون ثقلأ في مدينة إشبيلية ومدينة قرطبة (3). وفي عهد متأخر يذكر ابن الخطيب (ت 776هـ/ 374 1 م) أن معظم سكان غرناطة عرب تكثر من بينهم الأنساب العربية ومن بينها البلوي كما كان لأبناء قبيلة بلي ثقل في مدينة وادي آش ولكن أبناء قبيلة بلي ملوا حياة الضعف التي كان يحياها الأندلس فغادروه قبيل سقوطه بسنوات قليلة مفضلين العيش في كنف دولة قوية ترعى حرمتهم فغادروا الأندلس الوطن العزيز على قلوبهم في محرم 4 89هـ 28 ديسمبر 488 1 م، إلى تلمسان ومن تلمسان إلى وهران سنة 896هـ/ 1491م ثم إلى تونس 898هـ/ 1492 م، ثم توجهوا بطريق البحر إلى القسطنطينية وقبل الوصول إلى القسطنطينية توفي أحد علماء هذه القبيلة المشهورين وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن داود البلوي الوادي آشي الغرناطي الأندلسي؟ وذلك في يوم الإثنين الخامس لرجب من سنة 898هـ، 23 أبريل سنة 1493م، مما اضطر السفن التي تحمل أبناء هذه القبيلة إلى الرسو في ميناء ششمة حيث دفن يوم السبت. وواصل البلويون رحلتهم بعد دفنهم لفقيدهم حتى وصلوا إلى القسطنطينية حيث وجدوا المأوى في ظل الدولة العثمانية ولقوا من سلاطين آل عثمان كل رعاية وتقدير خاصة من قبل السلطان بايزيد الثاني (886- 8 1 9هـ/ 1483- 1512 م) ابن محمد الفاتح، والسلطان سليم الأول (918- 926هـ/ 1512- 1520 م) والسلطان سليمان القانوني (926- 974هـ/ 1530- 1516 1530- 1516 م)، حيث شعر البلوين بالطمأنينة وبدأوا يشاركون في الحياة العلمية هناك، فتذكر لنا المصادر أن أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي (ت 938هـ/ 1533 م) قد ألف في ربيع الأول عام 908هـ/ سبتمبر 502ام) كتاب في شرح القصيدة المعروفة بالرامزة أو الخزرجية وكان ذلك في مدينة غلطة (من ضواحي القسطنطينية). ويبدو أن رعاية الدولة العثمانية لهذه القبيلة قد استمرت حتى سقوط الخلافة العثمانية. وتمتد ديار بلي هذه الأيام من ساحل البحر الأحمر الشرقي إلى سكة حديد الحجاز، وشمالأ إلى حرة الرها من جهة بني عطية، وجبل شار وما حوله من جهة الحويطات. أما على الساحل فتمتد ديارها من جنوب الوجه إلى جنوب ضبا، وفي الداخل يعتبر الحد بينها وبين جهينة، وادي الحمض. وجاء في معجم قبائل العرب: ديار بلي تقع بين المدينة ووادي القرى من منقطع دار جهينة إلى حدود جذام بالنبك على شاطئ البحر، ثم لها ميامين البر إلى حد تبوك، ثم إلى جبال الشراة ثم إلى معان. والأردن، وزادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى، لظروف خاصه تتعلق بالصراعات السياسية التي شهدتها المنطقة. ولا تكاد محافظة من محافظات الأردن تخلو من تجمع من تجمعاتهم، ولكن تعد مأدبأ، والزرقاء، والكرك والعقبة والأغوار من أبرز منازلهم، ولايزال أبناء هذه القبيلة في الأردن يرتبطون بروابط وثيقة مع القبيلة الأم في الحجاز أما بالنسبة لموطن قبيلة بلي قبل استقرارها في شمالي الجزيرة العربية فكان بالشحر ثم انتقلوا إلى نجران ثم نزحوا في ظروف لا نعرفها وزمان غير محدد إلى أقصى الشمال الشرقي للجزيرة العربية فانتشروا هناك, فصار لهم ولقبيلتهم الأم قضاعة ملك يمتد ما بين الحجاز والعراق والشام, وكل سواحل خليج العقبة الشرقية، لا بل أن ملكهم امتد حتى جبال الكراك. ويذكر ابن خلدون أنه من ضمن جنود مملكة تدمر أناس من بني سليح وحلوان وكلهم من قضاعة. ويؤكد جرجي زيدان بأن بلي كانت في مصر في عهد ظهور النصرانية وكانت منطقتهم ما بين القصير وقنا. لقد حاول العديد من المؤرخين المسلمين تحديد مواطن قبيلة بلي وأماكن انتشارها بعد حركة الفتح, فموطنهم عند ابن خلدون : شمالي جهينة إلى عقبة آيلة على العدوة الشرقية من بحر القلزم " الأحمر", ثم يقول: وأجاز منهم أمم إلى العدوة الغربية، وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة. أما صاحب نهاية الأرب فحدد منازلهم بقوله" ومنازلهم الآن بالدماء وهي مادون عيون القصب إلى أكرى فم المضيق, وعليهم درك الحج هناك, ومنهم جماعة بصعيد الديار المصرية, قال الحمداني: وديارهم آخميم وماتحتها, قال: واتفقوا هم وجهينة فصار لبلي من جسر سوهاي إلى قمولة وصار لها من الشرق من عقبة قار الخراب إلى عيدان..." ويبدو من خلال استقراء المصادر بان انتشار هذه القبيلة اتجه مع حركة الفتح باتجاه مصر والمغرب والأندلس، فضلاً عن ان هذه القبيلة تعرضت إلى هجرة قصرية إلى مصر في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) فقد نما إلى مسامعه عن طريق أحد عيونه بأن رجلاً من بلي في الشام تنازع مع رجل فصاح ياآل قضاعة، فأرسل الفاروق من فوره إلى عامله على الشام بأن يسير ثلث قضاعة فسيرهم إلى مصر فتفرقوا فيها لقد انساحت قبيلة بلي في البلاد المفتوحة تقاتل في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله، وان محمداً رسول الله، فكان
ابناؤها عنصراً نشطاً في كل مكان حلوا فيه، وكانوا محل ثقة وتقدير حكام الدولة الإسلامية، وهذا مايتضح من خلال إسناد المناصب الإدارية والعسكرية العليا لهم، فضلاً عن كثرة اقطاعاتهم في المناطق المفتوحة. ومما تجدر ملاحظته بأن قبيلة بلي شديدي الاعتزاز بعروبتهم ولغتهم العربية, وعاداتهم وتقاليدهم العريقة بطريقة أثارت إعجاب المؤرخين, فعندما وصلوا إلى الأندلس فاتحين لم تبهرهم تلك الديار كما بهرت غيرهم فبقوا متشبثين بموروثاتهم الحضارية وذلك على النقيض من الكثير من القبائل العربية التي أصيبت بصدمة حضارية فاندمجت في مجتمعات البلاد المفتوحة, دون تحفظ, فهنا العالم الفحل ابن حزم يؤكد هذه الحقيقه بقوله:"وديار بلي بالأندلس الموضع المعروف باسمهم بشمالي قرطبه ،وهم هناك الي اليوم على انسابهم ،لا يحسنون الكلام باللطينيه ولكن بالعربيه فقط ،نساؤهم ،ورجالهم ،ويقرون الضيف..وكانت لهم دار أخرى بكورة مورور" وتذكر لنا المصادر أيضا انه كان لقبيلة بلي اقطاعات واسعه في الاندلس منذ فترة مبكره من فتح هذا المصر فكانت لهم منطقة فحص البلوط الذي ينسب الي البلويين المعروفون ببني الافلاج كما كانوا يشكلون ثقلاً في مدينة اشبيليه ومدينة قرطبه. وفي عهد متأخر يذكر ابن الخطيب"ت 776هـ/ 1374م" ان معظم سكان غرناطه عرب تكثر من بينهم الانساب العربيه ومن بينها البلوي كما كان لأبناء قبيلة بلي ثقل في مدينة وادي آش ولكن أبناء قبيلة بلي ملوا حياة الضعف التي كان يحياها الاندلس فغادروه قبيل سقوطه بسنوات قليله مفضلين العيش في كنف دوله قويه ترعى حرمتهم فغادروا الاندلس الوطن العزيز على قلوبهم في محرم 894هـ /28ديسمبر 1488م ،إلى تلمسان ومن تلمسان إلى وهران سنة 896 هـ/1491 ثم إلى تونس 898هـ/1492م، ثم توجهوا بطريق البحر إلى القسطنطينيه وقبل الوصول إلى القسطنطينيه توفي أحد علماء هذه القبيله المشهورين وهو أبو الحسن علي بن احمد بن علي بن احمد بن عبد الرحمن بن داود البلوي الوادي آشي الغرناطي الاندلسي، وذلك في يوم الاثنين الخامس لرجب من سنة 898هـ،22 أبريل سنة 1493م ،مما اضطر السفن التي تحمل أبناء هذه القبيله إلى الرسو في ميناء ششمه حيث دفن يوم السبت. وواصل البلويون رحلتهم بعد دفنهم لفقيدهم حتى وصلوا إلى القسطنطينيه حيث وجدوا المأوى في ظل الدوله العثمانيه ولقوا من سلاطين آل عثمان كل رعايه وتقدير خاصه من قبل السلطان بايزيد الثاني "886-918هـ/1482-1512م" ابن محمد الفاتح، والسلطان سليم الأول "918-926هـ/1512-1520م" والسلطان سليمان القانوني "926-974هـ/1520-1516م"، حيث شعر البلوين بالطمأنينه وبدأوا يشاركون في الحياة العلمية هناك, فتذكر لنا المصادر أن أبو جعفر أحمد بن علي البلوي الوادي آشي { ت 928/ 1532م} قد ألف في ربيع الأول عام 908هـ/ سبتمبر 1502م كتاب في شرح القصيدة المعروفة بالرامزة أو الخزرجية وكان ذلك في مدينة غلطة (من ضواحي القسطنطينية). ويبدو أن رعاية الدولة العثمانية لهذه القبيلة قد استمرت حتى سقوط الخلافة العثمانية. وتمتد ديار بلي هذه الأيام من ساحل البحر الأحمر الشرقي إلى سكة حديد الحجاز، وشمالاً إلى حرة الرها من جهة بني عطية، وجبل شار وما حوله من جهة الحويطات. أما على الساحل فتمتد ديارها من جنوب الوجه إلى ضبه, وفي الداخل يعتبر الحد بينها وبين جهينة، وادي الحمض. وجاء في معظم قبائل العرب: ديار بلي تقع بين المدينة ووادي القرى من منقطع دار جهينة إلى حدود جذام بالنبك على شاطيء البحر, ثم لها ميامين البر إلى حد تبوك, ثم إلى جبال الشراة ثم إلى معان. وتجاور قبيلة بلي أربع قبائل رئيسة وهي: عنزه في الشرق, وبنو عطية في الشمال الشرقي، والحويطات في الشمال الغربي، وجهينة في الجنوب. ومما تجدر الإشارة إليه أنه منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي نزح قسم من بلي الحجازية إلى مصر والأردن، وزادت هذه الهجرة بعد الحرب العالمية الأولى, لظروف خاصة تتعلق بالصراعات السياسية التي شهدتها المنطقة. ولا تكاد محافظة من محافظات الأردن تخلو من تجمع من تجمعاتهم, ولكن تعد مأدباً, والزرقاء, والكرك والعقبة والأغوار من أبرز منازلهم, ولا يزال أبناء هذه القبيلة في الأردن يرتبطون بروابط وثيقة مع القبيلة الأم في الحجاز. وتنقسم قبيلة بلي اليوم بشكل عام إلى قسمين مخلد وخزام. وتنقسم مخلد إلى الهروف, والزبالة, والسحمة, والعرادات, والبركات, والقواعين, وتنقسم خزام إلى وابصة والمواهيب والفواضلة, ولكل فرع من تلك الفروع بفروع عديدة. وحدد عمر رضا كحالة أفخاذ بلي الحجازيه بـ:الهروف، المعا قله ،الرموط ،الفواضله ،الزباله ،الشامات ،القواعين ،الربطه ،الوابصه ،العرادات ،السهامه. ومن أشهر بطون بلي الذي استقروا في مصر : بنو عمر، وبنوهاشم وبنوهرم ،وبنو سواده، وبنوحارثه، وبنوآراش ،وبنوناب، وبنوشاد، وبنوعجيل بن المريب
[عدل] بعض مساكن بلي بالداخل والخارج
ففي الجزيرة فكما ذكر صاحب المعجم فتقع مساكنهم بين المدينة ووادي القرى، من منقطع دار جهينه، إلى حد دار جذام بالنبك، على شاطئ البحر، ثم عينونا من خلفها، ثم لها ميامن البر إلى حد تبوك، ثم إلى جبال الشراة، ثم إلى معان، ثم راجعا إلى أيلة، إلى أن تقول المغار وكذلك : أمج، وغران، وهما واديان يأخذان من حرة بني سليم، - وقد سبق الحديث على معنى الحرة -وينتهيان في البحر، وكذلك دار بشغب، وبدا بيد تيماء والمدينة) والجزال، الرحبة، والسقيا، هجشان، مدين، فران، خبين، الهدم، وذات السلاسل.
[عدل] رحلة بلي خارج الجزيرة
وانتقلت بلي في الأرض حتى أطراف أوروبا يقول ابن خلدون في مقدمته : كانت مواطنهم شمالي جهينة إلى عقبة أيلة على العدوة الشرقية من بحر القلزم، وأجاز منهم أمم إلى العدوة الغربية، وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة، وكثروا هنالك على سائر الأمم، وغلبوا على بلاد النوبة وفرقوا كلمتهم، وأزالوا ملكهم، وحاربوا الحبشة، فأرهقوهم إلى هذا العهد.
وقال المقريزي: كانت بلي بالشام، فنادي رجل من بلي بالشام يآل قضاعة، بلغ ذلك عمر بن الخطاب، فكتب إلى عامل الشام أن يسير ثلث قضاعة، فسيروا إلى مصر، فكانت بلي متفرقة بأرض مصر، ثم اتفقت هي وجهينة، فصار بلي من جسر سوهاج غربا إلى قريب غرب قمولة، فصار لها من الشرق من عقبة قاو الخراب إلى عيذاب
وقال القلقشندي: ومنازلهم الآن بالداما، وهي دون عيون القصب، إلى أكرى فم المضيق، وعليهم درك الحجيج هنالك، ومنهم جماعة بصعيد الديار المصرية. قال الحمداني: وديارهم اخميم والخيام بصعيد مصروما تحته
وقال ابن حزم الظاهري: ودار بلي بالأندلس الموضع المعروف باسمهم بشمالي قرطبة؛ وهم هنالك إلى اليوم على أنسابهم؛ لا يحسنون الكلام باللطينية، لكن بالعربية فقط، نساؤهم ورجالهم؛ ويقرون الضيف، ولا يأكلون ألية الشاة إلى اليوم. وكانت لهم دار أخرى بكورة مورور أيضاً.
فمن مما سبق نجد أن قبيل انتشرت في مصر والسودان وبلاد النوبة وارتريا والحبشة والأندلس والعراق والأردن وسوريا كلهم أبناء قبيلة وهذا ما يسمى برابطة الدم إلا أن بلي برغم هذا الانتشار لم تستقر استقرارا كاملا تبعا لطبيعتها الحربية إلا في عدة مواطن وهذه المواطن هي مساكنهم إلى يومنا الحالي ومن خلال بحثي وقفت إلى أن هذه المواطن هي الجزيرة العربية ومركزهم فيها الوجه وما جاورها ثم إرتريا ومركزهم فيها مصوع ويمتد حتى يصل إلى التاكا وسواكن ثم مصر ومركزهم فيها سوهاج ويمتد حتى قمولة وكذلك في سيناء والإسماعيلية والشرقية والقليوبية والقنطرة. وفي الأردن مركزهم مأدبا والزرقاء والكرك والعقبة والأغوار وكذلك عجلون وفي سوريا شمال غرب مدينة حلب في قرية تسمى نبّل أكثرهم من البلويين هذا ما انتهيت إليه من علم. والله تعالى أعلى وأعلم
بلي في إرتريا
عرفت بلي في إرتريا باسم بلو كلو ولقد سمعت في هذه التسمية عشرات الأقوال فمنها أنهم كانوا يأكلون الأخضر واليابس رامين إلى أنهم أهل حرب لا يبقون على شيء والواضح أنهم أعتادوا حمل السلاح دائما وهذا ما نراه اليوم باقيا في ذراريهم إلى اليوم فأبناء هذه القبيلة لا ينفكون يحملون سيوفهم كانوا فرسانا لهم هيبة كان أول نزولهم بالأراضي الإرترية عام 470 للهجرة دخلوا فيها إلى إرتريا عن طريق السودان مرورا بسواكن والتاكا وصولا إلى مصوع أو بالأحرى غلى وجه الدقة حرقيقوا حيث أن حرقيقوا أقدم من مصوع بل أن مصوع كانت تعتبر توسعة لحرقيقوا والتي كانت تسمى بدكنوا كما يحلوا لساكنيها الأوئل من قبائل الإدة الساهاوية تسميتها ولم تمض عليهم فترة غير قصيرة حتى تجردت سيوفهم ليصبحوا سادة المنطقة وملوكها المتوجين وكان آخر ملوكهم الملك إدريس ابن الملك محمد وقد استعبدوا البجا أصحاب المكان وكان هذا سبب الحروب بينهم لا حقا وبقي من آثارها حتى عصور قريبة عدم تسليم أبناء البجه في أي تعاملاتهم المتحفظة مع البلويين وكذلك أنفة البلويين على البجة لأنهم يرونهم أقل منهم شأنا وكان هذا سبب سيطرة أبناء قبيلة بلي على المنطقة وسيرد تفصيله.
استخدم البلويين في سيطرتهم وبسط نفوذهم على المنطقة طريقين الطريق الأول كان السلاح ثم بعد ذلك الحيلة علم البلويون أن دستور البجة ينص على توريث أبن البنت فعمدوا إلى مصاهرة ملوك وأمراء البجة بأن تزوجوا من بناتهم بالرغم من أنهم أي البلويين امتنعوا عن تزويج بناتهم من خارج القبيلة لأنفتهم الشديدة فكان لهم ما أرادوا فأصبحت مقاليد الحكم بيدهم من أول التاكا وسواكن مرورا بمصوع والهضبة حتى إقليم أكلو غوزاي...
استتب الأمر للبلويين في المنطقة وفرضوا وجودهم وهيبتهم في المنطقة فكان الكل يحترمهم ويقدرهم ولأنهم كانوا أول ناقل للغة العربية فإن القبائل كانت تنسب إليهم اللغة العربية فاطلق البيجاويين على اللغة العربية التي هي لسان البلويين مسمى بلويت فلو أراد أحدهم أن يسأل الآخر هل تجيد العربيه يقول له بلويت تكتينا فأما أن يرد عليك بإحدى الكلمتين (كاكن) أي لا أعرف وكذلك في البجاوية (بداويت)...
يقول نعوم شقير: في تاريخه إذا أردت أن تسأل البجاوي عن معرفته بالعربية فيجب أن تنسبها إلى (بلي) فتقول له (بلويت تكتينا) (هل تعرف لغة بلي أي العربية). فأما أن يرد عليك بإحدى الكلمتين (كاكن) أي لا أعرف وكذلك في البجاوية (بداويت) والبني عامرية التي يقال أن أول من تكلمها أهل اليمن وساحل اريتريا وقبيلة ثمود ويهود اليمن، وقد وقفت قبائل بلي حائلا دون انتشار المسيحية في شرق (السودان) حتى جاء الإسلام مع العرب فاعتنقوه واشتهر البلويون بالشجاعة والعزم حتى هابهم كل من حولهم من الأمم خصوصا الحدارب فهم شوكة القوم ووجوههم.
ويقول شكيب أرسلان:
ولا تزال بقايا هذا العنصر بلي أو حضارب المتميز بعظمته وتقاليده وعاداته محل احترام كل القبائل البيجاوية.
وقال ابن خلدون:
(إنهم اجتازوا العدوة الغربية من البحر الأحمر وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة وكثروا هناك على سائر الأمم وغلبوا على بلاد النوبة وفرقوا وأزالوا ملكهم وحاربوا الحبشة فأرهقوهم وضايقوا المصريين)
بلغ البلويين أوج قوتهم بعد فترة من الزمن وعترف لهم القاصي والداني بالسيادة فكان البلوي ينادى بـ (بلويون) وتعريبها رئيسنا أو سيدنا أو بلويب، وبالبني عامرية (بلوابي) أو (بلواي) وكلها تؤدي معنى السيادة والزعامة وقد عرفت هذه القبيلة بمسمى وهو بالبيجاوية بلويب وبالتجري بلو
كان من أشهر أمراء بلي في العصور الوسطى بإرتريا الأمير بشير ابن مروان ابن اسحاق البلوي وكانـت أمه من ربيعة وهذا الرجل سلالته كانت هي التي كتب لها أن تتسع رقعتها على حساب القبائل الأخر فظل أبناء هذا الأمير وحفده يبسطون نفوذهم على ممالك البجة في ارتريا وجنوب مصر حتى عهد الأتراك والخديوية المصرية من بعدها وعندما جاء العثمانيون ليستعمروا المنطقة أدركوا مدى قوة هذه القبيلة وبالذات عندما أرهقهم حمد بن عامر البلوي أكبر زعامات البلو في حرقيقو وكان أبناء المنطقة يلقبونه بقنع أي المتعجرف فلزمه لقب قنع حتى أصبح مشهورا به في كتب التاريخ كان هذا الزعيم غصة شديدة في حلق العثمانين لأنه تحصن في الجبال وأخلى المدن لفترة طويلة لم تقف فيها مناوشاته للأتراك وبعد وفاته عقد الأتراك هدنة مع حفيده عامر بن علي بن حمد بن عامر قنع البلوي وكرسوه حاكما للمنطقة وأصبح أول نائب للباشا العثماني في ذلك الوقت من الزمن.
استمرت النيابة في أمراء بلي واعتمدت على أكبر قوة ضاربة بل وأشرسها على الإطلاق في البجة وهم الزنافج يقول سليم الأسواني..
كان الزنافج ينتشرون حتى بادع (مصوع) وجزر دهلك وتنتسب بعض الأسر والبيوتات إلى البلو في معظم الأقاليم الارترية وبعض أقسام الهضبة وفي الحبشة وخاصة في تجراي وتعرف بـاسم بلو وكلو وتلو.
ولا تزال آثار البلو ظاهرة حتى اليوم في صنعفي والشاهد هو آثار البلو المشهورة والتي دمر بعض منها في أثناء الحرب الإرترية الإثيوبية كما ذكرت مصادر الحكومة الإرترية الحالية.
كان النائب يعد أعلى سلطة تنفيذية في البحر الأحمر بل أقواهم على الإطلاق وكان في حكمه يعتمد على طبقة من العساكر يقودهم سردار وسردار هذه رتبة عسكرية من أيام المماليك وتعني القائد العام للجيش. وكان السلاطين يقودون الجيوش، ثم عهدوا بها إلى قواد عظام، أو إلى الصدر الأعظم أو الوزراء ورد ذكرها في كتاب معجم الألفاظ التاريخية بيد أن هذه التسمية أصبحت اسما مشهورا ليس في أرتريا فحسب ولكن في تركيا والعراق وهو مشهور بكثرة استخدامه عند الأكراد فيم حرف في إرتريا فيما بعد إلى سردال, وأيضا اعتمد النواب على المليشيات والتي كانت بقيادة قائد ينعت بكيخيا وكلمة كيخيا تعني النائب سواء أكان نائب باشا أو أي نائب كان وتوجد عائلة تحمل هذا الاسم حتى تاريخه في سوريا بحلب وحرملك غير أنها في إرتريا موجودة باسم كيكيا وهو تعجيم طرأ على الاسم بمرور الوقت وتناسب اللسان الارتري وأخيرا مجلس أعيان أطلق عليه مسمى بايتو.
أتخذ البلويون من حرقيقو عاصمة لهم وانتشروا أيضا في قرى حطملوا وأم كلو وإمبيرمي وزولا وأفتا وغيرها وبعضهم استقر في الهضبة الإرترية في كل من حماسين وسرايي وأكلي غوزاي.
بلي القبيلة أفخاذ وفروع في العصر الحالي:
يوسف البلوي :
ينتمني إليه آل حسب الله وهم من أقدم الواصلين إلى حرقيقو ولهم فروع كثيرة ولم تكن لهم سلطة أو سيادة.
عامر البلوي :
وإلى عامر تنسب كل البلو وكانت السلطة والنيابة في ذريته من بعده وكانت عائلته الإشهر من بين أبناء القبيلة وذلك عقب الاحتلال العثماني للمنطقة عندما عين الأتراك عامر ابن علي ابن حمد ا بن عامر قنع البلوي كأول نائب للعثمانيين. عين عامر ابن علي ابن موسى البلوي نائبا للاتراك في عام 1690 وكرسه الأتراك بعباءه من حرير وسيف ذو مقبض ذهبي وتوفي عام 1720 بعد ثلاثين عاما قضاها في الحكم.
أبناء عامر البلوي:
المشهورين في ارتريا ببلو عامر
1- آل حامد أمير 2 - آل عبدالرسول 3- آل أحمد شقراي 4- آل سردال 5- آل عاقه 6- آل ريحاني 7- آل حمد فكاك.
موسى البلوي :
1- آل أحمد قيح 2- آل عمر باشا 3- آل ربتو 4- آل مطري 5- آل هريش
وهؤلاء لم يمارسوا الزعامة...
عامر بن علي بن حمد قنع البلوي:
أول نائب من أمراء البلو واستمرت النيابة في ابنائه من بعده.
1- النائب حسن بن عامر ------------------->>>>> يعرفون ببيت حسن نايب اليوم لفظة عامية 2- النائب محمد بن عامر ------------------>>>>> يعرفون ببيت محمد نايب اليوم 3- النائب عثمان بن عامر ------------------>>>>> يعرفون ببيت عثمان نايب اليوم
[عدل] المصدر
ابن السعيد - أجندة القبائل الإرترية
[عدل] صحابة رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم - من بلي
امـرأة مـن بلـي، صحابيـة أيـضـاً. روى عنها سعيد بـن عثمـان البلـوي وهـــي جــدتــه، وهــــي أم سلمة بن عبد الله العجلاني المقتول بأحد. (الوافي بالوفيات - صلاح الدين الصفدي)
د. يوسف عبد الله البلوي جهم البلوي أسعد بن عطية بن عبيد هانئ بن نيار يزيد بن ثعلبة كعب بن عجرة بن أمية عبد الله بن طارق بن عمرو عبد الله بن زياد بن عمرو عبد الله بن ثعلبة بن خزمة عبد الله بن عديس عبد الرحمن بن عديس عبد الرحمن عدو الأوثان عبدة بن مغيث بن الجد شريك بن عبدة البلوي 2جبارة بن زرارة البلوي علقمة بن رمثة البلوي شهداء بلي في بعث الرجيع النعمان بن غصن بن الحارث البلوي بحاث بن ثعلبة البلوي ثابت بن أقرم جابر بن النعمان عاصم بن عدي بن الجد أبو بردة هانئ بن نيار
[عدل] علاقة قبيلة بلي بالإمبراطورية البيزنطية والقبائل العربية
يحدثنا التاريخ عن قبيلة بلي قضاعه ،القبيلة الأم لقبيلة بلي ،بأن السيادة والسؤدد كان لها على مشارف الشام ،وذلك بفضل ما يتمتع به ابناؤها من شجاعة وجرأة في القتال ،جعلتهم محل تقدير واحترام من حولهم من القبائل ،وهذا دفع بدوره الدول للتسابق لكسبهم إلى جانبها، فيذكر ابن خلدون كما تقدم بأنهم كانوا حلفاء لمملكة تدمر في عهد ملكتها الزباء. وقد تمكنت قبيلة قضاعة في نهاية المطاف من تأسيس مملكة لها في الشريط الضيق من الشام الممتدعلى حدود الجزيرة العربية، والتي تشمل منطقة مؤاب ،ومعان، ومؤتة. وما حولها من مشارف الشام ،وذلك بعد الميلاد، لذلك أطلق المؤرخون الإسلاميون على مملكة قضاعة في الشام كلمة مشارف الشام ،وملوك قضاعة في الشام. وكانت مملكة قضاعة تبعاً للروم طوال وجودها في الشام ،يجمعون لهم الضرائب، ويجندون لهم الجنود من أبنائهم ليكونوا ضمن الجيوش الرومانية في حروبها ضد أعدائها. وقد تمكن ملوك قضاعة من إخضاع الغساسنة تغلبوا عليهم في أواخر القرن الثالث للميلاد. لقد كانت قبيلة بلي تمثل رأس الحرب لقضاعة ،ويبدوا أن الرياسة كانت فيهم عند بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم وليس أدل على ذلك من أن القوة الرئيسة العربية التي قاتلت المسلمين في معركة مؤته لحساب الروم كانت من قضاعه ،حيث كان قائد العرب المتنصره واكثرهم من قضاعه أحد سادات قضاعة من قبيلة بلي واسمه مالك بن رافله البلوي ،والذي لقي مصرعه في هذه الموقعه، والذي كان يأتمر بأمره أكثر من مأئة ألف على حد قول بعض الروايات.
ومن المصادفات العجيبة أن نرى في المعسكر الإسلامي أن الذي انقذ الراية الإسلامية من السقوط بعد استشهاد قادة مؤتة الثلاثة رجل من قبيلة بلي. أن الإمبراطورية البيزنطية ما كان لها أن تعين رجلاً من قبيلة بلي على هذا الجيش العظيم لو لم تكن لهذه القبيله مكانه خاصه في شمالي الجزيره العربية ،ولعل قبول القبائل العربية في شمالي الجزيره العربية بقيادة مالك البلوي هو بمثابة إقرار لسيادة هذه القبيلة في تلك المنطقة. وكما تقدم رأينا أن الإمبراطوريه البيزنطيه تعتمد على ريجالات قبيلة بلي في مصر في نقل تجارتها من الهند وهذا أن دل على شي إنما يدل على مراعاة حرمة هذه القبيلة عند الإمبراطوريه البيزنطيه اينما حلت. لقد كانت قبيلة بلي معروفه بين القبائل باالوفاء والكرم ،والشجاعه والامانه ونبل الاخلاق، وليس أدل على ذلك من شهادة ابنة حاتم الطائي سفانة لها, التي وقعت في اسر المسلمين, ثم من عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم وأطلق سراحها، وقال لها: لا تعجلي حتى يجيء من قومك من يكون لك ثقة يبلغك بلادك.. فقالت: وأقمت حتى قدم ركب من قبيلة بلي, فجئت الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قد قدم رهط من قوم لي منهم ثقة وبلاغ, فكساني الرسول صلى الله عليه وسلم وحملني وأعطاني نفقة, فخرجت معهم حتى قدمت الشام, مما كان سبباً في إسلام أخيها عدي بن حاتم الذي غدا فيما بعد من كبار قادة الفتح الإسلامي, ومن هذا الخبر يتضح لنا بأن العلاقة ما بين طيء وبلي كانت على أفضل مايكون والا لما وثقت بهم سفانة, والأمر الاخر بأن تجار قبيلة بلي كانوا دائمي التردد على المدينة المنورة قبل إسلامهم, خاصة إذا علمنا بأن بطوناً من بلي كانت قد استقرت في المدينة, وتحالفت مع الأوس والخزرج, وشاركت في يوم بعاث. كما أن قبيلة بلي ربطتها مصاهرات عديدة مع القبائل العربية في الجزيرة العربية، فعلى سبيل المثال لا الحصر ان بنو هذيل ابن مدركة بن إلياس كان له من الولد سعد ولحيان، وعميرة، وهرمة، أمهم ليلى بنت فران بن بلي كما أن خؤولة الصحابي الجليل عمرو بن العاص (رضي الله عنه) من قبيلة بلي، فضلاً عن العديد من الصحابة الآخرين الذي سنسلط الضوء عليهم في هذه الدراسة. لقد كانت قبيلة بلي بحكم مجاورتها للإمبراطورية البيزنطية واحتكاكها المباشر مع نصارى بلاد الشام شديدة التأثر بالنصرانية، فاعتنق بعض افرادها هذة الديانة، إلا ان القسم الأكبر بقي على الوثنية يشارك بقية القبائل الحج إلى بعض الاصنام، والتي من اشهرها : (الاقيصر)الذي كان في مشارف الشام وكانت تعظمة قضاعة، ولخم، وجذام ،وعاملة، وغطفان، كما كان هناك صنم آحر يبدو أن هذه البيلة كانت تعظمة يقال لة (باجر) فضلاً عن تعظيمها لاصنام العرب المشهورة. ويجب التنبية ان الحديث هنا هو عن قبيلة بلي في شمالي الجزيرة العربية، ولم يشمل الحدث عن بطون بلي في المدينة المنورة، والتي سنلقي عليها الضوء من خلال الحديث عن موقف هذة القبيلة من الإسلام.
[عدل] موقف قبيلة بلي من الإسلام
لقد وقفت قبيلة بلي (الام) في شمالي الجزيرة العربية ضد دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم شأنها شأن القبائل العربية الأخرى في الجزيرة العربية التي رأت في قيام دولة إسلامية قضاءً على سلطانها ونفوذها وتقييداً لحركتها وحريتها التي كانت تسرح وتمرح في ظل أعراف وتقاليد لاتتلاءم في معظمها مع تعاليم الدين الجديد ولكن موقف قبيلة بلي المعارض لدعوة الإسلام كان يذكيه فضلاً عن الاعتبارات السابقة ولاؤها للإمبراطورية البيزنطية، التي جعلت من أفراد هذه القبيلة والقبائل القضاعية الأخرى حراساً لحدودها مع الجزيرة العربية. لقد كان أول احتكاك مباشر من الناحية العسكرية ما بين قبيلة بلي والدولة الإسلامية في السنة الثامنة للهجرة عندما حشدت الإمبراطورية البيزنطية مائة ألف من متنصرة العرب في مؤتة لقيادة رجل من بلي يقال له مالك بن رافلة ،الذي قتل في هذة الموقعة كما تقدم. والمتأمل لهذا الخبر مرة أخرى يلحظ بان الزعامة في شمالي الجزيرة العربية كانت لقبيلة بلي، بدليل ان القبائل العربية المتحالفة في مؤتة والمكونة من بهراء ،ووائل، وبكر، ولخم ،وجذام، لم يعترضوا على إمارة مالك ابن رافلة ،دلالة على تسليمهم وانقيادهم واعترافهم بتميز هذة القبيلة وزعيمها. لا بل ان اختيار مالك من قبل بيزنطة يدل دلالة لاتقبل النقاش على مكانة هذة القبيلة في هذة الفترة من الناحية العسكريه والسياسية، فالأختيار لم يكن عشوائياً، بل كان يراعي حسابات قبليه دقيقة. ويبدوا ان قبيلة بلي لم تقبل بنتيجة موقعة مؤتة، فاخذت بدعم من الإمبراطورية البيزنطية تحرض القبائل في شمالي الجزيرة العربية على الدولة الإسلامية، وتحشد الحشود من أجل غزو المدينة المنورة عاصمة الدولة الإسلامية الناشئة، وفور تلقي المصطفى صلى الله عليه وسلم لهذة الأنباء المزعجة، سارع بتوجية حملة عسكرية اختير قائدها بعناية
فائقة.. فقد وقع الأختيار على الصحابي عمرو بن العاص (رضي الله عنه) الذي تعتبر قبيلة بلي خؤولتة وذلك من أجل استئلاف قلوبها، ولتقدر خطورة جموع قبيلة بلي ان المصطفى صلى الله عليه وسلم أرسل خيرة اصحابة في هذة الحملة امثال : الصديق، الفاروق، أبو عبيدة (رضي الله عنهم)، وذلك بعد أن طلب عمرو بن العاص (رضي الله عنه) النجده، فبلغ عدد جيش عمرو بن العاص (رضي الله عنه) خمسمائة مقاتل فاسروا في الليل والنهار، حتى وطئ الجيش بلاد بلي ودوخها حتى انتهى إلى أقصى بلاد بلي، وعذرة، وبلقين ،في الغزوة المعروفة بذات السلاسل. لقد كانت هذة آخر محاولة لقبيلة بلي لمقاومة الدعوة الإسلامية داخل حدود الجزيرة العربية، وبدأت هذة القبيلة تلاحظ انفضاضالقبائل العربية من حولها وانضمامها لدولة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فأخذت تراقب الأوضاع، وتصيخ أذانها لأخبار هذا الدين الجديد. لقد بدا شعاع هذا الدين يتسرب إلى أبناء قبيلة بلي (الأم) من خلال الاحتكاك المباشر مع دعاة المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسة، ورؤيتة للمعجزات بأم أعينهم، فيروي لنا المقزيزي، أن الذي فرج عن الجيش الإسلامي عندما اشتد به العطش في تبوك ،امرأة من بلي، فقال :عطش العسكر في تبوك فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فأرسل أسيد بن حضير في يوم صائفوهو متلثم ،فقال :عسى أن نجد لنل ماء –فخرج أسيد –وهو فيما بين الحجر وتبوك –فجعل –يضرب في كل وجه ،فوجد رايوة من ماء مع امرأة من قبيلة بلي ،فكلمها وأخبرها خبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت :هذا الماء ,فانطلق به ,فدعا فيه النبي صلى الله عليه وسلم بالبركه ثم قال هلموا اسقيكم فلم يبق معهم سقاء إلا ملأوه ثم دعا بركابهم وخيولهم فسقوها حتى نهلت وفي روايه ولما قدمت على أهلها قالوا لها :لقد احتبست علينا قالت :حبسني أني رأيت عجباً من العجب ارأيتم مزادتي هاتين ؟فوالله لقد شرب منها قريب من سبعين بعيراً ،واخذوا من القرب والمزاد والمطاهر مالا احصي ثم هما الآن اوفر منهما يومئذ، فلبثت شهراً عند أهلها ثم أقبلت في ثلاثين راكباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت واسلموا.
[عدل] وفد قبيلة بلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
في شهر ربيع الأول من السنة التاسعة للهجرة نور الله قبيلة بلي (الأم) للإسلام ،وجاء وفدهم إلى المديبه المنوره ،ليعلن إسلامهم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيادة شيخهم أبو الضبيب ،فنزلوا على الصحابي الجليل رويفع بن ثابت البلوي (رضي الله عنه)، وأنزلهم في منزله ،ثم قدم بهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:هؤلاء قومي ،فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم (مرحباً بك وبقومك) ،فأسلموا، وقال لهم رسول اللهصلى الله عليه وسلم (الحمد لله الذي هداكم للإسلام ،فمن مات منكم على غير الإسلام فهو في النار). وفي روايه أكثر تفصيلاً عن رويفع بن ثابت البلوي (رضي الله عنه) قال :قدم وفد قومي ،فأنزلتهم علي ،ثم خرجت بهم حتى انتهينا إلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم وهو جالس في اصحابه ،فسلمنا عليه فقال صلى الله عليه وسلم رويفع ؟فقلت: لبيك ،قال : من هؤلاء القوم ؟ قلت : قومي يا رسول الله، قال : مرحباً بك وبقومك. قلت : يارسول الله قدموا وافدين عليك، مقرين بالإسلام ،وهم على من ورائهم من قومهم ،فقال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : " من يرد الله به خيراً يهديه للإسلام " فتقدم شيخ الوفد أبوالضبيب فجلس بين يدي رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فقال :يارسول الله أنا وفدنا إليك لنصدقك ،ونشهد أنك نبي حق ونخلع ما كنا نعبد وكان يعبد آباؤنا، فقال صلى الله عليه وسلم (الحمد لله الذي هداكم للإسلام فكل من مات على غير الإسلام فهو في النار) وقال أبو الضبيب : يا رسول الله إن لي رغبة في الضيافة، فهل لي في ذلك أجر ؟ قال صلى الله عليه وسلم نعم وكل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة) فقال : يا رسول الله وما وقت الضيافة؟ قال صلى الله عليه وسلم (ثلاثة أيام فما بعد ذلك صدقة، ولا يحل للضيف أن يقيم عندك فيحوجك (أي يضيق عليك) وفي لفظ : فيؤثمك، أي يعرضك
للإثم ،أي تتكلم بسيء القول، قال : يا رسول الله، أرأيت الضالة من الغنم أجدها في الفلاة من الأرض قال صلى الله عليه وسلم : هي لك أو لأخيك أو للذئب، قال : فالبعير ؟ قال : مالك وله ؟ دعه حتى يجده صاحبه. قال رويفع : ثم قاموا فرجعوا إلى منزلي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي منزلي يحمل تمراً، فقال : استعن بهذا التمر، فكانوا يأكلون منه ومن غيره، فأقاموا ثلاثة أيام، ثم ودعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأجازهم ورجعوا إلى بلادهم.
وتذكر لنا المصادر بأن بطون بلي الأخرى المنتشرة في مختلف أنحاء الحجاز بدأت تتوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أوردت لنا تلك المصادر نص كتاب كتبه المصطفى لأحد هذه الوفود وهو وفد بني جعيل من قبيلة بلي وجاء نص الكتاب على النحو التالي إنهم رهط من قريش، ثم من بني عبد مناف، لهم مثل الذي لهم وعليهم مثل الذي عليهم.وإنهم لا يحشرون ولا يعشرون، وإن لهم ما أسلموا عليه من أموالهم. وإن لهم سعاية نصر وسعد بن بكر وثمالة وهيل. وبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على لك : عاصم بن أبي صيفي، وعمرو بن أبي صيفي، والأعجم بن أبي سفيان، وعلي بن سعد، وشهد على لك العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وأبو سفيان بن حرب " ونص هذا الكتاب يؤيد الرواية التي جاءت في الإصابة بأن قسماً من بلي قد حالف على ما يبدو عبد مناف فنسبوا إليهم، فقد روى البغوي من طريق عبد العزيز بن عمران عن جهم بن مطيع عن علي بن جهم البلوي عن أبيه قال : وافانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألنا من نحن فقلنا نحن بنو عبد مناف..." وبرجوع وفد بلي إلى مضاربة تبدأ صفحة الجهاد والتضحية من أجل التمكين لدين الله في الأرض باللسان والسنان، وهذا ما سنعيش معه في الصفحات التالية إن شاء الله
[عدل] جهاد أبناء قبيلة بلي مع المصطفى صلى الله علية وسلم
غزوة بدر الكبرى (17 رمضان 2 هـ / 623 م)
بعد أن سجل أبناء هذه القبيلة السبق إلى الإسلام منذ أن كان مضطهداً في مكة المكرمة نجدهم يبرهنون على صدق ايمانهم في الدفاع عن الدولة الإسلامية الناشئه في المدينة المنوره، واضاف إلى سجل امجادهم صفحات مضيئة من خلال تسابقهم في طلب الشهادة من أجل إعلاء كلمه لا اله الا الله وان محمد رسول الله، وهذا يتضح من خلال المواقف البطولية التي سجلها أبناء هذه القبيله منذ غزوة بدر الكبرى، التي اعطت لمن شارك فيه
ا فضيلة لا تبارى لأنها اللقاء الأول الفاصل ما بين الكفر والايمان، وسنعيش خلال الصفحات التالية مع صور من البطولة والتضحية لأبناء هذه القبيلة من أجل العقيدة ونصرة الإسلام. وتطالعنا الصورة الأولى لمواقف أبناء هذه القبيلة عندما يتبارون في التسابق للانضمام إلى جيش الرسول صلى الله عليه وسلم المتوجه إلى بدر ،فهاهو الصحابي أبو أمامة ،إياس بن ثعلبة البلوي يختلف مع خاله الصحابي أبو بردة بن نيار البلوي، حول الخروج إلى بدر، وكانت أم أبو أمامه مريضة وتحتاج إلى رعاية، فقال الخال لابن أخته أبو أمامه بأن يقيم مع أمه ولا يخرج مع المصطفى صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، فرد ابن الأخت المتشوق إلى لقاء الأعداء بل أنت ياخال تبقى مع أختك، وعندما إشتد الجدل بين الرجلين رفع الأمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر أبا أمامة بالمقام مع
أمه، وخرج أبو بردة، وعندما رجع المصطفىصلى الله عليه وسلم وجد أم أبو أمامة قد توفية فصلى عليها. اجل انها صورة رائعه ان يتسابق الاقارب في الخير وطلب الدرجات العلى عند رب العالمين وفي ذلك فليتسابق المتسابقون. اما سواد بن غزية البلوي الانصاري فيقدم لنا صورة مفعمة بالحب لقائده المصطفى صلى الله عليه وسلم وتفصيل الامر ان النبي صلى الله عليه وسلم قبيل الاشتباك مع كفار قريش في بدر أخذ يعدل الصفوف وفي يده قدح أو عود فمر بسواد بن غزيه البلوي فطعنة في بطنه، فقال : اوجعتني فاقدني، فكشف المصطفى صلى الله عليه وسلم عن بطنه فاعتنقه سواد وقبل بطنه، فدعا له صلى الله عليه وسلم بخير. ويقدم لنا ابن سعد روايه أكثر تفصيلاً من الروايه السابقه حيث يقول : وشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي طعنه النبي صلى الله عليه وسلم بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه فقال :القصاص يا رسول الله، قال رسول الله : القصاص ،وكشف له عن بطنه، فقالت الأنصار: ياسواد رسول الله ،فقال : ما لبشر أحد على بشري من فضل، قال : وكشف له عن بطنه فقبله وقال اتركها لتشفع لي بها يوم القيامه. لقد ابلى سواد بلاءً حسناً في بدر وهو الذي أسر خالد أبن هشام المخزومي يوم بدر، وقد أستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على خيبر كما جاء في رواية ابي سعيد وابي هريره. وكان للصحابي الجليل المجذر بن عمروبن أخزم البلوي موقف بطولي في غزوة بدر، فقد تمكن المجذر الإحاطه بأبي البختري بن هشام، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتله لمواقفه المشرفه من النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة قبل الهجرة، ولكنه قتل على يد المجذر، فقد لقيه المجذر في المعركة وأصبح تحت رحمة سيفة، وقال له : يا أبا البختري ،أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نها نا عن قتلك ،فاستأسر وكان مع أبي البختري زميل له يقاتلان سوياً ،فقال : وزميلي :فأبلغه المجذر ألامر صادر بشأنه فقط، أما زميله فلا يمكن تركه بتاتاً فرفض أبو البختري الحياه ،وقال :إذن لأموتن أنا وهو جميعاً ثم اندفع يقاتل وهو يقول : لن يسلم ابن حرة زميله حتىيموت أو يرى سبيله فاضطر المجذر إلى مقاتلته فلا يزال يحاول حتى قتله. ومن الجدير بالملاحظة أن أخو المجذر عبد الله، وابن عمهما عبادة بن الخشاش بن عمرو بن زمزمة البلوي قد شهدوا جميعاً بدر. ومن الصحابة من قبيلة بلي الذين شهدوا غزوة بدر الكبرى عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة ،أبو عقيل البلوي ،الذي كان اسمه في الجاهليه عبد العزي فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن عدو الاوثان. ومنهم عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد البلوي الأنصاري ،الذي كان بطل من الأبطال المشهود لهم بالشجاعه وفي الوقت نفسه كان يعتز بقبيلته وبشجاعته في أشعاره ،فكان يقول : أنا الذي يقال أصلي من بلي أطعن بالصعدة حتى تنثني ومنهم ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي بن الجد البلوي وابن عمه زيد بن أسلم بن ثعلبة البلوي وعبد الله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي وكعب بن عجزة بن أمية بن عدي البلوي والنعمان ابن عصرالبلوي وعبدالله بن عامر البلوي وعامر بن سلمة بن عامر بن عبد الله البلوي والنعمان بن عمرو بن عبيد بن وائلة البلوي وعبدة بن متعب بن الجد بن عجلان البلوي ومتعب بن عبيد ويقال عبدة بن إياس البلوي حليف بني ظفر من الأنصار وعبيد بن أبي عبيد البلوي ومرة بن الحباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي ورافع بن عنجدة البلوي وبحاث بن ثعلبة البلوي, وأخوه عبد الله وربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان البلوي ومعن بن عدي البلوي ومالك بن التيهان أبو الهيثم البلوي. أما الصحابي عاصم بن عدي البلوي فقد خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسر فرده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء واستخلفه على أهل العالية وأهل قباء لشيء بلغه عنهم, وضرب له بسسهمه وأجره, فاتفقوأعلى ذكره في البدريين وأنيف بن جشم ابن عوذ الله بن تاج البلوي. إن هذا العدد الضخم من أبناء قبيلة بلي المشاركين في غزوة بدر الذي يقارب الثلاثين من جيش تعداده 313 جندي – أي يقارب 10% - يدل على ثقل حجم هذه القبيلة في المدينة المنورة, ومكانة أفرادها في دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو رقم يحتاج لمزيد من التأمل والتحليل لتسليط الضوء على التركيبة الاجتماعية لسكان المدينة المنورة, ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو ماهي الأسباب التي حدت بهذا العدد الضخم من قبيلة بلي ترك القبيلة الأم والاستقرار في المدينة المنورة ؟ إن المصادر لا تسعفنا للإجابة عن هذا السؤال, ولكن الذي يفهم من المصادر هو أن عوامل تتعلق بنزاعات قبيلة فضلاً عن عوامل سياسية واقتصادية دفعت قسماً من أبناء هذه القبيلة للاستقرار في المدينة المنورة.
كتبه ونقله على الشبكة العنكبويتة / موسى بن ربيع البلوي –
[عدل] غزوة أحد (15 شوال 3هـ/ 624م)
إن مشاركة أبناء قبيلة بلي في غزوة بدر كانت كبيرة من الناحية العددية فضلاًعن بطولاتهم وتضحياتهم المباركة فإنه لم يسقط منهم شهداء,ولم تقل مشاركتهم في غزوة أحد عن مشاركتهم في بدر الكبرى إلا أن الذي يميز أحداًأن هذا الجبل المبارك قد درجت على صخوره دماء أبناء هه القبيلة فكان لك شهادة صادقة على إخلاصها وتفانيها في خدمة دينها, كما أننا نسجل بكل تقدير وإعجاب ثبات أبناء هذه القبيلة على الإيمان إذ لم يسجل التاريخ حالة نفاق واحدة من أبناء هذه القبيلة فضلاًعن أنها لم ترتد عندما ارتدت معظم القبائل. لقد كانت غزوة أحد غزوة ثأرية عنيفة كانت قريش تسعى بكل طاقاتها استعادة هيبتها التي أهدرت في غزوة بدر الكبرى, وكانت الجاهلية بكل غطرستها قد حشدت كل ما تقدر عليها من أجل الثأر لقتلاها في بدر, وفي الوقت نفسه كان المسلمون يدافعون عن نبيهم وعن دينهم بكل ما أوتوا من قوة, لذا تعد غزوة أحد من أعنف المعارك التي خاضها الجيش الإسلامي في تاريخه المبكر. لقد تمكن القرشيون في مرحلة من مراحل القتال من استغلال مخالفة الرماة لأوامر القائد المصطفى صلى الله عليه وسلم ونزلوا عن الجبل الذي يحمي ظهور الجيش الإسلامي, فالتف خالد ابن الوليد مع فرسانه على الجيش الإسلامي ليغير مجرى المعركة لصالح المشركين, وأصبح وضع المسلمين في غاية الحرج, بعدما استحر بهم القتل, فانفرط عقد الجيش الإسلامي، خصوصاً عندما سرت شائعة بين الجيش الإسلامي بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قتل ،فتخاذل بعض المسلمين عن القتال جزعاً،وانهارت معنويات البعض الآخر. وفي هذا الوضع العسكري المنهار والروح المعنوية المدمرة هب الصحابي ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم البلوي ،حليف
الأنصار يصيح بأعلى صوته في قومه الأنصار يحرضهم على مواصلة القتال وعدم الاستسلام لليأس ،وكان يقول :"يامعشر الأنصار إلي إلي أنا ثابت بن الدحداحة، إن كان محمد قتل فإن الله حي لايموت ،فقاتلواعن دينكم ،فإن الله مظهركم وناصركم ". فأيقضت هذه الكلمات الواثقة من نصر الله المسلمين فنهض إليه نفر من الأنصار، فحمل بهم على كتيبة فرسان المشركين التي فيها خيرة شبابهم فيها خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعكرمة بن أبي جهل، وضرار بن الخطاب، ولكن القوة لم تكن متكافئه لا بل ليس هنا وجه مقارنه لا من حيث العدد ولا من حيث العده، فكان جميع الصحابه مع ابن الدحداح البلوي مشاة، وكان المشركون فرساناً، فكانت النتيجه الحتميه استشهاد جميع أصحاب ابن الدحداحأما هو فهناك من يقول بأن خالد بن الوليد قتله برمح وهناك من يقول وعلى رأسهم الواقدي، بأنه جرح ثم برأ من جراحاته تلك، ومات على فراشه من جرح كان قد أصابه ثم انتقض به فرجع النبي صلى الله عليه وسلم في الحديبه سنه 6ه /627م وقد تبع النبي صلى الله عليه وسلم جنازته حتى فرغ من دفنه. لقد كان أبو الدحداح البلوي من الذين يسارعون إلى الخيرات، وقد شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنه، ومن نماذج بذله في سبيل الله مارواه ابن شهاب من أن يتيماً خاصم أبا لبابه في نخله فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لابي لبابه، فبكى الغلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي لبابه : أعطه نخلتك، فقال : لا، فقال : أعطه إياها ولك بها عذاق في الجنه، فقال : لا. فسمع بذلك أبو الدحداح، فقال لأبي لبابه : أتبيع عذقك ذلك بحديقتي هذة ؟ قال : نعم، فجاء أبو الدحداح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله، النخله التي سألت لليتيم إن أعطيته إياها ألي بها عذق في الجنه ؟ قال نعم. ثم قتل أبو الدحداح شهيداً من إثر جرح جرح به في أحد فقال صلى الله عليه وسلم رب عذق مذلل لأبي الحداحة في الجنة). لقد عرف هذا الصحابي بالبذل والسخاء والإستجابه لأوامر ربه دون تلكؤ أو تباطؤ، فلما نزلت الآيه القرآنيه الكريمه (من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسنا)) كان أبو الدحداح نازل في حائط له هو واهله فجاء إلى امرأته ،فقال:اخرجي ياأم الدحداح فقد أقرضته الله عز وجل ،فتصدق بحائطه على الفقراء والمساكين. ولم يكن أبو الدحداح الوحيد الذي أبلى بلاء حسناً في غزوة أحد ،فمن الذين سقطوا شهداء في هذه الغزوة الصحابي المحدر بن ذياد البلوي، الذي قتل غيلة فأخبر الوحي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقاتله، فقتله المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمجذر، وتفصيل ذلك أن المجذر كان قد قتل سويد بن الصامت في الجاهلية، فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذر، وأسلم كذلك الحارث بن سويد بن الصامت، وكان الحارث بن سويد يطلب غرة المجذر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعاً أحد، فلما اضطرب معسكر المسلمين بعد نزول الرماة، انتهز الحارث بن سويد وجاء المجذر من الخلف فضرب عنقه وقتله غيلة، فأتى جبريل ()رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بأن الحارث بن سويد قتل المجذر غيلة، وأمره أن يقتله به، فقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن سويد بالمجذر بن زياد، وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عويم بن سعادة على باب مسجد قباء. هذا وقد دفن المجذر بن ذياد البلوي، والنعماء بن مالك، وعبدة بن الخشخاش البلوي في قبر واحد. ومن شهاء بلي في غزوة حد الذين سقطوا وهم يذبون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي عبد الله بن سلمه بن مالك بن الحارث بن عدي البلوي، أبو محمد الذي آمن برسالة الإسلام منذ فترة مبكرة، وتشرف بالمشاركة في غزوة بدر الكبرى، وقد كان شجاعاً مقداماً، سقط شهيدا مقبلاً غير مدبر. وعندما نقل الخبر لأمه أنيسه بنت عدي الأنصارية البلوية احتسبته عند الله، ولكن عاطفة الأمومة قد دفعتها إلى الاستئذان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بنقل جثته من موقع المعركة في أحد إلى المدينة المنورة لتأنس به، فأستجاب الرسول صلى الله عليه وسلم لهذا الموقف العاطفي فأذن لها فنقلته إلى المدينة على ما رواه أصحاب السير، فعدلته بالشهيد المجذر بن ذياد، على ناضح (بعير) في عباءة، فمرت بهما فعجب لهما الناس، وكان عبد الله ثقيلاً جسيماً، وكان المجذر قليل اللحم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم سوى ما بينهما عملهما. وقد ذكر ابن سعد أن الذي قتل عبد الله بن سلمه يوم أحد في شوال، عبد الله بن الزبعري. ومن الذين درجوا بدمائهم سفوح أحد أيضاً الصحابي عبيد بن التيهان البلوي، قتله عكرمه بن أبي جهل. وممن شهد أحد من أبناء قبيله بلي أيضاً.... الصحابي عبيد بن أبي عبيد البلوي ورافع بن عنجدة البلوي وبحاث بن ثعلبة البلوي وأخوه عبد الله ومالك بن التيهان أبو الهيثم البلوي ومرة بن الحباب بن عدي البلوي ومعن بن عدي البلوي وعبدة بن مغيث بن الجد البلوي وأبنه شريك بن عبدة وربعي بن رافع بن الحارث البلوي وأبو بردة بن نيار وكان فرسه أحد فرسين في أحد فرس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرى لابي بردة وزيد بن أسلم وهو أبن عم الصحابي زيد أبن ثابت بن أقرم ونعمان بن عصر ومتعب بن عبيد البلوي وسواد بن غزية البلوي والصحابي معن بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي وعبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة أبو عقيل البلوي وعبد الله بن طارق البلوي وغيرهم. وهكذا نرى مرة آخرى كثافة مشاركة أبناء هذه القبيلة في غزوة أحد قفد بلغ عدد المشاركين فيها ما يقارب الثلاثين ،سقط منهم سبعة شهداء أي 10% من اجمالي عدد شهداء أحد وهي شهادة أخرى على بلاء هذه القبيلة في خدمة الإسلام ،وكأن الفرع الذي سكن المدينة المنورة أراد أن يكفر عن خطيئة القبيلة الأم في الشمال التي تأخر إسلامها إلى السنه التاسعه من الهجره.
[عدل] شهداء بلي في بعث الرجيع (صفر 4هـ /625م)
لقد كان لغزوة أحد وقع كبير في الجزيره العربيه، خصوصاً ان قريش بواسطة وسائل إعلامها (الشعراء) صحافة ذلك العصر صوروا بأنهم حققوا نصراً مؤزراً على المسلمين وانهم ثأروا لقتلاهم في بدر ،وبدا للقبائل العربيه بأن قريش ما زالت هي سيدة قلب الجزيره العربيه، فأخذت بعض القبائل تحاول النيل من المسلمين ارضاء لقريش من جانب، ومن اجل الكسب المادي من الجانب الأخر، لأن قريش أعلنت جوائز موجزيه لكل من يمكنها من المسلمين الذين قتلوا سادتهم في بدر. ومن هذه المنطلقات قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رهط من عضل والقاره فقالوا :يارسول الله أن فينا إسلاماً فابعث معنا نفراً من اصحابك، يفقهوننا في الدين، ويقرئوننا القرآن، ويعلموننا شرائع الإسلام. فختار رسول اللهصلى الله عليه وسلم سته من خيرة اصحابه لهذه المهمه الساميه ،وهذا الاختيار هو شهادة لهؤلاء النفر بانهم من افقه واعلم الصحابه وإلا لما انتدبهم لمهمة الوعظ والتدريس، فاختار مرثد بن أبي مرثد الغنوي أميراً للقوم، وهم :عبد الله بن طارق البلوي، وخالد بن البكير الليثي، وعاصم بن ثابت بن أبي الأملح ،وزيد بن الدثنة وخبيب بن عدي (جميعاً). لقد كانت عضل القاره تبطلان من خلاال هذه السفاره الغدر والخيانة بصحابة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا مؤمنين حقاً ولا راغبين في الإسلام ،إذ انهم ما ان وصلوا إلى الرجيع ،وهو ما لهذيل بناحية الحجاز غدروا بهم فاستصرخوا عليهم هذيلاً، فأحاطوا بهم، فستعد الصحابه للقتال والدفاع عن انفسهم، فقالوا لهم : إنا والله ما نريد قتلكم ولكنا نريد ان نصيب بكم شيئاً من أهل مكة، ولكم عهد الله وميثاقه ان لا نقتلكم.
فانقسم الصحابه في آرائهم إلى قسمين قسم يرى بأنه ليس لمشرك عهد ولا عقد ومثل هذا القسم مرثد، وخالد بن الكبير، وعاصم ابن ثابت، فقاتلوا حتى استشهدوا. وأما القسم الثاني فوثق بعهد المشركين فاستأسروا وهم : خبيب بن عدي، وزيد بن الدثنه، وعبدالله بن طارق البلوي، ولكن عبد الله بن طارق البلوي راجع نفسه خلال الطريق وانبه ضميره على قبوله للأسر ،فتسامت نفسه وتاقت روحه إلى الجنه، إلى الشهادة التي تسموا بصاحبها إلى الدرجات العلى، فعندما وصل ألى مر الظهران تمكن من فك قيده ثم أخذ سيفه وأستأخر عنه القوم فرموه بالحجاره حتى قتلوه فقبره بالظهران، واما خبيب وزيد بن الدثمه فقدموا بهما مكة فباعوهما من قريش باسيرين من هذيل كانا بمكة ،وقد قامت قريش بإعدام خبيب بالقصه المشهوره. وقد ذكر حسان شاعر المصطفى صلى الله عليه وسلم عبد الله بن طارق البلوي في شعره الذي يمدح فيه اصحاب الرجيع فقال :
صلى الإله على الذين تتابعوا يوم الرجيع فأكرموا وأثيبوا رأس السرية مرثد وأميرهم وأبن البكير إمامهم وخبيب وابن لطارق وابن دثنة منهم وافاه ثم حمامه المكتوب والعاصم المقتول عند رجيعهم كسب المعالي إنه لكسوب منع المقادة أن ينالوا ظهره حتى يجالد إنه لنجيب
وتذكر لنا المصادر التي تجعل أصحاب الرجيع عشرة أن بلوياً آخر قد سقط شهيداً في هذه الواقعة، وهو الصحابي معتب بن عبيد البلوي، الذي لم يثق بوعد المشركين وقاتل مع القسم الأول الذي مثله كما تقدم عاصم بن ثابت، ومرثد، وخالد، حتى رزق الشهاده مع صحبه. وقد ذكره أبن عبد البر باسم مغيث بن عبيد بن إياس البلوي، حليف الأنصار قتل يوم الرجيع شهيداً، وهو أخو الصحابي عبد الله بن طارق البلوي لأمه. وتتوالى قوافل الشهداء من قبيلة بلي من أجل إعلاء كلمة التوحيد لا بل أن المشاركة في الغزوات والحرص على طلب الشهادة لم تقتصر على الرجال بل شاركت فيها نساء من هذه القبيلة، ففي غزوة خيبر (محرم 7 هـ / 628م) آخر معقل من معاقل اليهود، ذلك الوكر الذي كانت تحاك فيه المؤامرات ضد دولة الإسلام في المدينة المنوره، خر الصحابي عدي بن مره بن سراقه بن خباب بن عدي بن الجد بن عجلان البلوي شهيداً فائزاً بمرضاة الله، إذ طعن بين ثدييه بحربة أودت بحياته ويذكر أبن حجر أن اسمه جدي وأنه أستشهد هو وأبوه. وشهد غزوة خيبر مجموعه من نساء قبيلة بلي خرجن ليساعدن الجيش الإسلامي من ضمن عشرين امرأة فقد شهدت هذه الغزوه أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان أم الصحابي شباث، التي كانت قد شهدت بيعة الغقبة وولدت شباث في نفس الليله كما تقدم، وهي زوجة الصحابي خديج ابن سلامه البلوي، وشهدتها امرأة عاصم بن عدي البلوي، وولدت بخيبر سهله بنت عاصم وجاء في الاستيعاب سهله بنت عاصم بن عدي العجلاني البلوي، زوجة عبد الرحمن بن عوف تروي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه أسهم لها يوم خيبر، ويبدو أنه تزوجها فيما بعد.
[عدل] الحديبية وبيعة الرضوان
وفي الحديبية نجد أبناء قبيلة بلي يتسابقون لمبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة, يبايعونه على الموت عندما تسربت بعض الأخبار بأن المشركين قتلوا عثمان بن عفان(رضي الله عنه), فمن بين المبايعين الصحابي الجليل كعب بن عجرة البلوي الذي نزلت فيه آية الفدية كما جاء في الصحيحين عندما أصابه في رأسه أذى وهو محرم, فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بأن يحلق رأسه, وأن يذبح شاة, أو يصوم ثلاثة أيام, أو يطعم ستة مساكين لكل مسكين مدين, فنزل قوله تعالى ((فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك)). فكان كعب يقول كانت لي خاصة وهي لكم عامة, ويقال أن كعب بن عجرة البلوي أهدى بقرة قلدها وأشعرها. لقد كان هذا الصحابي شديد الحب لرسول الله وكان كثير التأمل لوجهه الكريم, فإذا رأى بأنه بحاجة إلى طعام كان يبادر إلى جلبه إليه لأنه يعرف فاقة المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ كانت تمضي الأيام والأيام دون أن توقد في دار آل محمد نار, فقد أخرج الطبراني في الأوسط عن كعب بن عجرة: قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فرأيته متغيراً- أي من الجوع - فذهبت فإذا يهودي يسقي إبلاً له فسقيت له على كل دلو بتمرة, فجمعت تمراً فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم الحديث. وقد أخرج ابن سعد بسند جيد عن ثابت بن عبيدان يد كعب بن عجرة البلوي قطعت في بعض المغازي, ثم سكن الكوفة وروى عنه ابن عمر, وجابر, وابن عباس, وروى عنه أيضاً أولاده, اسحق, ومحمد, وعبد الملك, والربيع. ومن أبناء قبيلة بلي الذين بايعوا تحت الشجرة الصحابي مسعود ابن الأسود البلوي, ويقال فيه مسعود بن المسور, وعلقمه بن رمثه (بكسر اوله وسكون الميم) البلوي وعنبس بن ثعلبه بن هلال البلوي وشبث بن سعد بن مالك البلوي
وعبدالرحمن بن عايش البلوي وعلسه بن عدي البلوي وابو زمعه البلوي (جعفر أو عيد) الذي قال حين حضرته الوفاة وهو في افريقيه مجاهداً : إذا دفنتموني فسووا قبري وعبدالله بن اسلم بن زيد بن فحان البلوي عبد الرحمن بن عديس ابن عمرو البلوي، وهو فارس شاعر شجاع واسعد بن عطيه بن عبيد بن بجاله بن عوف بن ودم بن ذبيان البلوي.
كتبه ونقله على الشبكة العنكبويتة / موسى بن ربيع البلوي
[عدل] دور قبيلة بلي في غزوتي مؤتة وتبوك
لقد كانت موقعة مؤتة(جمادي الأولى8هـ/آب 619م) أول صدام مسلح بين الدولة الإسلامية والإمبراطورية البيزنطية وذلك بسبب مخالفة تلك الامبراطورية للأعراف الدبلوماسية عندما قتل صاحب بصرى شرحبيل بن عمرو الغساني. رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحارث بن عمير الأزدي في مؤتة. لهذا السبب المباشر بالإضافة إلى أسباب أخرى جهز المصطفى صلى الله عليه وسلم جيشاً تعداده ثلاثة آلاف مقاتل نصب عليهم ثلاثة قادة على التوالي: زيد بن حارثة, وجعفر بن ابي طالب, وعبدالله بن رواحة, فإذا استشهدوا جميعاً اصطلح الجيش على واحد منهم لتولي القيادة, وحدث ما توقع المصطفى صلى الله عليه وسلم إذ فوجيء الجيش الإسلامي بجيش عرمرم ينوف على مائة الف, فكانت معركة في غاية الشراسة. وتساقط القادة الثلاثة شهداء الواحد تلو الآخر وكادت الراية الإسلامية أن تقع على الأرض عندها هب أحد أبناء قبيلة بلي وهو الصحابي ثابت بن أقرم فأخذ اللواء, وصاح: ياللأنصار, فأتاه الناس من كل وجه, وهم قليل, وهو يقول: إلى أيها الناس, فلما نظر إلى خالد بن الوليد قال: خذ اللواء يا أبا سليمان فقال: لا آخذه أنت أحق به, أنت رجل لك سن, وقد شهدت بدراً, قال ثابت: خذه أيها الرجل, فوالله ما أخذته إلا لك, فأخذه خالد وتمكن في نهاية المطاف من الانسحاب إلى المدينة بأقل عدد من الخسائر بخطة عسكرية عبقرية جعلته في مصاف أعظم قادة الفتح الإسلامي. وفي غزوة العسرة (تبوك) (رجب 9هـ/ تشرين الأول 630م) التي كانت ظروف غير مواتيه من الناحية المناخية والاقتصادية, حيث كانت في عام مجدب وصيف شديد الحرارة, فضلاً عن أن الهدف المنشود ليس سهلا مقابلة الامبراطورية أعظم قوة في العالم آنذاك، فكانت غزوة تبوك محكاً جيداً لاختبار معادن المؤمنين وتمييزها عن معادن
المنافقين الذين رسبوا في الاختبار عندما ندبهم رب العزة، والرسول للالتحاق بهذه الغزوة وبذل المال والنفس من أجل الإسلام، قال تعالى : ((انفروا خفاقاً وثقالاً وجاهدوا بأمولكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون)). لقد لبى أبناء قبيلة بلي نداء الواجب مثلهم مثل بقية الصحابة الكرام فتسابقوا إالى البذل والعطاء كل على قدر استطاعته ،، فتصدق الصحابي عاصم بن عدي البلوي بتسعين وسقاً تمراً. وجاء الصحابي سهل بن رافع بن خديج بن مالك بن غنم البلوي الأنصاري بصاع من تمر. وجاء أبو عقيل البلوي عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بصاع من تمر، فقال مالي غير صاعين نقلت فيهما الماء على ظهري حبست احدهما لعيالي، وجئت بالآخر ،وهذا تصرف ليس غريباً على صحابي سماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن عدو الأوثان، بعد أن كان يسمى في الجاهلية عبد العزي ،وشهد المشاهد كلها مع المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا التصرف من قبل عاصم بن عدي البلوي ،وسهل البلوي وأبو عقيل البلوي، أغاظ المنافقين، فأخذوا يلمزون المتصدقين بألسنة حداد فقالوا عن صدقة عاصم : ماجاء بما جاء به إلا رياء وقالوا عن الصحابه الذين تصدقوا بصاع :إن الله غني عن هذا الصاع وهذا ما اكده ابن عباس (رضي الله عنه) في تفسير قوله عز وجل (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لايجدون إلاجهدهم فيسخرمن منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم)). وعندما نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعب على مسيرة شهر في تبوك ولم يلقى كيداً من الروم وقفل راجعاً، أخبره الوحي بأن المنافقين قد بنوا أثناء غيابه في المدينة مسجد الضرار وأمر أن يهدمه، فكان رسوله إلى هذه المهمه الصحابي عاصم بن عدي العجلاني البلوي، ومالك بن الدخشم السالمي فقال: انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله فاهدماه ثم حرقاه، فخرجا سريعين _ على اقدامهما _حتى أتيا مسجد بني سالم بن عوف ،وهم رهط بن مالك بن الدخشم، فقال مالك لعاصم :انظرني حتى أخرج إليك بنار من أهلي، فدخل إالى أهله، فأخذ سعفاً من النخل وأشعل فيه ناراً، ثم خرج يعدوان حتى انتهيا إليهم بين المغرب والعشاء وهم فيه، وإمامهم مجمع بن جاريه فأحرقاه _ وثبت من بينهم زيد بن جاريه بن عامر حتى احترقت إليته – وهدماه حتى وضعاه بالأرض. فلما قدم صلى الله عليه وسلم عرض على عاصم بن عدي البلوي المسجد يتخذه داراً فقال : ما كنت لأتخذ مسجداً قد نزل فيه ما نزل داراً، فأعطاه ثابت بن أرقم البلوي ومن أبناء بلي الذين شهدوا غزوة تبوك الصحابي أبو الشموس البلوي الذي روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم أحاديث تتعلق بهذه الغزوة وهكذا رأينا بأن أبناء قبيلة بلي لم يتخلفوا عن المشاركه بالنفس والمال في كل المعارك التي خاضتها دولة الإسلام في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وسنحاول في الصفحات التاليه أن نسلط الضوء على دور هذه القبيله في نصرة الإسلام بعد انتقال الرسولصلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، من خلال الحديث عن دورهم في حروب الرده، والفتوحات الإسلامية. الثالث عشر :دور قبيلة بلي في حروب الردة : لقد بدأت القبائل العربية تتململ من سلطة الدولة الإسلامية منذ أواخر حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فهي لم تتعود الخضوع لسلطة مركزية واحدة, فضلاً عن ان الدين الجديد كبح من جماح شهواتها, وألغى الكثير من أعرافها التي تتناقض مع تعاليم الإسلام, فوجدت هذه القبائل فرصتها عندما انتقل المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى, لتعلن تمردها على سلطان الدولة الإسلامية, لا بل إنها تمادت والتفت حول مدعين النبوة من شيوخها وزعمائها, وعادت الأمور جذعة وأمست الجزيرة العربية كافرة, إلا من رحم ربي من بعض القبائل هنا وهناك, ولنا أن نتصور حجم التحدي أن المسلمين في المدينة أخذوا ينظمون الحراسات على مداخلها خوفاً من هجوم المرتدين عليها. لقد كانت قبيلة بلي من القبائل القليلة جداً التي لم ترتد وبقيت متشبثة بإسلامها, مستعصمة بتعاليم قائدها المصطفى صلى الله عليه وسلم لذا ليس مستغرباً أن نرى العديد من البطولات والتضحيات لأبناء هذه القبيلة في تلك الحروب. ومن أبطال بلي الذين سجل لهم التاريخ بكل فخر واعتزاز بطولات في حروب الردة الصحابي الجليل عبد الرحمن (عدو الأوثان) أبو عقيل البلوي أحد السابقين للإسلام كما تقدم, الذي كان في مقدمة الصفوف يوم اليمامة(12هـ/ 633م) تلك الموقعة التي حصدت العشرات من الصحابة حفظة كتاب الله, فكان أول من جرح في هذه الموقعة أبو عقيل, رمي بسهم فوقع بين منكبيه وفؤاده, فأخرج السهم ووهن له شقه الأيسر, وجر إلى الرحل فلما حمي وطيس المعركة, وانهزم المسلمون, وجاوزوا رحالهم وأبو عقيل البلوي واهن من جرحه سمع الصحابي معن بن عدي البلوي يصيح بالأنصار الله الله والكرة على عدوكم, فصاحت الأنصار أخلصونا أخلصونا, فأخلصوا رجلاً رجلاً يميزون أي أنهم أخذوا يتبايعون على الموت رجلاً رجلاً أمام معن بن عدي, ويبدو أن معن بن عدي, افتقد أبو عقيل فنادى عليه وهو لا يعلم انه جريح.
قال عبد الله بن عمر(رضي الله عنهما) فنهض أبو عقيل يريد قومه فقلت: ما تريد يا أبا عقيل ما فيك قتال. قال: قد نوه المنادي باسمي قال ابن عمر: فقلت: إنما يقول ياللأنصار لا يعني الجرحى، قال أبو عقيل: أنا رجل من الأنصار وأنا أجيبه ولو حبواً, قال ابن عمر: فتحزم أبو عقيل وأخذ السيف بيده اليمنى مجرداً، ثم جعل ينادي ياللأنصار كرة كيوم حنين فاجتمعوا رحمهم الله جميعاً يتقدمون الصفوف حتى اقحموا عدوهم الحديقة, فاختلطوا واختلفت السيوف بيننا وبينهم, قال ابن عمر: فنظرت إلى أبي عقيل وقد قطعت يده المجروحة من المنكب فوقعت على الأرض وبه من الجراح أربعة عشر جرحاً كلها قد خلصت إلى مقتل, وقتل عدو الله مسيلمة الكذاب. قال ابن عمر: فوقعت على أبي العقيل وهو صريح بآخر رمق فقلت: أبا العقيل, فقال: لبيك بلسان ملتاث لمن الدبرة قال: قلت: أبشر ورفعت صوتي قد قتل عدو الله, فرفع أصبعه إلى السماء يحمد الله, وفاضت روحه إلى السماء. قال ابن عمر : فأخبرت عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بعد أن قدمت خبره كله، فقال : ما زال يسأل الشهادة ويطلبها، وإن كان ما علمت من خيار أصحابي نبينا صلى الله عليه وسلم وقديم إسلامه. إن ما قام به أبو عقيل البلوي صورة حية لسلوك المؤمن الصادق الذي اطمأن قلبه بالإيمان، والذي يرى بأن الشهادة أعظم فوز يحصل عليه الإنسان، فكان كما قال الفاروق (رضي الله عنه) دائم الدعاء إلى الله بأن يرزقه الشهاده، فلم تمنعه جراحاته وبتر يده من مواصلة القتال، فلفظ انفاسه الأخيره وبجسده أربعة عشر جرحاً تثغب بالدماء تشهد له امام الخلائق يوم القيامه. ومن شهداء قبيلة بلي في موقعة اليمامه، الصحابي معن بن عدي البلوي، الذي رأيناه يستنهض همم المسلمين والأنصار بشكل خاص لمواصلة القتال، فأتت دعوته ثمارها عندما انتظم المسلمون من جديد وقاتلوا عدو الله مسيلمة الكذاب فقتلوه، وبقتله كسرت شوكة المرتدين. لقد سقط معن بن عدي شهيداً مع صديقه الأثير الذي آخى المصطفى صلى الله عليه وسلم بينه وبين معن بن عدي ألا وهو زيد بن الخطاب أخو الفاروق (رضي الله عنهما). ومن المناسب أن أذكر بمقولة معن بن عدي مرة آخرى عندما بكى الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفاه الله وقالوا : والله لوددنا أن متنا قبله، نخشى أن نفتتن بعده. فقال معن : "إني والله ما أحب أني مت قبله حتى اصدقه حياً وميتاً " لقد بر معن بعهده واخلص لإسلامه في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم وبعد مماته، وخر شهيداً في موقعة اليمامه وهو يقاتل من أرادو العودة بالجزيرة العربية إلى سابق عهدها من الظلام والجهل والكفر، فانطبق عليه قوله تعالى : ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)). ويتقاطر الشهداء من قبيلة بلي في حروب الردة، ضاربين أروع الأمثله في البطوله والفداء فها هو خالد بن الوليد (رضي الله عنه) يقع اختياره على الصحابي الجليل ثابت بن أقرم البلوي الذي شهد مع المصطفى كل مواقعه، والذي رأيناه ينقذ راية الإسلام من السقوط في مؤته ويدفعها إلى خالد بن الوليد، هاهو خالد يقدر كفاءة الرجل ويجعله طليعة له على المرتدين مع الصحابي الجليل عكاشه بن محصن، ليجمع له أكبر قدر من المعلومات على المرتد طليحة بن خويلد وذلك عندما دنا خالد من بزاخة. فانطلق ثابت بن أقرم البلوي على فرس له يقال له المحبر، وعكاشه على فرسه الذي يقال له الزرام، وفي أثناء جمعهم للمعلومات ويبدو أنهما اقتربا كثيراً من معسكر الأعداء، لقيهما طليحه وأخوه سلمة، فتمكنا من قتل عكاشه وثابت. وأقبل خالد بن الوليد فراعه منظر ثابت بن أقرم قتيلاً تطؤه المطي، فعظم ذلك على المسلمين، فحفر له ولصاحبه عكاشه ودفنا بدمائهما وثيابهما، وكان ذلك في سنة (12هـ /633م). لقد كان لثابت بن أقرم البلوي وعكاشه بن محصن مكانه عظيمه في نفوس المسلمين، وكان كبار الصحابه يتوجدون عليهم كلما ذكرت اسماؤهم، فهذا هو الخليفه الراشدي عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقابل طليحه بعد أن تاب وأناب إلى الله، يقول له : كيف أحبك وقد قتلت الصالحين عكاشه بن محصن، وثابت بن أقرم. فيرد طليحه : أكرمها الله بيدي، ولم يهني بأيديهما. وكان طليحه قد قال عند قتله هذين الصحابيين :
عشية غادرت ابن أقرم ثوياً وعكاشة الغنمي تحت المجال
وسقط كذلك شهيداً في معركة اليمامة الصحابي النعمان بن عصر بن عبيد بن وائله البلوي، الذي شهد المشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ابن حجر أن الذي قتله طليحه بن خويلد الأسدي. وكذلك سقط عبيد الله بن التيهان البلوي شهيداً في اليمام، وهو ابن الصحابي عبيد بن التيهان البلوي الذي استشهد يوم أحد وهو أيضاً أخي الصحابي مالك ابن التيهان أبو الهيثم البلوي وهو من أواءل من أسلم كما تقدم وأول من بايع يوم العقبه، فشهد المشاهد كلها من المصطفى صلى الله عليه وسلم لا بل أنه كان يقال لأبي الهيثم ذو السيفين، من أجل أنه كان يتقلد في الحرب بسيفين. واستشد كذلك الصحابي زيد بن أسلم بن ثعلبه بن عدي بن العجلان البلوي حليف بني عجلان، وهو ابن عم الصحابي ثابت بن أرقم، وكان ممن شهد بدراً، وذكر أن الذي قتله هو طليحه بن خويلد. هذا وكان رسول أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) إلى خالد وهو باليمامه الصحابي شريك بن سمحاء (وهي أمه) واسم أبيه عبده بن ابن معتب بن الجد بن العجلان البلوي حليف الأنصار، وهو أخو البراء بن مالك من الرضاعه شهد مع أبيه احداً، فقد بعثه الصديق (رضي الله عنه) إلى خالد بن الوليد (رضي الله عنه) يطلب منه أن يسير من اليمامه إلى العراق، وكان شريك أحد الأمراء بالشام في خلافة الصديق، وبعثه الفاروق كذلك رسولاً إلى عمرو بن العاص حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر. ومن المتعارف عليه أنه لايختار إلى السفارة ونقل الأوامر المهمه إلا الثقاة، وتكليف شريك البلوي بتلك المهام دلاله على أنه كان من أهل الشورى في المدينة المنوره وإلا ما الذي يقعده في المدينة والجبهات ملتهبه ضد المرتدين، ويتكرر الموقف أيضاً في عهد الفاروق (رضي الله عنه) ليؤكد هذه الفرضية، فضلاً على أن الأعراف في ذلك الزمان كانت تقضي بأن يحمل أوامر الخلفاء والحكام، خيرة القوم، عقلاً وشجاعة ومكانه اجتماعيه، وكان ينظر لمن يكلف بذلك نظرة تقدير وأحترام. أجل لقد أثبتت الأحداث ولاء قبيلة بلي للدولة الإسلامية وثباتها على عقيدتها، وعدم بخلها بأبنائها من أجل رفع راية الإسلام، فأبناؤها دوماً في مقدمة الصفوف يحرصون على الشهادة مذكرين إخوانهم بأن الله معهم، وبأن الشهاده أسمى أمنية يتمناها الإنسان
[عدل] دور قبيلة بلي في الفتوحات الإسلاميه
إن المتأمل لحركة الفتح الإسلامي يلاحظ بأن مشاركة فبيلة بلي في الفتح اتجهت باتجاه مصر وشمالي إفريقيه والأندلس شأنها شأن القبائل التي أستوطنت بلاد الشام، ويلاحظ ذلك من خلال كثافة استيطان أبناء هذة القبيله منذ فترة مبكرة لمصر وشمالي أفريقية والأندلس، فضلاً عن بروز العديد من القاده الذين شاركوا في فتح تلك البلاد. ولعل نظرة سريعة على أسماء الصحابة الذين شاركوا في فتح مصر توضح لنا حجم مشاركة هذه القبيلة في تلك الفتوح، فمن هؤلا الصحابة أبو عمرو مبد الرحمن بن عديس البلوي الذي شارك في فتح مصر مع عمرو بن العاص (رضي الله عنه) واختط بها داراً ،. وكان أحد فرسان وشعراء بلي المعدودين بمصر. كما شارك في فتح مصر عبد الله بن عديس البلوي، أخو عبد الرحمن بن عديس، واختط له أيضاً منزلاً فيها وشهد فتحها كذلك الصحابي أبو درة البلوي، قال علي بن قديد : رأيت على باب داره هذه دار أبي دره البلوي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم أبو رمثة (بكسر أوله وسكون الميم) البلوي، قال الترمذي له صحبه سكن مصر، ومات بإفريقيه مجاهداً، وقد كانت وصيته عند موته بأن يسووا قبره. كذلك شارك أبو مليكة البلوي في فتح مصر. أما مرثد بن عبعب بن عتيك البلوي، فقد شارك في موقعة القادسية الحاسمه مع الفرس، ثم شهد فتح مصر مع عمروا بن العاص (رضي الله عنه) وممن شارك في فتح مصر الصحابي أبو زمعه البلوي والذي أوصى أيضاً حين حضرته الوفاه بإفريقيه بأن لايشهروا قبره ويسووه بالأرض، وشارك كذلك في فتح مصر حيان بن كرز البلوي، وأبو الشموس البلوي، وأبو الزعراء البلوي (
وقد ذكر تصحيفاً في بعض كتب التراجم أبو الزهراء) وعلسة بن عدي البلوي، وعلقمة بن رمثه البلوي، وعبس بن ثعلبة بن هلال بن عنبس البلوي، وياسر أبو الربداء البلوي، مولى الربداء بنت عمرو بن عماره بن عطيه البلوية، كان عبداً للربداء فزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يرعى غنم مولاته، وله فيها شاتان فاستسقاه النبي صلى الله عليه وسلم فحلب له شاتيه ثم أراح وقد احفلتا فأخبر مولاته، فأعتقته فاكتنى بأبي الربداء. أماالصحابي مسعود بن الأسود البلوي فقد شهد فتح مصر واستأذن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في المسير إلى افريقيه لإعلاء كلمة لا إله إلا الله، فلم يأذن له الفاروق (رضي الله عنه) رأفة بالمسلمين وخوفاً عليهم فقال له : إفريقيه غادره ومغدور بها. وممن شهد فتح مصر الصحابي جبارة بن زرارة البلوي وكان الصحابي شريك بن عبدة بن مغيث البلوي (شريك بن السمحاء)والذي كان أحد الأمراء في الشام في خلافة الصديق (رضي الله عنه) وهو رسول الفاروق (رضي الله عنه) إلى عمرو بن العاص (رضي الله عنه) حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر. ويعتبر الصحابي رويفع بن ثابت البلوي الأنصاري من الصحابة الذين أسندت إليهم قيادة الفتح في إفريقيه في عهد معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)، فكان ممن شارك في فتح مصر، واختط بها داراً، فأمره معاويه على طرابلس سنة (47هـ/ 667م) فغزا منها إفريقية سنة 47هـ ودخلها وانصرف من عامه وذلك في المرحلة التي يطلق عليها المؤرخون مرحلة الغارات (21ـ49 هـ /641ـ م) إذ كانت الفتوحات تنطلق من مصر وبرقة وطرابس باتجاه إفريقيه ثم تعود إلى مقرها. وقد اختلف في مكان موت هذا الصحابي فبعضهم قال باشام والبعض الآخر قال مات ببرقة وقبره بها. ويعتبر الصحابي زهير بن قيس البلوي أشهر أبناء هذه القبيلة الذين شاركوا في فتح شمالي أفريقية فقد كان أبو شداد قد شارك في فتح مصر مع الصحابي عمرو بن العاص، وكان (رضي الله عنه) من كبار مستشاري قادة فتح المغرب قبل أن يتولى القيادة العامة في تلك المناطق، فقد كان خليفة لعقبة بن نافع على القيروان، عندما سار مسيرته المشهورة (62/63هـ/683ـ 684م) حتى وصل إلى بحر الظلمات (المحيط الأطلسي) والذي أوصى خليفته على القيروان زهير بن قيس البلوي بوصية تتدفق إيماناً وحرصاً على المسلمين والتي جاء فيها: " إني قد بعت نفسي من الله عز وجل فلا أزال اجاهد من كفر بالله... يا بني أوصيكم بثلاث خصال فاحفظوها ولا تضيعوها, إياكم ان تملأوا صدوركم بالشعر وتتركوا القرآن, فإن القرآن دليل الله عز وجل, وخذوا من كلام العرب مايهتدي به اللبيب, ويدلكم على مكارم الأخلاق ثم انتهوا عما وراءه, وأوصيكم ألا تداينوا ولو لبستم العباء, فإن الدين ذل بالنهار وهم بالليل, فدعوه تسلم لكم اقداركم وأعراضكم وتبقى لكم الحرمة في الناس ما بقيتم, ولا تقبلوا العلم من المغرورين المرخصين فيجهلونكم دين الله, ويفرقوا بينكم وبين الله تعالى، ولا تأخذوا دينكم إلا من أهل الورع والاحتياط فهو أسلم لكم ومن احتاط سلم ونجا فيمن نجا" ثم قال: " عليكم سلام الله وأراكم الا ترونني بعد يومكم هذا... اللهم تقبل نفسي في رضاك واجعل الجهاد رحمتي ودار كرامتي عندك". ثم أوصى زهير بإتمام الإصلاح الذي شرع فيه في القيروان من تعبيد الطرق وتأمين السبل وإقامة المساجد وتفقيه الدهماء, وتقليد الأعمال لذوي البصائر والاستقامة والاستعانة بخبرة المجربين منهم. بهذه الوصية الضافية ودع عقبة بن نافع الصحابي زهير بن قيس البلوي, ليبدأ دور أبو شداد في إدارة بلاد المغرب, لقد سقط عقبة بن نافع شهيداًعلى يد البربر بزعامة كسيلة بن ملزم الأوروبي في أواخر 63هـ / 684م وتوجه كسيلة بن ملزم إلى مدينة القيروان لانتزاعها من المسلمين والتي كانت فيها حامية بقيادة زهير تقدر بستة الآف مقاتل, وهنا انقسمت آراء المسلمين: قسم تزعمه زهير ويقضي بالمقاومة حتى آخر رجل لأن الشهادة مكسب وفوز للمؤمن ولهم في عقبة وصحبه اسوة حسنة فقد خطب زهير الناس فقال: يا معشر المسلمين إن اصحابكم قد دخلوا الجنة, وقد من الله عليهم بالشهادة فاسلكوا سبيلهم يفتح الله لكم دون ذلك. أما القسم الآخر والذي تزعمه التابعي حنش الصنعاني فكان يرى بأن العودة بهذه العصبة مكسباً فقال حنش الصنعاني: " لا والله, مانقبل قولك، ولا لك علينا ولاية, ولا عمل أفضل من النجاة بهذه العصابة من المسلمين إلى مشرقهم" ثم قال:" يا معشر المسلمين: من أراد منكم القفول إلى مشرفه فليتبعني" فاتبعه الناس. ولم يبق مع زهير إلا عدد قليل فاتجه إلى برقة وبقي فيها مرابطاً في سبيل الله حتى جاءه المدد من الدولة الأموية. وبعد انسحاب المسلمين من المغرب الأدنى وعاصمته مدينة القيروان دخل كسيلة بن ملزم مدينة القيروان لتبقى ترزح تحت الاحتلال حتى تمكن زهير بن قيس البلوي من تحريرها والثأر لعقبة بن نافع. لقد انشغلت الدولة الأموية في مشاكلها الداخلية التي حالت دون إرسال نجدة عاجلة لزهير لاستعادة القيروان وتأديب البربر والروم الذين قتلوا عقبة بن نافع, ولنا أن نتصور حجم المشاكل الداخلية في الدولة الأموية أنه في عام (68هـ/ 687م) حج أربعة ألوية، لواء مع الخوارج بزعامة نجدة الحروري، ولواء محمد بن الحنفية وداعيتة المختار ابن عبيد، ولواء لعبد الله بن الزبير، ولواء لعبد الملك بن مروان، فضلاً انه ثار في هذا الوقت عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق، وثار الجراجمة في لبنان. وكان قبل هذه الحوادث أي في الوقت الذي سقطت فيه القيروان (64هـ /684م) قد مات يزيد بن معاوية، ثم جاء مروان بن الحكم، وتوفي بعد تسعة أشهر، فجاء بعده عبد الملك ليواجة الثورات العاتية السابقة. ورغم كل هذه التحديات نجد عبد الملك يعطي للمغرب أولية خاصة فاستشار وزراءه، فاجتمع رأيهم على تقديم زهير بن قيس البلوي، باعتبار صاحب عقبة، وأعلم الناس وأخبرهم بسيرته وتدبيره وأولاهم بطلب دمه، فأرسل في عام (69هـ /688م) رسولاً لزهير يخبره باختباره والياً على أفريقية، وان عليه استنفاذ القيروان وإعادة النظام للمغرب، فسر زهير بهذا النبأ لأنه سيتيح له فرصة الجهاد في سبيل الله، والثأر لقتلى المسلمين لإعادة الهيبة للمسلمين في تلك المنطقة. ولكن زهير القائد المجرب يعرف بأن المهمة صعبة، وأن العدو لا يستهان به، فأرسل للخليفة عبد الملك رسالة يوضح له كثرة الأعداء، فأرسل عبد الملك إلى أشراف العرب ليحشوا إليه الناس إلى الجهاد، واجتمع منهم خلق عظيم فأموهم أن يلحقوا بزهير. فبعد أن وصلت الإمدادات واستكملت الاستعدادات توجه جيش زهير على بركة الله في عام (69هـ/688م) إلى مدينة القيروان لاستنفاذها من الأعداء. وفور تلقي كسيلة بن ملزم زعيم قبيلة أوربه البرنسية أنباء تقدم الجيش الإسلامي بقيادة زهير نحو القيروان، اجتمع بأركان حربه ليعرض عليهم المضع علماً بأن الجيش البربر كان عظيماً فقال كسيلة لقادته " إني رأيت أن أرحل عن هذه المدينة، فإن بها قوماً من المسلمين لهم علينا عهود ونحن إن أخذنا القتال معهم أن يكونو علينا، ولكن ننزل على موضع ممش (جنوبي شرق جبال الأوراس في الجزائر الحالية) وهي على الماء، فإن عسكرنا خلق عظيم، فإن هزمناهم إلى طرابلس قطعنا آثارهم فيكون لنا الغرب إلى آخر الدهر، وإن هزمونا كان الجبل منا قريب فنتحصن به. ولما علم زهير بخطة كسيلة وأنه اختار موقعاً حصيناً وبه ماء كثير، لذا لم يدخل القيروان وعسكر في ظاهرها ثلاثة أيام حتى استراح هو ومن معه من أفراد جيشه وذلك استعداداً للمعركة الحاسمة والتي يتوقف عليها مستقبل الإسلام في المغرب. ودارت رحى معركة ممس أو ممش ما بين المسلمين بقيادة زهير بن قيس البلوي وبين البربر والروم بزعامة كسيلة بن ملزم، واستحر القتل بين الجانبين، ودارت الدائره في نهاية المطاف على البربر وحلفائهم الروم وسقط كسيلة قتيلاً في المعركة، وطارد المسلمون فلول المنهزمين لتعود للإسلام هيبته في المغرب، ويقضي على آمال الروم في العودة إلى المغرب تحت غطاء التحالف مع البربر، كما أن كسر شوكة البربر البرانس بقيادة كسيلة خاتمة لمقاومة هذه القبائل للجيوش الإسلامية الفاتحة. وقد علق السلاوي على موقعة ممس بقوله:" وفي هذه الواقعة ذل البربر وفنيت فرسانهم ورجالهم ،... واضمحل امر الفرنجة ،... وخاف لبربر من زهير والعرب خوفاً شديداً، فلجأوا إلى القلاع والحصون، وكسرت شوكة أوربة من بينهم، واستقر جمهورهم بديار المغرب الأقصى وملكو مدينة وليلى ". فكان لهذا النصر أثر كبير في حركة الفتح في الشمال الأفريقي، إذ بعد هذه الموقعة التي انتصر فيها زهير بن قيس البلوي أخذت المنطقة تتهيأ بأن تصبح إقليماًإسلامياً عرباً بعد سنيات قليلة. وبعد هذه الموقعهة عاد زهير ظافراً إلى مدينة القيروان فأصلح من شأنها وشأن جامعها، ثم أرسل حملة استولت على بلد هام شمال القيروان يعرف بالكاف أو الكف ويسميه العرب شقبنارية وهو تحريف لاسمه الرومي sicca.vane-rieً ولكن المصادر تؤكد لنا أنه أبي أن يقيم فيها، وأنه قال : إني قدمت للجهاد، وأخاف أن أميل إلى الدنيا فأهلك- ويعللون ذلك بقولهم بأن زهير كان من رؤساء العابدين وكبار الزاهدين ،لذا نجده يعود مسرعاً إلى برقة حيث استشهد هناك. إن المتأمل للرواية السابقة يلاحظ بأن تعليلها لعدم إقامة زهير بالقيروان، هو الخوف من الفتنة ،ولأنه إنسان عابد زاهد تعليل غير مقبول، فالقيروان ليست غريبة على زهير فقد كان خليفة عليها لعقبة بن نافع عندما خرج مجاهداً للبربر حتى وصل ا لمحيط الأطلسي، ولم تحدثنا المصادر بأن زهير قد احتج على توليه على القيروان، كما أن زهير كان مقيماً في مصر ذلك البلد العريق بمدنه منذ فترة مبكرة ولم تحدثنا المصادر بأنه كان متذمراً من الاقامة فيها، ثم ما الفرق ما بين برقة والقيروان ؟ لابل أن القيروان مدينة محدثة (50-55هـ/670-674م) بنيت على يد عقبة بن نافع وشارك في بنائها على ما يبدو زهير بن قيس فلا يوجد فيها إلامسلمون بينما برقة يوجد فيها أهل ذمة. إذن ترك زهير للقيروان خوفاً من الفتنة سبب غير مقنع، أما القول بأنه زاهد ويريد أن يبتعد عن الحواضر فهذا سبب غير معقول لأن القيروان كانت ثغراً وكان الزهاد والراغبون في الشهادة يقيمون في الثغور، فلا يوجد مكان مناسب لزهير أفضل من القيروان لينال الأجر، وهو يحرس في سبيل الله، فينجو من النار، (عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله). إذاً يبقى السؤال ما الذي جعل زهيرا لبلوي يعود مسرعاً إلى برقة بعد انتصاره في موقعة ممس؟ إننا لانجد تفسيراً منطقياً لهذه العودة السريعة سوى أن معلومات خطيرة وصلت إليه تحتم عليه الإسراع بالعودة، وهذا ما حدث بالفعل إذ وصلت إليه أنباء مؤكدة بأن الروم يقومون بعمليلت إنزال لقوتهم في برقة ليستعدوها، ويقطعوا على القوات الإسلامية بهذا طريق العودة، وقد تحصن الروم في درنه وأخذوا ينقلون إلى سفنهم الأسلاب التي حصلوا عليها في أفريقية وكذالك الأسرى الذين أخذوا من المسلمين. لقد وصل زهير قرية درنة، وكان قد أعطى أوامره لجيشه بأن يسيروا في وحدات صغيرة من أجل سرعة الحركة، لقد كان زهير في طليعة الجيش الإسلامي المتجه إلى برقة مع سبعين من أصحابه، فرأوا الروم يدخلون أسرى المسلمين في المراكب وسط صراخ النساء والأطفال، فأراد زهير أن ينتظر حتى تتكامل قواته، ولكن هول الموقف ورؤية حرائر المسلمين سبايا بأيدي الروم أثار حفيظة مع من زهير فدعوه للقتال، فقال ننتظر حتى يتكامل الجيش لأن قوة العدو كبيرة، فقال له أحد الجند : بل جبنت يا زهير، فمست هذه الكلمة كبرياه الجهادية فرد عليه بل قتلتني وقتلت نفسك، فدخل زهير مع الروم في معركة غير متكافئة كانت نتيجتها معروفة كما قال زهير للجندي، فاستشهدوا عن بكرة أبيهم وكان ذلك في عام 71هـ /690م، ودفن في درنة قريباً من الشاطئ الذي استشهد فيه وتسمى تلك المنطقة (قبور الشهداء). أجل إن التاريخ يذكر لزهير بن قيس البلوي سجله الجهادي الطويل الذي توج بإ ستعادة القيروان وتحريرها من يد كسيلة بن ملزم، وأنه ثأر لعقبة بن نافع وصحبه من كسيلة الذي قتل هو وعدد ضخم من فرسانه على يد زهير بن قيس البلوي في موقعة ممس أو ممش (69هـ /688م) كما أن انتصاره في تلك الموقعة أفزع البربر والروم وجعلهم يلوذون بحصونهم خوفاً من المسلمين بمعنويات منهزمة ساعدت المسلمين فيما بعد على استكمال فتح المغرب وتحويله إلى ولاية عربية إسلامية، وأخيراً فإن زهير ضحى بنفسه وهى أغلى ما يملك من أجل عقيدته ،ومن أجل الدفاع عن حياض الدولة الإسلامية. فرحم الله هذا البطل المجاهد الذي مات غريباً عن مسقط رأسه شاهداً على دور أبناء هذه القبيلة في نصرة الإسلام. لقد ترتب على استشهاد زهير عدة نتائج, لعل من أبرزها أنه كان لمقتله على يد الروم أثر عظيم في سير الفتوحات الإسلامية إذ نبه المسلمين إلى خطر الروم وعدم الاطمئنان إليهم والتركيز على مدن الساحل التي يأتيها العون من بيزنطة, وإن مصرع زهير قد أثار ثائرة العرب المسلمين وحفزهم على مواصلة الفتوح للأخذ بثأره, فكما كان مقتل عقبة دافعاً لمهمة زهير في القضاء على مقاومة البربرالبرانس ممثلة في قبيلة اوربة وزعيمها كسيلة فقدكان مقتل زهير دافعا لمهمة حسان بن النعمان في القضاء على الروم الذين قضوأعلى زهير ,ولهذا فإن استشهاد زهير لا يقل روعة عن استشهاد عقبة لأن نهايته برقة في نفر قليل لا يتجاوز السبعين من اصحابه حيث قتل، وقد فعل مثل ما فعل عقبة عندما أمر الجيش بالذهاب إلى القيروان وبقي في نفر قليل من اصحابه حيث قتل على يد كسيلة, حيث ذهب عقبة ضحية لهذا التدبير كما ذهب زهير ضحية تدبيره أيضاً. هكذا كانت نهاية زهير على يد الروم حيث ضحى بنفسه مجاهداً في سبيل الله بنية صادقة لا يرقى الشك إليها, ودليل حسن نيته وصدق سريرته مانسب إليه إذ يقول: إنما قدمت للجهاد ولم أقدم لحب الدنيا, لقد كانت مصيبة الخليفة في مقتل زهير كمصيبة المسلمين في مقتل عقبة. ولم يكن زهير بن قيس البلوي خاتمة القادة في المغرب الذين ساهموا في رفع راية الإسلام هناك بل هناك قادة آخرون برزوا في فترات تاريخية مختلفة, ولعل من القادة الكبار الذين جددوا ذكرى زهير في المغرب, القائد حي بن مالك البلوي الذي لمع نجمه في عهد دولة الأغالبة (184- 296هـ/ 800- 909م) وبالتحديد في عهد الأمير الأغلبي أبو الغرانيق محمد بن أحمد(250-261هـ/864- 857 م), والذي ساهم في فتح مناطق الزاب. أكتفي بهذه العجالة عن دور هذه القبيلة في الفتوحات الإسلامية, علماً بأن الأمر يحتاج إلى مزيد من البحث للمحاولة على الإجابة على بعض التساؤلات حول بعض القضايا وهي هل فعلاً لم تشارك قبيلة بلي في فتح الأجزاء الشرقية من الدولة الإسلامية, رغم وجود الإرشادات إلى استيطان بعض أبناء بلي الكوفة أمثال الصحابي كعب بن عجرة البلوي ومشاركة بعضهم في القادسية واليرموك. علماً أن هذه الدراسة ما هي إلا مدخل لدراسة هذه القبيلة وليس دراسة استقصائية والتي تحتاج إلى مزيد من الجهد والتأمل والتحليل لرسم صورة واضحة لدور هذه القبيلة العريقة في الحضارة العربية والإسلامية, ولعل هذه المحاولة تستنهض الهمم لمزيد من البحث
بالأخير مهما تحدثنا أو كتبنا عن هذه القبيلة فلن نوفيها حقها لعراقة واصول القبيلة ولكن يمكنكم الاطلاع وزيارة موقعهم الاكتروني
شخصيات بارزة في قبيلة بلي في العصر الحديث
الشيخ: حمدان سليمان صبيح الحمراني البلوي رمز من رموز بلي ورجل من رجالاتها سطر له التاريخ أجمل صور الشجاعة والبطولة والتضحية والكرم
الشيخ: حمدان سليمان صبيح الحمراني البلوي
أحد أبناء قبيلة بليَّ – التحق بقوة البادية الأردنية ثم بالقوات المسلحة في تاريخ 27/11/1900م حارب في صفوف المقاتلين وامتزج دمه بتراب فلسطين على رُبى القدس وبيت لحم وفي مناطق عديدة من ثرى أرض فلسطين قاتل قتال الأبطال وخاض معارك عديدة وهو يقود رجاله رجال المدرعات الذين خضبوا تراب فسلطين بدمائهم الزكية دفاعاً عن أرض فلسطين قائد الجيش الأردني سابقاً – جلوب باشا – أطلق عليه الرجل الذي لا يخاف وقلب الأسد حصل أثناء خدمته العسكرية على عديد من الأوسمة : 1- شارة تقدير الخدمة المخلصة 2- وسام الإقدام العسكري 3- وسام MBE / بريطانيا 4- شارة العمليات الحربية بفلسطين 5- وسام ذكرى حرب 1939 – 1945م 6- وسام الدفاع 7- وسام الخدمة العامة بفلسطين 8- وسام قصر الشرف 9- مًنح شهادة تقدير من الملك حسين بن طلال – - 10- وتقديراً له أيضاً كتب اسمه على أحد الدبابات في الجيش الأردني 11- منح شهادة شرف العضوية الفخرية – وعين عضواً فخرياً في القسم المدني لأعلى وسام في الإمبراطورية البريطانية
شيخ قبيلة بلي سليمان باشا وقصة مقتله رحمة الله عليه
قصة مقتل الشيخ سليمان باشا بن رفاده كان الشيخ سليمان باشا بن رفاده قادم من تركيا على متن القطارلتفقد أحوال القبيله كان معه كثير من الأموال والأسلحه وكان معه بعض الخويا وبعض ضباط الدوله العثمانيه وكان رجال يقال أنهم من بني عطيه قد لغموا السكة الحديديه جنوب تبوك في منطقة جبليه وكانوا قطاع الطرق متمركزين بالجبال وعند المنطقه الملغمه ينتظرون الانفجار ليأخذوا الأموال وكانوا مسلحين وكانت احدى عربات القطار محمله بالأسلحه وكانت في مقدمة القطار ولم ينفجر اللغم الا عندما وصلت هذه العربه للمنطقه الملغمه حيث كانت هذه العربه ثقيله فضغطت على اللغم وانفجر القطار وتوقف عن السير وكان البطل سليمان باشا في أحد المقطورات التي في مؤخرة القطار ونزل سليماً معافا ومعه بندقيته وبدأ يحارب ولكنهم كانوا متمركزين بالجبال وكانت رصاصات قطاع الطرق قد امطرت عليه من كل ناحيه فأصابته رصاصه في بطنه فسقط وربط جرحه في عمامته وكان يوصي أحد رفاقه يقال أنه جبران المعيقلي يقول له اذهب وأخبر إبراهيم وأحمد (أبناءه) بما حدث وقل لهم أن الطريق أمامهم براح، وكان أحد الأعداء قد اقترب منه ليفتش ملابسه بحثاً عن المال فقال له سليمان باشا أنا لا أنقل الذهب في مخباتي روح تلقى الذهب في القطار فذهب هذا الرجل، ووصل الخبر للدوله العثمانية في تركيا فبعثوا اسعاف ونقل الباشا للعلاج ولكنه توفي في الطريق رحمه واسعه وكانت الدوله العثمانيه قد نكست أعلامها لمدت ثلاثة أيام حزناً عليه فشيعوا جنازته ودفن في احدى مقابر الدوله العثمانيه في مدينة تبوك ووضعوا عند قبره حجر من الرخام كتبوا عليها (الشهيد سليمان باشا بن رفاده) وقد بقيت هذه الرخامه إلى سنين متأخره كما أخبرني الشيخ أحمد بن محمد بن رفاده أنه قد سمع من الشيخ عناد الغريض الذي قد توفي عن عمر يناهز (120 عام) أنهقد رأى قبر سليمان باشا ومعروف في هذه الرخامه التي تحمل اسمه لمدة طويله إلى أن أتت بلدية المنطقه وأزالتها في بدايات الدوله السعوديه.
وصلات خارجية
[1] [2] [3]
المصادر
ابن السعيد - أجندة القبائل الإرترية
المراجع
مراجع ابن السعيد
آثار البلاد وأخبار العباد أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعجب في تلخيص أخبار المغرب تاريخ خليفة بن خياط العصفري حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور فتوح البلدان نزهة المشتاق في اختراق الآفاق الإيناس بعلم الأنساب التعريف بالأنساب والتنويه بذوي الأحساب كتاب المعرفة والتاريخ المنتظم في التاريخ شذرات الذهب في أخبار من ذهب لب اللباب في تحرير الأنساب لكـود القشـعم مروج الذهب، ومعادن الجوهر نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب معجم قبائل العرب معجم قبائل المملكة العربية السعودية كتاب الأنساب الأعلام الالمام بأخبار من بأرض الحبشة من ملوك الإسلام صبح الأعشى العبر في أخبار من غبر مقدمة ابن خلدون أين وكيف نشأت أول دولة إسلامية في الحبشة

…:
… وهكذا فشلت ثورة ابن
وكيف للثائر ابن رفادة أن ينجح وقد عرفت عنه حكومة ملكية في مصر آنذاك هي نفسها محكومة
للإنكليز؟… لقد خُدع الثائر ابن رفادة ولم يعلم أن كل حركة من حركاته وسكنه من سكناته كانت تصل
إلى عبد العزيز من سادة عبد العزيز الانكليز في مصر… وانتهى الثائر ابن رفادة وفشلت ثورته فقتل،
وقد أشاع السعوديون أن ابن رفادة كان يريد إعادة حكم الأشراف إلى الحجاز… وهذا زعم كاذب، وكانت
المجزرة، إذ قتل السعوديون ما يزيد عن سبعة آلاف شخص بعد إخماد تلك الثورة، رغم أن أكثرهم لم
يشتركوا فيها، وكان نصيب النساء والأطفال وافر من مجازر آل سعود.. وزاد عدد الذين فروما إلى مصر
والأردن عن عشرة آلاف خلاف الذين شردوا في الأقطار العربية الأخرى أو ماتوا غيلة في السجون
الوحشية السعودية في الحجاز، وكان السعوديون يعتدون على النساء عدوانا فاحشا بحجة (إنهن نساء
الكفار) وكان نصيب قبائل جهينة وبلي والحويطات وبني عطية وافر من ضحايا القتل السعودي
والتشريد..
لكن الذي مر على الحجاز من هذه المآسي.
مر على نجد وعسير والإحساء وحائل والجوف
سافر ابن رفادة ومن معه من مصر إلى الحجاز من طريق سينا بجوازات
مصرية إلى العقبة ، ولقوا في كل مكان غاية المساعدة فدخلوا أرض الحجاز وتبعهم
أعوانهم الذين سافروا من شرق الأردن إلى العقبة يحملون بعض الدراهم والأسلحة
على مسمع ومرأى ممن ثم من رجال الإنكليز في هذه الأمكنة كلها ، مع إغضاء
وتصامم بحيث لا تقوم عليهم حجة بأنهم أغروا أو ساعدوا أو وافقوا على شيء ،
بل كانت الدولة الإنكليزية هي التي بلَّغت الحكومة السعودية أنباءهم ، وحملت
الأمير عبد الله على عزل محمد أفندي الأسد قائمقام العقبة لإذنه لهم ، بل مساعدته
لهم على الدخول في أرض الحجاز ، ثم طفق رجال الهيئة العسكرية من الإنكليز
يحصنون العقبة ويجمعون فيها الأسلحة والذخائر الحربية والمؤنة بحجة مساعدة
الحكومة السعودية على الثائرين عليها بمنع وصول المدد والذخيرة إلى فئة ابن
رفادة من البر والبحر ، ومنع فارتهم من الالتجاء إلى العقبة وشرق الأردن إذا
طاردهم الجيش السعودي ، وما كان هذا المنع ليحتاج إلى كل هذا التحصين
والاستعداد الحربي ، على أنه ظل مستمرًّا بعد استئصال هؤلاء الثائرين إلى أن
انجلت الجنود السعودية التي رابطت أمام العقبة حامدة شاكرة للقائد الإنكليزي
المرابط أمامها في حدودها المقتطعة من الحجاز ! ! !
وأما الحكومة السعودية فقد استدرجت ابن رفادة الأعور محضاء الثورة بإرسال
رجال من قبائل الحجاز إليه يعدونه بالقيام معه وتعميم الثورة في الحجاز إذا كان
لديه المال الكافي لذلك ، فأخبرهم بأن المال سيأتي من شرق الأردن ، حتى إذا ما
اطمأن أحاطت به وبفئته الجنود النجدية فقضت عليهم في معركة واحدة طاحت فيها
رءوس ابن رفادة وأولاده ورأس أبي دقيقة أكبر أعوانه ، وأُلقيت رأس ابن رفادة إلى
الأولاد والرجال يدحرجونها ويدحونها ككرة الصبيان .
طيَّر البرق نبأ القضاء على ابن رفادة إلى مصر وأوربة وسائر الأقطار من
الطريق الرسمية وطريق الشركات العامة ، فكذَّبته جمعية الثورة في عمان وزورت
بإمضاء ابن رفادة بلاغًا أرسلته إلى صحف فلسطين ومصر و الشام ينبئ بانتصاره
وفوزه وامتداد الثورة في البدو والحضر ، وأرسلت إليها مقالات أخرى ورسلاً
يبثون الدعاية ، فكذَّب ذلك كله الأكثرون ، وارتاب فيه الأقلون ، حتى ظهر الحق
واستيقنه الناس أجمعون .
استفاد الناس من هذه الفتنة أربع فوائد عظيمة الشأن :
الفائدة الأولى : أن سلطان الحكومة السعودية ثابت البواني ، راسخ الأركان
في بدو الحجاز ونجد معًا كحضرهما ؛ فإن شيوخ قبائل الحجاز ورؤساءها استأذنوا
جلالة ملكهم في قتال ابن رفادة وهو منهم ، ولم يكن أحد يظن هذا لا من الإنكليز
ولا من غيرهم ، وأما أهل نجد فقد ثارت ثائرتهم كلهم ، فأسرع من استنفرهم الملك
إلى الحجاز وحدود شرق الأردن والعقبة ، وطفق سائر أهل البلاد يستأذنونه في
النفير العام والهجوم على شرق الأردن للقضاء على حكومتها وكتب إليه في ذلك
علماؤهم وأميرهم سعود ولي عهد الإمام فيهم .
الفائدة الثانية : تنبه الأمة العربية في سورية وفلسطين وشرق الأدرن لوجوب
الانتصار للدولة العربية المستقلة المعترف باستقلالها المطلق من جميع الدول
الكبرى وما يتهددها من الخطر بوجود الإنكليز في خليج العقبة الحجازي وشرق
الأردن ، وقد أظهرت شعورها هذا في الجرائد وعلى ألسنة الأحزاب والزعماء حتى
إن أهل شرق الأردن أظهروا المقت للجمعية المحرِّكة للفتنة عندهم ولأميرهم أيضًا .
الفائدة الثالثة : تنبه الشعور الإسلامي العام في الشرق والغرب للخطر على
الحجاز باستيلاء الإنكليز على خليج العقبة ومنطقته وسكة الحديد الحجازية ، وقد
ظهر هذا الشعور كالشمس فيما نشرته جرائد مصر وفلسطين وسورية وتونس
والجزائر والهند في المسألة ، وعجب الناس لسكوت مشيخة الأزهر عن إظهار
صوتها في هذه النازلة الإسلامية التي تنذر المسلمين أكبر خطر على الحرمين
الشريفين ولم نبين لهم ما نعلم من سبب هذا .
الفائدة الرابعة : وهي نتيجة ما قبلها من الفوائد الثلاث : إحجام الدولة
البريطانية عما كانت تريده من افتراص هذه الفتنة لإحداث احتلال عسكري بري
بحري في خليج العقبة تسميه مؤقتًا وتعلله بمثل ما عللت به احتلال مصر ،
واحتلال إسكندر آباد في الهند ، وقد رضيت بسبب ما تقدم وخشية تفاقم الخطر أن
تبقى منطقة العقبة و معان تابعة لشرق الأردن في إدارتها إلى أن يبت في أمرها
بمفاوضة أخرى مع الحكومة السعودية .
ولقد سُرَّ المسلمون كافة والعرب خاصة بتنكيل الحكومة السعودية بهذه الفئة
الباغية وشمتوا بمثيريها وهنَّأوا صاحب الجلالة السعودية بهذا الفوز المبين ، وما
كان فوزه على هذه الفئة القليلة بكبير في نفسه ؛ وإنما كانوا يخشون أن تكون سببًا
لاشتعال نار الثورة في الحجاز كله ، وأكبر ما كانوا يخشونه أن تكون عاقبتها
استقرار أقدام الإنكليز في خليج العقبة ومنطقتها إلى معان ، وأكبر ما كانوا يرجونه
أن يتخذها الملك وسيلة لاستعادة هذه المنطقة إلى الحجاز ومنع الخطر الدائم على
الحرمين الشريفين ببقائها تحت سيطرة الإنكليز .
ولقد كانت الفرصة سانحة له بارحة للإنكليز والأسباب المرجحة لفوزه كثيرة ؛
ولكن رجال حكومته لم يكونوا يعرفونها ، وكانت الأراجيف التي أذاعتها المصادر
الإنكليزية مما ترجف لها الأفئدة ، ولا سيما أرجوفة مساعدة مصر لابن رفادة ،
فكان يخيل لقراء الجرائد في الحجاز أن حكومتهم مستهدفة لمحاربة بريطانية
العظمى ومصر وشرق الأردن في وقت واحد ، وكل هذه أوهام ، وأضغاث أحلام .
من المعلوم باليقين أنه لم يكن يجوز للدولة السعودية أن تبدأ حكومة شرق
الأردن الضعيفة بالحرب ، فضلاً عن الدولة البريطانية التي هي من أقوى دول
الأرض ؛ وإنما الذي كان يجب عليها هو أن تنبئ الدولة الإنكليزية بأن شعبها
الحجازي والنجدي يطالبونها بما هو حق عليها من استعادة هذه المنطقة الحجازية
التي ألحقت بشرق الأردن بغير حق شرعي ولا قانوني ، وأنهم مضطربون ثائرون
لما جاءهم بطريق العقبة من طلائع ثورة ابن رفادة ، وأن العالم الإسلامي كله
يطالبها بذلك ، فهي لهذه الأسباب مضطرة لاحتلال هذه المنطقة الحجازية مع
المحافظة على العلاقة السياسية الودية معها ، وتأمين حكومات شرق الأردن وفلسطين
ومصر من أدنى اعتداء على حدود بلادها ، وتتبع القول الفعل ، وقد كتبت مقالاً
طويلاً أثبت فيه أن الدولة الإنكليزية ما كان يُعقل أن تحارب حكومة الحجاز ؛
ولكنني علمت قبل نشره بجلاء الجيش السعودي عن الحدود وبقاء ما كان على ما
كان فأمسكت عن نشرها
بَلِيْ : بفتح الباء وكسر اللام وياء آخر الحروف بطن من قضاعة القحطانية ، النسبة إليهم بلوي ، وبلي هو : بلي بن عمرو بن الحافي بن قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . قال ابن حجر في الفتح : أما بلي فبفتح الموحدة وكسر اللام الخفيفة بعدها ياء النسب: قبيلة كبيرة ينسبون إلى بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة .
وقبيلة بلي قبيلة كبير عريقة بعمق نسبها إلى قضاعة وقد كان لها وجود له أثره في الحجاز و الشام قبل الإسلام ، ثم اتسع أثرهم ووجودهم باتساع الفتوح الإسلامية ، حتى كان لهم أثرهم في : مصر وشمال أفريقيا ثم المغرب والأندلس .
ديار بلي وأما ديارهم ، ففي الحجاز والشام :
قال الهمداني : " ديار بليّ: أمج وغران وهما واديان يأخذان من حرة بني سليم وينتهيان في البحر وهجشان والجزل والسُّقيا والرُّحبة، وأما معدن فران فإنه نسب إلى فران بن بليّ " .
وقال أيضاً في موطن آخر : ثم من منقطع دار جهينة دار بليّ إلى حد دار جذام بالنّبك على شاطىء البحر ثم عينونا من خلفها ثم لها ميامن البر إلى حد تبوك ثم إلى جبال الشراة ثم إلى معان راجعاً إلى أيلة إلى أن تقول المغار: ها أناذه ، ثم قال : وأما ما تياسر نحو البحر من بلد القبط فهو يماني فيه بليّ ولخم ومن قيس ولفائف من الناس ... إلى آخر كلامه . وفي الحاضر : يتمركز أكثر أبناء القبيلة في الجزيرة العربية في مدن : العلا والوجه وتبوك ، وما تبعها من قرى . وفي الشام في الأردن في : الزرقاء وغور البلاونة ومدينة الشوبك وراجب والكرك ومأدبا وغيرها .
وفي مصر : فقد قال عن بلي أبو سعد السكري: نزل أكثرهم مصر ، ثم تفرقوا في مصر على مناطق عدة . قال قدامه بن جعفر البغدادي في نهاية الأرب عن بطون عدة من بلي : ومساكنهم ببلاد منفلوط‏ وأسيوط . وقال عن بلي أيضاً : وديارهم اخميم وما تحتها . وفي معجم البلدان للحموي : مَرْج بني هُمَيْم : بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ. وقال أيضاً : وما زالت مصر منازل العرب من قُضاعة وبليّ واليمن، ألا ترى إلى جميل حيث يقول: إذا حلّتْ بمصرَ وحلّ أهلي بيثربَ بينَ آطامٍ ولوبِ مجاورة بمسكنها تُجيباً، وما هي حين تسأل من مُجيب
وفي الحاضر لازال أبناء القبيلة في تلك المناطق في سيناء وخميم الصعيد وغيرها حتى الآن .
الشمال الأفريقي : ذُكر منهم أعلام في تونس والمغرب والقيروان وغيرها ، ولم أقع على منازل محددة لهم فيها . وفي الحاضر لهم مناطقهم في شمال أفريقيا في القيروان وغيرها .
وفي الأندلس : قال في نفح الطيب : ومنهم من ينتسب إلى بليّ بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، ومنهم البلويّون بإشبيلية. وديارهم باسمهم شمال قرطبة ، وهم في غيرها أيضاً .
وفي الحاضر : لهم في أسبانيا ديار تعرف باسمهم إلى يومنا هذا وهم لازالوا ينتسبون لبلي وعلى عاداتهم العربية الأصيلة .
وأما عن أعلام بلي : فمن بلي كثير من من الصحابة والتابعين والشعراء وغيرهم .
وقبل أن نعرج على ذكر بعض أعلامهم من الصحابة يحسن ذكر وفد قبيلة بلي على الرسول صلى الله عليه وسلم : قال ابن القيم في الزاد : فصل في قدوم وفد بَليّ وقدم عليه وفد بَليَ في ربـيع الأول من سنة تسع، فأنزلهم رويفع بن ثابت البَلَوي عنده، وقَدمَ بهم على رسول الله ، وقال: هؤلاء قومي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَرحَباً بكَ وَبقَومكَ»، فأسلموا، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحَمد لله الذي هَداكم للإسلاَم، فَكلّ مَن مَاتَ عَلىٰ غَير الإسلام، فَهوَ في النار»، فقال له أبو الضّبَـيب شيخ الوفد: يا رسول الله إن لي رغبة في الضيافة، فهل لي في ذٰلكَ أجر؟ قال: «نَعَم، وَكلّ مَعروفٍ صَنَعتَه إلى غَنيَ أو فَقيرٍ، فَهوَ صَدَقَة»، قال: يا رسول الله ما وقت الضيافة؟ قال: «ثَلاَثَة أيامٍ، فما كَانَ بَعدَ ذٰلكَ فَهوَ صَدَقَةٌ، ولا يَحلّ للضيف أَن يقيمَ عندَكَ فَيحرجَك»، قال: يا رسولَ الله أرأيتَ الضالة من الغنم أجدها في الفلاة من الأرض؟ قال: «هيَ لَكَ أَو لأَخيكَ أَو للذئب»، قال: فالبعير؟ قال: «مَا لَكَ وَلَه، دعه حَتى يَجدَه صَاحبه»، قال رويفع: ثم قاموا فرجعوا إلى منزلي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي منزلي يحمل تمراً، فقال: «استَعن بهذا التمر»، وكانوا يأكلون منه ومن غيره، فأقاموا ثلاثاً، ثم ودٰعوا رسول الله ، وأجازهم، ورجعوا إلى بلادهم.
ومنهم من الصحابة : كعب بن عجره وأبو الهيثم بن التيهان حليف بني عبد الاشهل، ومعن وعاصم ابنا عدي بن ابحر بن عجلان، وطلحة بن البراء والمجذّر بن زياد وأبو بردة بن نيار وعباد بن الخشخاش وسَهْل بن رافع صاحبُ الصَّاع وأبو الربداء وأنيسة بنت عدي وثابت بن أقرم وهو الذي حمل الراية بعد بن رواحة وسلمها لخالد ، ومعتب بن عبيد وأخوه لأمه عبد الله بن طارق ممن استشهد من العشرة الذين غدروا بسرية الرجيع وغيرهم كثير رضي الله عنهم أجمعين .
وقد ذكر صاحب الإصابة ممن نسب بلوياً ما يربو على صحابياً .. وكذا في الاستيعاب ما يزيد على صحابياً .
وكثير من بلي الصحابة كانوا حلفاء للأنصار من قبل هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكانت لهم مكانتهم المرموقة بين الأوس والخزرج ، قبل الإسلام وبعده . ولذلك فمن من يذكر الثمانية الذي التقاهم الرسول صلى الله عليه وسلم قبل بيعة العقبة الأولى سيجد من بينهم ثلاثة نفر من بلي ، هم أبو الهيثم بن التيهان البلوي ، ويزيد بن ثعلبة البلوي ، وعويم بن ساعدة .
وعدد من شهد العقبة الأولى من بلي ، من بين صحابياً . وكذلك كان عددهم في نقباء العقبة الثانية ، وأما من شهد بيعة العقبة الثانية من بلي "فخمسة" رجال على الأقل .
وأما من أعلام قبيلة بلي سوى الصحابة
فمن الalajmanalajmanalajmanalajman والفاتحين :
زهير بن قيس البلوي فاتح شمال أفريقيا وخليفة عقبة على القيروان ، وهو الذي قتل كسيلة النصراني الذي قتل عقبة بن نافع ، قتلته الروم ببرقة .
ومنهم : موسى بن نصير الفاتح المشهور : من أراشة من بليّ ، وليّ غزو البحر لمعاوية، فغزا قبرص، وبنى هنالك حصوناً كالماغوصة وحصن بانس وغير ذلك من الحصون التي بناها بقبرص، وكان نائب معاوية عليها بعد أن فتحها معاوية في سنة سبع وعشرين ، وهو فاتح الأندلس وابنه عبد العزيز وليها بعده .
ومن الشعراء من بلي :
كثر ، قال ابن ماكوالا : منهم جماعة من الصحابة والتابعين والشعراء وغيرهم.
فمنهم الاشعر البلوي ، قال في القاموس المحيط : و الأَشْعَرُ : اسمُ شاعِرٍ بَلَوِيٍّ. والأجدع بن الأيهم البلوي ، المثلم البلوي ، وغيرهم . وأما الشعراء البلويون في الأندلس فكثير ، وقد أحصيت منهم ممن تُتبعت أشعارهم وجُمعت في التصانيف المشهورة ما يزيد على 15 شاعراً .
ومنهم من العلماء والفقهاء والقضاة : خلق كثير ، وخاصة في مدن الأندلس في قرطبة ومالقة وإشبيلية وسبتة وغيرها . وفي كتب الأعلام عشرات منهم . من أشهرهم أبو الحجاج يوسف بن محمد البلوي صاحب كتاب ألف باء . وأصبغ بن عبد الله البلوي ، وأبو البقاء خالد بن أبي خالد البلوي ، وخطيب مالقة محمد بن عبد الله ، و العلامة ابن داود البلوي الأندلسي .
وأما في العصور القريبة : فقد كان للقبيلة دور ريادي في الأحداث التي مرت على منطقة سكناها .
ففي مصر : كان موقفهم مشرفاً حيال جهود الاستعمار الفرنسي المتمثلة بحملات "نابليون بونابرت" ، قال الجبرتي : "ولكن نابليون بونابرت واجه مقاومة شديدة ضده وكانت هذه المقاومة تتخذ الإسلام عقيدة لها فما كان من نابليون بونابرت إلى أن أعلن إسلامه (كذباً) لكي يكسب قلوب المسلمين ويثبت أقدامه على مصر. ولكن هذه الحيلة لم تنطلي على المقاومة الإسلامية في ذلك الزمان وكان من أهم الذين يحرضون المسلمين على مقاومة المستعمر الكافر هم قبيلة بلي ومعهم قبيلة العيايدة الذين كانوا يحرضون الفلاحين وينهبون مستودعات ذخيرة الجيش الفرنسي إلى أن انجلى الاستعمار الفرنسي الكافر من مصر ...." وقال في موطن آخر : " وقد قرأت في أحد الكتب – لا يحضرني اسمه الآن – انه ورد في مذكرات نابليون قوله" سوف أعود لمصر مرة أخرى ولكن ليس لأستعمرها وإنما لأؤدب قبيلتي بلي والعيايدة " . وقال الطيب : أهم ما يذكر لبلي قبل حكم محمد علي هو نضالها المستمر ضد غزو نابليون بونابرت في حملته على مصر عام 1798م حتى عام 1801م.
وكان لهم دور في الإشراف على حكم الدولة العثمانية في مناطق الحجاز الشمالية في الوجه والعلا وضواحيهما ، وذلك في حماية الحجاج وكف شرور البدو عنهم . وتواصل ذلك في حكم الأشراف مِن بعدهم ..
وفي عصرنا الحاضر لازال لقبيلة بلي الوجود المؤثر في أنحاء المملكة – حفظها الله – في شتى مناحي الحياة الثقافية والاجتماعية والتعليمية ، ولهم أيضا وجود وأثر في الأردن ومصر وغيرها .


من أبرز علمائهم :


الشيخ عبدالله خياااط البلوي



هو من شيوخنا الأفاضل ـ رحمه الله تعالى ـ شيخ الأمراء والوزراء والعلماء، الذي أوتي علماً نافعاً وصوتاً حسناً عذباً جميلاً، لا تكلف في قراءته ولا تقليد في خطبه. التزم المسجد الحرام مدة من الزمن إماماً وخطيباً، متع المصلين بجمال صوته وبلاغة خطبه، إنه حقاً وحقيقة الإمام والخطيب المثالي، خفيف في صلاته يلدغ في خطبه، محبوب عند الناس.

هو الباكي والخاشع إذا قرأ وصلى، فأبكى الناس وأشجاهم خشوعاً. هذا هو شيخنا صاحب مزايا متعددة قارىء معروف وخطيب مفوه وكاتب اجتماعي سهل ممتع، إمام أكبر بقعة على وجه الأرض.. فمن هو الشيخ عبدالله خياط رحمه الله تعالى



نسبه

هو أبوعبدالرحمن عبدالله بن عبدالغني بن محمد بن عبدالغني خياط، ينتهي نسبه إلى قبيلة بليّ من قضاعة التي هاجرت بعض فروعها من شمال الحجاز إلى بلاد الشام، ثم انتقل أجداده إلى الحجاز في القرن الثاني عشر الهجري.



ولادته

ولد في مكة المكرمة في التاسع والعشرين من شهر شوال عام 1326هـ ونشأ في بيت علم وكان أبوه مثقفاً ثقافة دينية وله إلمام بالفقه الحنفي والتفسير والحديث.



تعليمه

ــ تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الخياط بمكة المكرمة ودرس المنهج الثانوي بالمدرسة الراقية على عهد الحكومة الهاشمية.

ــ درس على علماء المسجد الحرام وحفظ القرآن الكريم في المدرسة الفخرية.

ــ التحق بالمعهد العلمي السعودي بمكة وتخرج فيه عام 1360هـ.



مشايخه

ــ سماحة الشيخ عبدالله بن حسن آل الشيخ رئيس القضاة في الحجاز (وقد لازمه قرابة عشر سنوات).

ــ فضيلة الشيخ عبدالظاهر محمد أبوالسمح إمام وخطيب المسجد الحرام والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة إمام وخطيب المسجد النبوي والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ أبوبكر خوقير المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ عبيدالله السندي المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ سليمان الحمدان المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ محمد حامد الفقي المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ المحدث مظهر حسين المدرس بالمسجد الحرام.

ــ فضيلة الشيخ إبراهيم الشوري مدير المعهد العلمي السعودي والمدرس فيه.

ــ فضيلة الشيخ محمد عثمان الشاوي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ محمد بن علي البيز المدرس بالمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ بهجت البيطار المدرس في المعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ تقي الدين الهلالي المدرس بالمسجد الحرام والمعهد العلمي السعودي.

ــ فضيلة الشيخ حسن عرب المدرس بالمدرسة الفخرية.

ــ فضيلة الشيخ محمد إسحاق القاري مدير المدرسة الفخرية والمدرس بها.



أهم أعماله

ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه إماماً في المسجد الحرام عام 1346هـ وكان يساعد الشيخ عبدالظاهر أبوالسمح في صلاة التراويح وينفرد بصلاة القيام آخر الليل.

ــ عين عضواً في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بموجب الأمر الملكي الصادر في 18/1/1347هـ.

ــ عين مدرساً بالمدرسة الفيصلية بمكة بموجب خطاب مدير المعارف في 12/2/1352هـ.

ــ اختاره الملك عبدالعزيز ليكون معلماً لأنجاله وعينه مديراً لمدرسة الأمراء بالرياض عام 1356هـ واستمر في هذا العمل حتى وفاة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عام 1373هـ.

ــ انتقل إلى الحجاز وعين مستشاراً للتعليم في مكة بموجب الأمر الملكي رقم 20/3/1001 في 7/4/1373هـ.

ــ وفي عام 1375هـ أسندت إليه إدارة كلية الشريعة بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار واستمر في هذا العمل حتى عام 1377هـ.

ــ وفي عام 1376هـ كلف بالإشراف على إدارة التعليم بمكة بالإضافة إلى عمله كمستشار.

ــ عين إماماً وخطيباً للمسجد الحرام بموجب الأمر السامي عام 1373هـ واستمر في هذا العمل حتى عام 1404هـ حيث طلب من جلالة الملك إعفائه لظروفه الصحية.

ــ صدر الأمر الملكي بتعيينه رئيساً للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بناء على ترشيح من سماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ رحمه الله ـ وذلك عام 1380هـ ولكنه اعتذر عن ذلك وطلب الإعفاء لظروف خاصة.

ــ تم اختياره عضواً في مجلس إدارة كليتي الشريعة والتربية بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/3/5/4095 في 27/11/1383هـ.

ــ عمل رئيساً لمجلس إدارة دار الحديث المكية وعضواً في اللجنة الثقافية برابطة العالم الإسلامي.

ــ تم اختياره عضواً في اللجنة المنبثقة من مجلس التعليم الأعلى لوضع سياسة عليا للتعليم في المملكة بموجب خطاب سمو رئيس مجلس الوزراء رقم 1343 في 27/5/1384هـ.

ــ تم اختياره مندوباً عن وزارة المعارف في اجتماعات رابطة العالم الإسلامي بمكة بموجب خطاب وزير المعارف رقم 1/2/3/1510 في 13/10/1384هـ.

ــ صدر الأمر الملكي باختياره عضواً في هيئة كبار العلماء منذ تأسيسها في 8/7/1391هـ.

ــ تم ترشيحه عضواً في مجمع الفقه الإسلامي التابع لرابطة العالم الإسلامي في 28//1393هـ.

ــ صدر الأمر الملكي في 18/6/1391هـ باستثنائه من النظام وعدم إحالته للتقاعد مدى الحياة.



مؤلفاته

(1) التفسير الميسّر (ثلاثة أجزاء).

(2) الخطب في المسجد الحرام (ستة أجزاء).

(3) دليل المسلم في الاعتقاد، على ضوء الكتاب والسنة.

(4) اعتقاد السلف.

(5) ما يجب أن يعرفه المسلم عن دينه.

(6) حِكم وأحكام من السيرة النبوية.

(7) تأملات في دروب الحق والباطل.

(8) صحائف مطوية.

(9) لمحات من الماضي.

(10) الفضائل الثلاث.

(11) الرواد الثلاث.

(12) على درب الخير.

(13) الربا في ضوء الكتاب والسنة.

(14) الحدود في الإسلام على ضوء الكتاب والسنة.

(15) تحفة المسافر ( أحكام الصلاة والصيام والإحرام في الطائرة).

(16) البراءة من المشركين.

(17) قصة الإيمان.

(18) شخصيات إسلامية.

(19) المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

(20) عندما ينعكس الوضع.

(21) قال لي محدثي.

(22) التربية الاجتماعية في الإسلام.

(23) الخليفة الموهوب.

(24) مبادىء السيرة النبوية.

(25) دروس من التربية الإسلامية.

(26) حركة الإصلاح الديني في القرن الثاني عشر.

هذا بالإضافة إلى مشاركات علمية ودعوية متعددة في مختلف وسائل الإعلام.



وفاته

انتقل إلى رحمة الله تعالى في مكة المكرمة صباح يوم الأحد السابع من شهر شعبان عام 1415هـ بعد عمر حافل بجلائل الأعمال، وشيعه خلق كثير من المحبين له والعارفين بفضله يتقدمهم الأمراء والعلماء والوزراء ورجال الفكر والثقافة والتربية والتعليم.

رحم الله فضيلته وأسكنه فسيح جناته. المصدر :
هنا (http://www.bluwe.com/bluwe/index.php?showtopic=2488)



واليكم بعض ماقيل عنهم :




بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
و صلى الله على اشرف خلقه محمد بن عبد الله
و بعد
هذه مقدمه بسيطه عن نسب قبيلة بلي


تجمع كتب الأنساب والتاريخ على أن قبيلة بلي بطن من بطون قضاعة القحطانية اليمانية، وأن بني بلي ينسبون إلى بلي بن عمرو بن الحافي بن قضاعة، الذي أنجب فران، وهني، فتفرعت من نسليهما قبيلة بلي. وتعد قبيلة بلي من أعظم بطون قضاعة فقد جاء ذكرها في شعر الشاعر الجاهلي النابغة الذبياني وأشاد بمكانتها مؤرخون كبار أمثال: المقري، وابن خلدون، وا لمقريزي؟ والقلقشندي وغيرهم. فقد جاء في كتاب (نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
(: "وبنو البلوي ذوو حسب وأهل نعيم وتربية ملوكية حياهم الله وبياهم . ويشيد شيخ المؤرخين ابن خلدون بقوتهم وكثرتهم حيث يقول: (... وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة، وكا ثروا هناك سائر الأمم، وغلبوا على بلاد النوبة، وفرقوا كلمتهم، وأزالوا ملكهم وحاربوا الحبشة فأرهقوهم إلى هذا العهد) . وتؤكد لنا الدراسات بأن قبيلة بلي منذ ظهور النصرانية تبوأت مكانة مرموقة في مصر من الناحية الاقتصادية، فكانت الإمبراطورية الرومانية تعتمد عليها في نقل التجارة من الهند . ويبدو أن هذه المكانة الاقتصادية أضيف إليها مكانة سياسية وعسكرية في العصر الإسلامي- كما سيأتي- بحيث أسندت إمارة بعض المناطق في مصر إلى بعض بطون قبيلة بلي، يقول المؤرخ الكبير القلقشندي مؤكدأ هذه الحقيقة: "... والموجود منهم الآن.. بنو شاد، وهم الأمراء الآن، وبنو عجيل بن المريب وهم العجلة وفيهم الإمارة أيضآ" لا بل أنه كانت توكل إليهم حماية الحجية تقديرأ لمكانتهم وما يتمتعون به من نفوذ .

المصدر :
1- كتاب :أضواء على قبيلة بلي
الدكتور : سلامة محمد الهرفي البلوي


2- موقع قبيلة بلي (www.bluwe.com)




أقسام قبيلة بلي :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بسم الله الرحمن الرحيم



قبيــــــة بــــــــــلي



:نسابها

تجمع كتب الأنساب والتاريخ على أن قبيلة بلي بطن من بطون قضاعة القحطانية اليمانية وأن بني بلي ينسبون الى بلي بن عمرو ابن الحافي بن قضاعة الذي أنجب فران وهني فتفرعت من نسليهما قبيلة بلي

:أقسامها


تنقسم قبيلة بلي الى قسمان رئيسيان

مخلد

خزام

وتنقسم مخلد الى

البركات: المعاقلة: ومنهم الرفادات وفيهم مشيخة بلي عامة واحدهم ابن رفادة ومنهم الشيخ الشهير / سليمان باشا بن رفادة شيخ مشائخ قبيلة بلي. ومقرهم الرئيسي هجرة المنجور التابعة لمحافظة الوجه بمنطقة تبوك والشيخ الحالي / سليمان بن محمد بن ابراهيم بن سليمان باشا بن رفادة .الفريعات , االبريكات , الوحشة , الرموث , الهلبان , الخوالي , الحمران , النجيدات



الـــعـــرادات :الهشيمات, البويات, الوعاوعة , القرون

الهروف:الشرمان , الضياعين , الحماد , الحوامدة , المتاعبة

الحمر:الصوالحة ، السيف , آل محمد , الحميدان , القبل

زبّالة: المشاعلة , الصرابطة , العصابين , الجذول , البوينات , الخشمان , العبلة , السميرات , القراعطة , الجحوم , الشتاويه , المساعرة , الجردان ,

القواعين: الخضراء , العلي , العلياني , النواضية , المقابلة

السحمة:الحمور , الزبن , الجمعان , السالم

وينقسم الجمعان إلى :الرواحلة والسليمان

وينقسم السالم إلى :المظهر والقطيبان والعمر والعائط والعقله والمسفر والخضر والنواجعه


وتنقسم خزام الى

وابصة: القواسمة , الخضرة , العقصة , اللوطة , الزروط , الغضيات , الجعايطه , السبوت ،العمارات ،البغيضات

المواهيب: المناصير , الشوامى , السراحين , الرحيات , العودة , الدغامين

الفواضلة: الرقاقصة , الحميطات , الذراعين

المطارفة

المقابلة

الأحامدة




ومن اشهر بطون قبيلة بلي التي استقرت في مصر هم

بنو عمر

بنو هاشم

بنو هرم

بنو سوادة

بنو حارثة

بنو أراش

بنو ناب

بنو شاد

بنو عجيل بن المريب

:مساكنها

تمتد ديار قبيلة بلي من ساحل البحر الأحمر الشرقي الى سكة حديد الحجاز وشمالا الى حرة الرها من جهة بني عطية وجبل شار وما حوله من جهة الحويطات اما على الساحل فتمتد ديارها من جنوب الوجه الى جنوب ضبه وفي الداخل يعتبر الحد بينها وبين قبيلة جهينة وادى الحمض

وتجاور قبيلة بلي أربع قبائل رئسية وهي عنزه في الشرق وبنو عطية في الشمال الشرقي والحويطات في الشمال الغربي وجهينة في الجنوب

ومن قبيلة بلي من يسكن مأدبا والزرقاء والكرك والعقبة والأغور في الأردن

:ما قيل فيهم

قال احمد المقري التلمساني في كتابه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب

بنو البلوي ذوو حسب وأهل نعيم وتربية ملوكية حياهم الله و بياهم

وقال شيخ المؤرخين ابن خلدون

وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة وكاثروا هناك سائر الأمم وغلبوا على بلاد النوبة وفرقوا كلمتهم وأزالوا ملكهم وحاربوا الحبشة فأرهقوهم الى هذا العهد

:دور قبيلة بلي في نصرة الأسلام

كان لقبيلة بلي دور في مناصرة الدعوة المحمدية فكانوا جنود في غزوة بدر ومن جاء ذكرهم اياس بن ثعلبة البلوي وسواد بن غزية البلوي الأنصاري و الصحابي الجليل المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم البلوي

وهو القائل

أما جهلت أو نسيت نسبي

فاثبت النسبة اني من بلي

الطاعنين برماح اليزني

و الضاربين الكبش حتى ينحني

بشر بيتم من ابوه البختري

أو بشرن بمثلها من نبي

أنا الذي يقال أصلي من بلي

أطعن بالصعدة حتى تنثني

وشاركت بلي في غزوة أحد ومن ابرز من شارك منهم الصحابي ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم البلوي و الصحابي عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي البلوي أستشهد ومنهم الصحابي عبيد بن التيهان البلوي قتله عكرمة بن ابي جهل

وشاركت قبيلة بلي في الكثير من الفتوحات الأسلامية وقد اخرجت علماء وفقهاء وشعراء في اماكن عديدة من العالم الأسلامي،،،،،،،،،،،،



أما عن علاقتها باااال البيت :




من ولد الحسين بن علي بن ابي طالب
جعفر بن حسين، لا بقية له، وأمه من بلي، وعبد الله، قتل مع أبيه صغيراً؛

من ولد عبدالله بن محمد بن علي بن ابي طالب

فولد أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب: هاشماً، وبه كان يكنى؛ ومحمداً الأكبر، أمهما: خلدة بنت علقمة بن الحويرث بن عبد الله بن خلف بن آبي اللحم، من بني غفار؛ ومحمداً الأصغر؛ ولبابة، ابني عبد الله، وأمهما: فاطمة بنت محمد بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ وعلي بن عبد الله، وأمه: أم عثمان بنت أبي حدير بن عبدة بن معتب بن الجد بن عجلان، من الأنصار، من بلي، من قضاعة، حلفاء بني عمرو بن عوف؛ وأم سلمة؛ وريطة، بنتي عبد الله. وأمهما: أم الحارث بنت الحارث بن نوفل بن الحارث.

المرجع: نسب قريش لمصعب الزبيري



أما بالنسبة لدورهم في غزوة بدر الكبرى :



دور قبيلة بلي في غزوة بدر الكبرى


بعد أن سجل أبناء هذه القبيلة السبق إلى الإسلام منذ أن كان مضطهداً في مكة المكرمة نجدهم يبرهنون على صدق إيمانهم في الدفاع عن الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة، فأضافوا لسجل أمجادهم صفحات مضيئة من خلال تسابقهم في طلب الشهادة من أجل إعلاء كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا يتضح من خلال المواقف البطولية التي سجلها أبناء هذه القبيلة منذ غزوة بدر الكبرى، التي أعطت لمن شارك فيها فضيلة لا تبارى لأنها اللقاء الأول الفاصل ما بين الكفر والإيمان، وسنعيش خلال الصفحات التالية مع صور من البطولة والتضحية لأبناء هذه القبيلة من أجل العقيدة ونصرة الإسلام.

وتطالعنا الصورة الأولى لمواقف أبناء هذه القبيلة عندما يتبارون في التسابق للانضمام إلى جيش الرسول r المتوجه إلى بدر، فها هو الصحابي أبو أمامة، إياس بن ثعلبة البلوي يختلف مع خاله الصحابي أبو بردة بن نيار البلوي، حول الخروج إلى بدر، وكانت أم أبو أمامة مريضة وتحتاج إلى رعاية، فقال الخال لابن أخته أبو أمامة بأن يقيم مع أمه ولا يخرج مع المصطفى r إلى بدر، فرد ابن الأخت المتشوق إلى لقاء الأعداء بل أنت ياخال تبقى مع أختك، وعندما اشتد الجدل بين الرجلين رفع الأمر إلى رسول الله r الذي أمرأبا أمامة بالمقام مع أمه، وخرج أبو بردة، وعندما رجع المصطفى r وجد أم أبو أمامة قد توفيت فصلى عليها . أجل إنها صورة رائعة أن يتسابق الأقارب في الخير وطلب الدرجات العلى عند رب العالمين وفي ذلك فليتسابق ا لمتسا بقون.

أما سواد بن غزية البلوي الأنصاري فيقدم لنا صورة مفعمة بالحب لقائده المصطفى r وتفصيل الأمر أن النبي r قبيل الاشتباك مع كفار قريش في بدر أخذ يعدل الصفوف وفي يده قدح أو عود فمر بسواد بن غزية البلوي فطعنه في بطنه، فقال: أوجعتني فأقدني، فكشف المصطفى r عن بطنه فاعتنقه سواد وقبل بطنه، فدعا له r بخير.

ويقدم لنا ابن سعد رواية أكثر تفصيلاً من الرواية السابقة حيث يقول: وشهد بدراً وأحداً والخندق والمشاهد كلها مع النبي r وهو الذي طعنه النبي r بعود أو سواك في بطنه فماد في بطنه فأثر في بطنه فقال: القصاص يا رسول الله ، قال رسول الله r: القصاص، وكشف له عن بطنه، فقالت الأنصار: يا سواد رسول الله، فقال: ما لبشر أحد على بشري من فضل، قال: وكشف له عن بطنه فقبله وقال: اتركها لتشفع لي بها يوم القيامة. لقد أبلى سواد بلاء حسناً في بدر وهو الذي أسر خالد ابن هشام المخزومي يوم بدر، وقد استعمله رسول الله rعلى خيبر كما جاء في رواية أبي سعيد وأبي هريرة .

وكان للصحابي الجليل المجذر بن ذياد بن عمرو بن أخزم البلوي موقف بطولي في غزوة بدر، فقد تمكن المجذر من الإحاطة بأبي البختري بن هشام، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتله لمواقفه المشرفة من النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة قبل الهجرة، ولكنه قتل على يد المجذر، فقد لقيه المجذر في المعركة وأصبح تحت رحمة سيفه، وقال له: يا أبا البختري، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك، فاستأسر وكان مع أبي البختري زميل له يقاتلان سوياً، فقال: وزميلي؟ فأبلغه المجذر أن الأمر صادر بشأنه فقط، أما زميله فلا يمكن تركه بتاتآ، فرفض أبو البختري الحياة، وقال: إذن لأموتن أنا وهو جميعآ ثم اندفع يقاتل وهو يقول:

لن يسلم ابن حرة زميله ,,,,,,, حتى يموت أويرى سبيله

. فاضطر المجذر إلى مقاتلته فلايزال يحاوله حتى قتله .

ومن الجدير بالملاحظة أن أخو المجذر عبدالله ، وابن عمهما عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زمزمة البلوي قد شهدوا جميعأ بدر .

ومن الصحابة من قبيلة بلي الذين شهدوا غزوة بدر الكبرى عبدالرحمن بن عبدالله بن ثعلبة، أبو عقيل البلوي، الذي كان اسمه في الجاهلية عبدالعزي فسماه الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن عدو الأوثان .

ومنهم عبدالله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد البلوي الأنصاري، الذي كان بطلأ من الأبطال المشهود لهم بالشجاعة وفي الوقت نفسه كان يعتز بقبيلته وبشجاعته في أشعاره، فكان يقول:

أنا الذي يقال أصلي من بلي ،،، أطعن بالصعدة حتى تنثني

ومنهم ثابت بن أقوم بن ثعلبة بن عدي بن الجد البلوي وابن عمه زيد بن أسلم بن ثعلبة البلوي ، وعبدالله بن طارق بن عمرو بن مالك البلوي ، وكعب بن عجرة بن أمية بن عدي البلوي ، و النعمان ابن غصتز البلوي ، و عبدالله بن عامر البلوي ، و عامر بن سلمة بن عامر بن عبدالله البلوي ، والنعمان بن عمرو بن عبيد بن وائلة البلوي ، وعبدة بن معتب بن الجد بن عجلان البلوي ، ومتعب بن عبيد ويقال عبدة بن إياس البلوي حليف بني ظفر من الأنصار ، وعبيد بن أبي عبيد البلوي ، ومرة بن الحباب بن عدي بن الجد بن العجلان البلوي ، ورافع بن عنجدة البلوي ، وبحاث بن ثعلبة البلوي ، وأخوه

عبدالله ، وربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن بن حارثة بن الجد بن العجلان البلوي ، ومعن بن عدي البلوي ، ومالك بن التيهان "أبو الهيثم البلوي .

أما الصحابي عاصم بن عدي البلوي فقد خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسر ولما كسر رده النبي صلى الله عليه وسلم من الروحاء واستخلفه على أهل العالية وأهل قباء لشيء بلغه عنهم، وضرب له بسهمه وأجره، فاتفقوا على ذكره في البدريين ، وأنيف بن جشم ابن عوذ الله بن تاج البلوي .

إن هذا العدد الضخم من أبناء قبيلة بلي المشاركين في غزوة بدر الذي يقارب الثلاثين من جيش تعداده 313 جندي - أي ما يقارب 10%- يدل دلالة واضحة على ثقل حجم هذه القبيلة في المدينة المنورة. ومكانة أفرادها في دولة المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو رقم يحتاج لمزيد من التأمل والتحليل لتسليط الضوء على التركيبة الاجتماعية لسكان المدينة المنورة، ولعل السؤال الذي يطرح نفسه هو ماهي الأسباب التي حدت بهذا العدد الضخم من قبيلة بلي ترك القبيلة الأم والاستقرار في المدينة المنورة؟ إن المصادر لا تسعفنا للاجابة عن هذا السؤال، ولكن الذي يفهم من المصادر هو أن عوامل تتعلق بنزاعات قبيلة فضلأ عن عوامل سياسية واقتصادية دفعت قسمآ من أبناء هذه القبيلة للاستقرار في المدينة المنورة.

إن دور هذه القبيلة سيتضح أكثر ايضآ عندما نستكمل الحديث عن مشاركتها في الغزوات الأخرى التي تؤكد دور هذه القبيلة في الدعوة الإسلامية في بداية بزوغ فجرهاالمصدر هنا (http://www.bluwe.com/articles.php?articleId=62)




قبيلة بلي في مصر وبئر السبع :




عشائر بلي فى سيناء وبئر السبع
قبيلة بلي قبيلة بجذورها فى عمق التاريخ حيث انها من القبائل الى ما زالت تحافظعلى اسمها من قبل الاسلم ،وقد تفرقة القبيلة فى الفتوحات الاسلامية وبعدها الى عدة اصقاع من الارض شرقا وغربا لتكون قبائل عدة.
ويعود نسب بلي الى قضاعة القحطانية فهم بنو بلي بن عمرو بن الحافي بن قضاعة.

ويجد من بلي عشائر شتى متواجدة فى سيناء وبلاء بئر السبع وغزة.
وتقع بلاد بلي فى سيناء كما خبرتها وعرفتها جنوب شرق مدينة بئر العبد (جنوب العريش 80كيلا) يجاورهم شمالا عشائر السواركة وجنوبا عشائر المساعيد والعيايدة وبعض الدواغرة والى الشرق منهم يوجد عشائر من الترابين وغيرهم.
واهم عشائهم فى تلك البلاد:
1- المقابلة ومنهم:
أ- ابو نغيمش
ب- ابو دراو
ت- ابو مطير
ث-مسيعيد
جـ- ابو القيعان
حـ- ابن عايد

2- الاحامدة ومنهم:
ا- الشليبي
ب-السحيمي
ت-العرادي
ث- الاحمدي

3- المطارفة
ا- دهثوم
ب- السريحي
ت_ ابو عميرة
ث- الخشمان
(موسوعة القبائل العربية مجلد 1ص347)

اما بلي فى بلاد جنوب فلسطين فمنهم العشائر التالية
1- بلي واهى احدى العشائر الرئيسية المحالفة للتياها وتضم:
ا- العرادات
ب-القرينات
ت- الهروف
ث- الزباله.

2- الظلام ويقيمون شرقى مدينة بئر السبع وهم فرع مهممن التياها وينقسمون الى العشائر التالية:
ا- ظلام ابو ربيعة ومنهم:
1- ابو ربيعة
2- المحمديين
3- القرعان
ب- ظلام ابو جويعد ومنهم:
1- الرحاحلة
2- البدور
3- المعايدة
4- الصرايعة
ت- ظلام ابى قرينات ومنهم:
1- الغولة
2- الغناميين
3- ابو قرينات
4- عيال سالم

3- السلاسلة
وهم عشيرة من الحمدات من الحناجرة
(بيرالسيع وقبائلها (125،115،104، القضاء بين البدو 22-24)
4- حدثنى احد رجالات بلي المقيمين شرقى بئر العبد بانه توجد عائلة من بلي تقيم على شاطئ بحر مدينة دير البلح بغزة.0







مملكة بلي في السودان :
قبيلة بلي في السودان
قبيلة بلي و مملكتهم البجاويه :
كانت بلي هي القبيلة الأولى التي هاجرت إلى السودان من الجزيرة العربية و كانت مساكن هذه القبيلة في الجزيرة العربية قبل الإسلام في شمال اليمن و المناطق الواقعة جنوبي نجد و شمالي ارض الشحر المختلفة و السودان الشرقي بل و مصر و الشام حتى فلسطين .
يظهر أنها كانت قبيلة كثيرة العدد وافرة القوة إذ أنها استطاعت أن تثبت أقدامها في أجزاء كبيرة من الحجاز ثم سارت شمالا إلى أراضي فلسطين حيث أقامت جماعات منها هناك، ثم انحدرت بعض هذه الجماعات و غيرها عبر سيناء غربا إلى مصر ثم المغرب العربي و جنوبا إلى شواطئ البحر الأحمر السودانية حيث كانت تسكن قبائل البجه فاختلطت بها شيئا فشيئا ثم تتابعت أفواجها من الحجاز و اليمن و عبرت البحر الأحمر عند باب المندب و من المراسي القريبة من جده إلى الشواطئ السودانية حتى غطت جميع إقليم البجه من عيذاب شمالا الى مصوع و دهلك جنوبا حيث مواطن القبائل البجاويه .
و كانت هذه الهجرات قد بدأت قبيل القرن الثالث قبل الميلاد وقد أرخت قبائل البجه باستعمال كلمة (( بلويب و بلوييت )) لهذه الأمة العربية التي نزلت في أراضيها ، فالبلويب في لغة البجه هم البلويون الذين نزحوا إلى أراضيهم و البلوييت هي اللغة العربية التي كان يتكلم بها أبناء قبيلة بلي و كانوا هم أول من تحدث باللغة العربية في إفريقيا .
و ما لبث زعماء هذه القبيلة العربية أن اخذوا في مصاهرة زعماء البجه وكما هي طبيعة العربي فقد كانوا يفخرون بنسبهم العربي و أصلهم و لذلك فإنهم لم يقبلوا أن يزوجوا بناتهم إلى زعماء البجه رغم أنهم اصهروا فيهم ( تزوجوا منهم )وكان زعماء هذه القبيلة يتطلعون إلى نزع السيادة من البجه على سائر شعوبهم و تقلد تلك الرئاسة و قد كان هناك دستورا في قبيلة بجه و غيرها الذي يجعل زعامة القبائل و الممالك آنذاك في يد ابن البنت أو الأخت و من ثم فقد و رث أبناء زعماء بلي الذين كانت أمهاتهم من بنات زعماء بجه الملك و الزعامات القبلية عن طريق هذا الدستور إضافة إلى ما تميز به زعماء قبيلة بلي من حنكة و قوة و شجاعة مكنهم من الاستمرار و المحافظة على الزعامة و عدمك نزعها منهم .
و بناء على ذلك ما لبث أن انتشر زعماء بلي في سائر ممالك البجه ، و أطلق عليهم فيما بعد لفظ الحدارب و مفردها حدربي كما ذكر ذلك القلقشندي ، و أصبح لهؤلاء الحدارب مكانة خاصة لدى البجه لأنهم من عنصر عربي عظيم المحتد .
و مع أن قبيلة بلي قد عرفت باسم الحدارب بعد اختلاطها بالبجه إلا أن اسمي بلويب و بلوييت ما زالا قائمين بين هذه الأمة و كانا دائما يشيران إلى الزعامة و الرئاسة و السيادة في لغة البجه و في أحاديثهم المتوارثة عن أبناء قبيلة بلي .
و خلاصة القول فان تاريخ قبيلة بلي في السودان الشرقي تاريخ طويل العهد بدأ في القرن الثالث قبل الميلاد و سار في جزر و مد حتى القرن السادس عشر في الأراضي السودانية الحالية أما في إرتريا فقد استمر حتى عصرنا الحالي و قد لهذه القبيلة الفضل في انتشار الإسلام في هذه البقاع و الاحتفاظ بعروبة المنطقة و ساميتها كما أنها أقامت مدارس لتحفيظ القرآن و أدخلت كتابة اللغة التيجرية بالحروف العربية و كانت هذه الكتابة سائدة حتى الأربعينيات من القرن العشرين حين انقطعت صلاتها الوثيقه بالسودان الشرقي بعد الحرب العالمية الثانية و قل التزاور و التلاحم بين الجانبين ( الجزيرة العربية – السودان ) .

و لمزيد من الإطلاع ننصح بقراءة المصدر :
هجرة القبائل العربية إلى وادي النيل مصر و السودان
المؤلف / ضرار صالح ضرار










بعض ماقيل في قبيلة بلي من الشعر :





يقول النابغة الذبياني ( العصر الجاهلي):
بانت سعاد وامسى حبها انجدما= واحتلت الشرع فألاجزاع من اضما
احدى بلي وما هام الفؤاد بها= انا السفاة وانا ذكرة حلما
وقال ايضا:
هم منعوا وادي القرى من عدوهم=بجمع مبير لعدو المكاثر
هم طردوا عنها بليا فأصبحت= بلي بواد من تهامة غائر
زهير بن جناب الكلبي(العصر الجاهلي):
لقد علم القبائل ان ذكري= بعيد في قضاعة او تزار
وما ابلي بمقتدر عليها= وما حلمي الاصيل بمستعار
ستمنعها الفوارس من بلي= وتمنعها الفوارس من حصار
ابن شرين الجذامي:
ياعين سحي بدمع واكف سرب = لحامل الفضل الاخلاق والادب
بكيت اذ ذكر المتى على رجل= الى بلي من الاحياء منتسب
ابن قلاقس:
ومن كمثل بلي في ندى وردى= ان عد في القوم مطعام ومطعان
قل في زهير وعدد من مواقفه= تقل معد شهدناه وعنان
ابو تمام:
ايا ويل الشجي من الخلي= وبالي الربع من احدى بلي
احمد محرم:
الى ذات السلاسل من بلي= وعذرة فامض بورك من مضى
خوات العذري(صدر الاسلام):
ان بليا غرة يهتدى بها= كما يهتدي الساري بمطلع النجم



المراجع:
1 القلقشندي:نهاية الارب
2 هارون زكريا:التعليقات والنوادر
3منتدى قبيلة بلي
4 الاصفهاني:ابو الفرج





ومنهم حاليا امام الحرم المكي الشريف ماهر المعيقلي البلوي

واليكم نبذة عنه :



الأســـم :: مــاهــر بــن حمد المعيقلي البلوي ..
من :: محافظة الوجه شمال المملكة ( تتبع ادارياُ لمنطقة تبوك ).. أنتقل والدة إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ..(وولد الشيخ هناك)
فتربى الشيخ ماهر هناك .. وحفظ القرآن الكريم .. ودرس في كلية المعلمين في المدينة .. وتخرج منها معلماً لمادة الرياضيات ويحمل الان شهادة الماجستير في الفقه .
..أنتقل بعد ذلك إلى مكة المكرمة ليصبح معلماً فيها .. في مدرسة بلاط الشهداء .. بعد ذلك أصبح مرشداً طلابياً في متوسطة الأمير عبدالمجيد في مكة المكرمة ، وتم نقله مؤخرا بعد صدور الامر الملكي بتثبيته اماماً للحرم المكي من وظيفة معلم بوزارة التربية والتعليم إلى وظيفة محاضر بجامعة أم القرى.
... الشيخ حفظه الله .. متزوج ..ولديه أربعة أطفال ..بنتان وولدان ..وقد ألحقهم جميعاً بمدارس تحفيظ كتاب الله ..
نتمنى لشيخنا الفاضل التوفيق والسداد حفظه الله .
مصحف الشيخ /ماهر المعيقلي
http://www.islamway.com/?iw_s=Quran&iw_a=view&id=115













واليكم بعض أشعارهم الشهيرة واللتي للأسف استغلها البعض ونسبها الى قبائل أخرى تسكن بعض هذه القبائل في حدود بلي وبعضها في الشمال وسأعرضها لكم بالأسماء لنقطع الشك باليقين



احداث السالفه في قصة عشق بين الشيخ / سعد بن مشعل المطرفي البلوي،، وبين ابنة عمه حتى وصل الامر الى الزواج وفي احد الايام لفا على الشيخ سعد ضيوف وقام بتجهيز ذبيحتهم وقال لزوجته لعدي الطعام للضيوف وجلس مع ضيوفه كعادة العرب ولكن زوجته تأخرت باعداد الطعام وذلك لعدم وجود الماء مما دعاها الى اخذ القرب الذهاب الى مورد الماء وزوجها لايعلم بذلك فقام الزوج لياتي بالطعام لضيوفه الا انه وجد الطعام لم يجهز فغضب وقام بضربها وتطليقها في حينه دون علمه عن سبب اتأخير..
ضربتها وانا احسب الضرب نوماس
............................ طلقتها يوم افخت العقل مني

وبعد مضي فتره من الزمن تبين له سبب تأخر زوجته باعداد طعام ضيوفه ومر على دارهم التي طلقاها فيها وقال هذه الابيات

نوخت سمحه فوق مزموم الاطعاس=رمي نظر عيني علـى قـد ظنـي
جيت المراح وشفت به مشعة الراس=وذكر على جروحي اللـي مضنـي
شفت الثلاث اللي على الدار جلاس=ابـا الخبـر منهـن ولا خبـرنـي
لي بنت عم ما وطت درب الادناس=يـوم ان خطـوات النسـا يدنسنـي
ضربتها يوم احسب الضرب نومـاس=وطلتقتها يوم افخـت العقـل منـي
لو ينشكي حبه على الطيـر قرنـاس=يضحي الضحا في ماقعه مستكنـي
ولو ينشكي حبه لعجلات الامـراس=تنفر عـن الحيـران مـا يرزمنـي
ولو ينشكي حبه على قب الافـراس=عيـن نهـار الكـون لا يطردنـي





وتاصل القصيدة لعمه لاوالله ويرد عليه ، يقول الشيخ / هليل بن عيضه المطرفي البلوي :

قولو لبن مشعل خذ الهرج بقياس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ذي عادات الايام لا دبرنــــــــــي
اللي معه ميز وناموس في الراس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يقدم لاهل عوص النضا كل فني
ويحط له بن وهيل ومحمـــــــــاس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،ودلال في حيد الوريثه يجنــــــي
وحياة جلاب المطر رازق النـــــاس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،يافيك نيات الردا ما طرنـــــــــــي
لا كن ما بغى المس في خاتم المـــاس
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،حيث ان فنك مايباعد لفنــــــــي

المصدر :
www.bluwe.com









من شيوخ قبيلة بلي المشهورين سليمان بن رفاده

وكان يسمى سليمان الباشا لما وصل له من مكانة كبيرة


واليكم نبذه عنه




حليف بلي مايبتلي ..
هذا المثل معروف لدى قبيلة بلي وهو يقال لأن قبيلة بلي عرفت بتمسكها
بالحلف والموالاة مع من عقدت معهم حلف معين مثل الدولة العثمانية .

فعندما بدأت الثورية العربية بقيادة الشريف
للاستيلاء على المناطق الحجازية كانت قبيلة بلي على
حلف مع الدولة العثمانية ,فقد انقسمت بعض القبائل القاطنة
على طول سكة الحديد إلى ثلاث فئات :

الفئةالاولى
وقفت إلى جانب العثمانيين وبقيت على ولائها لهم ،
وعلى رأسها قبيلة ( بلي )
التي كان يتزعمها سليمان باشا بن رفادة البلوي ،
وقد بقي مواليًا للعثمانيين حتى مقتله في إحدى المعارك
التي دارت حول خط سكة الحديد ،

الفئة الثانية
فقد أعلنت ولاءها للثورة ،
نتيجة للخوف والتهديد ،
وعلى رأسها عشائر : ( عنزة ) التي كان يتزعمها
( فرحان الايداء ، وشهاب الفقيري ) ،
وقد انضمت إلى الثورة بعد أن هددها الأمير عبد الله بن الحسين
بمقاتلتها إن لم تنضم للثورة

الفئة الثالثة
فقد أعلنت ولاءها للثورة ،
وانضمت إليها طمعًا بالمال والمغريات المادية الأخرى ،
وهي تضم : ( الشرارات ، والرولة ، وبني صخر ) ،
وكان للقبائل الموالية دور كبير في تشديد الحصار على المدينة وإحكامه ..


وبعد استيلاء الشريف على الكثير من المناطق الحجازيه
وفي إطار استعداداته للهجوم على الوجه
بعث برسائل إلى مشايخ ( بلي ) لحثهم على الانضمام إلى الثورة ، وكان حريصًا على انضمام
شيخ مشايخ ( بلي ) سليمان بن رفاده ؛
لمكانته الرفيعة بين قومه ، إلا أن ابن رفاده ظل على ولائه للعثمانيين والخلافه الاسلاميه
وفي يوم 25 ربيع الأول 1335هـ / 23 كانون الثاني ( يناير ) 1917م وصل الأسطول البريطاني ،
الذي بدأ يضرب ميناء الوجه ، وإنزال الجنود العرب إلى البر ، فتم لهم السيطرة على مدينة الوجه
بعد أن انسحبت الحامية العثمانية إلى العلا ، مخلفة وراءها العديد من القتلى والجرحى
ثم وصلت قوات الأمير فيصل إلى الوجه في 27 ربيع الأول 1335هـ / 25 كانون الثاني ( يناير ) 1917م
بعد أن احتلها الجنود الذين جاؤوا على ظهر الأسطول البريطاني .

وبعد الاستيلاء على ميناء الوجه من قبل الثوره العربيه بدعم من الاسطول البريطاني
بدأت القبائل الشمالية في التوافد على ألأمير فيصل بن الحسين الشريف في ( الوجه )
معلنة انضمامها إلى الثورة ، وعلى رأس هذه القبائل :
الرولة ، والشرارات ، والحويطات ، وبني صخر ، والعمارات.
ومن أهم النتائج المترتبة على الاستيلاء على الوجه أيضًا أنها أصبحت قاعدة مهمة
لانطلاق العمليات الهجومية على خط سكة الحديد ، وقطع أجزائه بصورة متكررة
مما ساعد قوات الشريف حسين على فرض الحصار التام على الحامية العثمانية في
المدينة بعد قطع مواصلاتها مع الشمال ، فأخذت القوات العثمانية منذ ذلك الحين
تعاني من مشاكل الإمداد والتموين ، وتحولت المبادرة إلى قوات الشريف حسين ،
في حين التزمت الحامية العثمانية في المدينة موقف الدفاع
وبعد فشل قوات الشريف حسين في إجبار حامية المدينة على الاستسلام
وجدت أنه لا سبيل لذلك إلا عن طريق فرض حصار محكم عليها ، وذلك بقطع خط سكة الحديد نهائيًا ،
وقد أوحى البريطانيون بهذه الفكرة وكانت فكرة( لورنس ) ، وشجعوا قوات الشريف حسين على تنفيذها
وكان لسكة الحديد دور كبير في توفير المؤن للحاميه العثمانيه في المدينه
وبعد تفجير السكه الحديديه استطاع الشريف حسين والبريطانيون قطع الامدادات القادمه من الشمال



وأيضا اليكم بعض ماوجدت عنه :

المصدر كتاب
مرآة الحرمين ص 229-230-231
هذه معلومات عن رحلة للحجاج مكه سنة 1325هـــ
مرورا بعدة مناطق ومن ضمنها الوجه

وكان امير الحج
ا
براهيم رفعت باشا

وقد مرت الرحله بعدة مراحل ومن ضمن هذه المراحل التي ذكرت في كتاب مرآة الحرمين المرحلة العاشرة التي كانت

من الحوتله الى الوجه واثنا مسير الرحله الى الوجه وقبل وصولها قابلهم مندوب من قبل سليمان باشا بن رفاده الى ان وصلوا الى الوجه

وهذا اقتباس من صفحه 230 و231

(سليمان باشا ابن رفاده وأعفاء العربان من العوائد )

من عادات العرب انه اذا مر قوم بأبل محملة في بلاد غير بلادهم يدفعون لرب البلاد التي مروا بها ريال عن كل جمل

والعربان الذين كانت الرحلة او الحمله تركب ابلهم من الحوازم فالعاده تقضي بدفعهم الريال عن كل جمل ولكنهم طلبوا

مني التوسط لدى حسين ابى سالم وكيل سليمان باشا عساه ان يعفيهم من الضريبه فكلمته فأعفاهم من دفع 500 ريال

ضريبة الابل التي معهم وتلك مبره من مبرات سليمان باشا بن رفاده الكثيرة

.. ولما اخبر الوكيل الباشا سليمان بن رفاده بالمعافاه كتب الي الباشا مجيزا ما فعل الوكيل ومتأسفا انه لم يقابلني بنفسه

وهذا خطابه

سعادة أفندم حظرت امير الحج المصري الشريف دام اجلاله

بعد تقديم واجب الاحترام لسعادتكم ابدي انه لما حظرنا في العلا برفقة دولة المشير كاظم باشا اطلعنا على مشرفكم

الموضوع عند حسين ابو سالم وبتلاوته حصل لنا الاطمئنان على سعادتكم وتأسفنا غاية الاسف لعدم مقابلتنا مع

سعادتكم وتذكروا بخصوص الخمسين جنيها التي سامحتوا حرب بها فوالله لو تنازلوا عن اشكل _اكثر وهو يخصنا

فما نزعل من ذلك ولا مكدر على خاطرنا غير عدم مقابلتكم ولو اخذت خبر لاخلي الهجانه يقابلوكم في محل ما تريدون

والحمد لله عندنا الكفايه التي تقوم بخدمة دولة المشير يريد كاظم باشا الذي كان قائما بأنشاء السكة الحديدية

وكان بصحبته _ وخدمة سعادتكن لكن كل شي نصيب وانا لما بلغني تأخيركم في المدينه المنوره مدة مديدة

وانا منتظر لربما يصير حظوركم على الوجه ومستعد للمقابله لكن تأسفنا كثير الذي ما جاتنا اخباريات كنا نقابل

سعادتكم بوادي الحمض وانا مستعد لخدمة الحكومة المصريه في ديارنا في كل وقت حتى ان كانوا يرغبوا يحظروا

الحاج او الزوار عن طريق الوجه واحنا نوديهم لحد السكه الحديديه وعند رجوعهم ايضا نحافظ عليهم ونشيلهم الى الوجه

بغاية الراحه والامان واذا لزم عازه _ مرادة طلب _ خدمة عرفونا

واقبلوا فائق احترامي افندم

والمسافه من الوجه الى محطة سكة الحديد خمسة ايام ان كان احد يرغب للمرور على الوجه نرجوكم اخبارنا قبل

حظورهم لأجل نتهيأ لهم الا ان اول دفعة البدو الذين في ديارنا ما هم مستعدين للشقادف وسفرهم بحول الله بغاية الامنية

ذهابا وايابا على ارواحهم وعلى اموالهم وهذا الجواب ما هو مني لأجل طمع بل ما احب الشي الذي يضر على المسلمين

27ربيع الاول سنة1336 هــ

شيخ مشايخ عربان بلي

سليمان بن رفادة


وهذا تعليق ابراهيم رفعت باشا على الخطاب

سليمان باشا هذا اكرم العرب غير مدافع وواحدها عزة واباء ولقد سافرت الى الحجاز لربعة مرات من طرق مختلفه

يعلمها من تتبع هذه الرحلات فما وجدت عفة في صغير او كبير بل كلهم طالب للعطاء مخلف للمواعيد ليس بينهم صغير

يوقر كبيرا او كبير يرحم صغيرا اذا ظفر احدهم بشيء اخذه بالحق او بالباطل

اما سليمان باشا فأنه رجل العرب و واحدها كرما وخلقا وتواضعا في عزة وعفة وله من النفوذ بين قومه ما ليس

للحكومات ذات الانظمه الحديثة ولو ضاع عقال من صاحبه في طريق الوجه لاتى به سليمان بن رفاده

ولقد سبق ان سرق جملان من عرب الجيزة الذين كانوا معنا في سنة 1318هــ فأحضرهما بعينهما وسلمهما لذويهما

ومحال ان تجد امثال هذه الاخلاق في مشائخ العرب الاخرين ولقد عرفته الدوله فأكبرته وقلدته الاوسمه الفاخره ورتبته الباشويه

وقد قتل هذا البطل الكريم في الحرب الاخيره فرحمه الله رحمه واسعه وعسى ان يكون له من الاولاد من يخلفه في كرمه وشهامته وعزته ومروءته...



بعض قصائده :

القهوة العربية لها مكانة عظيمة عند كل القبائل في الجزيرة العربيه ..فأولوها اهتماما كبيرا وكان الفنجال الأول بنظر الشيخ ابن رفاده ((للشجاع)) ....والثالث ((للكريم)) ... اترككم مع هذه القصه :

كان الشيخ سليمان بن رفادة شيخ مشايخ قبيلة بلي


يتمتع بمكانة كبيرة في أوائل القرن


العشرين حتى انه حصل من الدولة العثمانية على لقب "باشا" ..


ومن القصائد التي تروى عن سليمان باشا انه كان مسير مع ابن عم له على احد ابناء قبيلته احتار معزبهم لمن يسوق القهوه اولاً فقال البيتين الاول والثاني فساق المعرب القهوه له ومن ثم اكمل باقي الابيات وهي كالتالي:-


يامسوّي الفنجال حوفه وذوقه=خصّ القروم وبدّ ناسٍ على ناس
سوقه على وافياتاً حقوقه= يملى الصحن ويرفض النفس للناس
وسوقه على اللي يوم تلعج بروقه= فكّاك ربعه يوم الارياق يبّاس
وسوقه على اللي كلّ عدًّ يذوقه=ياتي كلاماً مثل عطيات الارماس
وللي بعدهم ساهلاتٍ حقوقه= قهوه من الثنوه الياسرب الراس




فغضب إبن العم ورحل عن الديار بأهله عاتباً على سليمان باشا قائلاً:


بيت الشعر بانت علينا فتوقه........ شمسه علينا حرّها دوّخ الراس

كيف الجمل ياكل من البدّ فوقه....... من ينهمه عن عضّة البدّ ياناس

لا عاد ماني قاطعٍ فيه ابوقه........... ولا لي عضودٍ تنقل السيف عبّاس

أخير ما نفعل ظعنّا نسوقه............ نشوم عن دار الغباين والافلاس









انتهى






أخيرا اردت أن أعرض لكم نبذة عن الأمير القائد زهير بن قيس البلوي :


زهير البلوي
هو زهير بن قيس البلوي نسبة إلى (بلى) قبيلة من قضاعة أبو شداد. أمير من القادة الشجعان. شهد فتح مصر تحت لواء عمرو بن العاص ثم استخلفه عقبة بن نافع على القيروان بعد أن أعاده يزيد بن معاوية إلى ولاية إفريقية سنة 62هـ , ولما قتل عقبة في حربه مع الروم وكسيلة البربري - وكان قد أسلم ثم ارتد - زحف كسيلة ومعه الروم إلى القيروان سنة 64هـ فخرج زهير من القيروان وأقام في برقة واحتل كسيلة القيروان ولما تولى عبد الملك بن مروان الخلافة سنة 65هـ أمده بمقاتلين فتوجه بهم لقتال كسيلة والروم والتقى الجمعان في موقع يدعى (ممش) وغلب المسلمون وانتصروا وانهزم الروم والبربر وقتل (كسيلة) وانكسرت شوكة البربر, وكانت هذه الوقعة من الوقائع الحاسمة. أرسل الروم جيشا من القسطنطينية وصقلية في مراكب إلى (برقة) على الساحل الإفريقي, فعاد زهير إليها وقاتلهم, فقتل زهير في المعركة وقتل معه كثير من أصحابه, وكانوا من أشراف الصحابة والتابعين.


المرجع :تاريخ ابن خلدون 4 / 400



:نسابها
تجمع كتب الأنساب والتاريخ على أن قبيلة بلي بطن من بطون قضاعة القحطانية اليمانية وأن بني بلي ينسبون الى بلي بن عمرو ابن الحافي بن قضاعة الذي أنجب فران وهني فتفرعت من نسليهما قبيلة بلي
:أقسامها
تنقسم قبيلة بلي الى قسمان
مخلد
خزام
وتنقسم مخلد الى
الهروف
الحمر
الزبالة
السحمة
العرادات
البركات
وتنقسم خزام الى
وابصة
المواهيب
الفواضلة
ومن اشهر بطون قبيلة بلي التي استقرت في مصر هم
بنو عمر
بنو هاشم
بنو هرم
بنو سوادة
بنو حارثة
بنو أراش
بنو ناب
بنو شاد
بنو عجيل بن المريب
:مساكنها
تمتد ديار قبيلة بلي من ساحل البحر الأحمر الشرقي الى سكة حديد الحجاز وشمالا الى حرة الرها من جهة بني عطية وجبل شار وما حوله من جهة الحويطات اما على الساحل فتمتد ديارها من جنوب الوجه الى جنوب ضبه وفي الداخل يعتبر الحد بينها وبين قبيلة جهينة وادى الحمض
وتجاور قبيلة بلي أربع قبائل رئسية وهي عنزه في الشرق وبنو عطية في الشمال الشرقي والحويطات في الشمال الغربي وجهينة في الجنوب
ومن قبيلة بلي من يسكن مأدبا والزرقاء والكرك والعقبة والأغور في الأردن
:ما قيل فيهم
قال احمد المقري التلمساني في كتابه نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب
بنو البلوي ذوو حسب وأهل نعيم وتربية ملوكية حياهم الله و بياهم
وقال شيخ المؤرخين ابن خلدون
وانتشروا ما بين صعيد مصر وبلاد الحبشة وكاثروا هناك سائر الأمم وغلبوا على بلاد النوبة وفرقوا كلمتهم وأزالوا ملكهم وحاربوا الحبشة فأرهقوهم الى هذا العهد
:دور قبيلة بلي في نصرة الأسلام
كان لقبيلة بلي دور في مناصرة الدعوة المحمدية فكانوا جنود في غزوة بدر ومن جاء ذكرهم اياس بن ثعلبة البلوي وسواد بن غزية البلوي الأنصاري و الصحابي الجليل المجذر بن زياد بن عمرو بن أخرم البلوي
وهو القائل
أما جهلت أو نسيت نسبي
فاثبت النسبة اني من بلي
الطاعنين برماح اليزني
و الضاربين الكبش حتى ينحني
بشر بيتم من ابوه البختري
أو بشرن بمثلها من نبي
أنا الذي يقال أصلي من بلي
أطعن بالصعدة حتى تنثني
وشاركت بلي في غزوة أحد ومن ابرز من شارك منهم الصحابي ثابت بن الدحداح بن نعيم بن غنم البلوي و الصحابي عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي البلوي أستشهد ومنهم الصحابي عبيد بن التيهان البلوي قتله عكرمة بن ابي جهل
وشاركت قبيلة بلي في الكثير من الفتوحات الأسلامية وقد اخرجت علماء وفقهاء وشعراء في اماكن عديدة من العالم الأسلامي

عشائر بلي في الاردن تنقسم حسب الترتيب الهجائي الى:


( ملاحظة : هذا الموضوع ليس الا نبذة عن عشائر بلي في الاردن ، فالجهد الأكبر يقع على عاتق أبناء هذه العشائر الذين أطلب منهم ان يكتبوا بأنفسهم وأن يفصلوا عن عشائرهم ، فهذا واجبهم تجاه انفسهم ، وأي خطأ او نقص او تقصير في الموضوع اعتذر عنه ، فـ بتعاون الجميع نصحح الأخطاء ونكمل النواقص بإذن الله )




اولا ) بلي في العاصمة عمان :

1-البصابصة : مساكنهم في ام البساتين بالقرب من طريق المطار قرب جامعة الزيتونة الاردنية ، وهم يعتبرون من عشائر العجارمة ولكنهم يعودون في أصولهم الى قبيلة بلي ، وهم فرعين :
أ- الفقرا ( ومنهم الزبن
ب- الفالح

2-الزففة : وهم من فخذ ( الأحامدة من خزام من بلي ) ، هاجروا قديما ً الى مناطق غرب غزة وشمال سيناء مع غيرهم من فروع فخذ ( الأحامدة ) والذي هاجرت معظم فروعه قديما من الحجاز ، ثم رحلوا باتجاه الحجاز فاستقروا في البلقاء ، ويسكنون اليوم جنوب شرق عمان في مناطق جاوا وخريبة السوق واليادودة
وعشائر الزففة هي :
- العميـان
- الطلافيح
- العجالين
- المداد
- الدبارات
- العويمر
- الرويضان
- العراجبة
- البلوش
- الدلوح
- الرحال
- البصال
- الهميسات


3-الشبيكات : قدموا للاردن قبل ثلاثة قرون ومنازلهم في طبربور شمال عمان


4-العرادات : وهم من فخذ ( العرادات من مخلد من بلي ) كما يتضح من اسمهم وهم يعيشون في مرج الحمام في عمان



ثانيا ) بلي في البلقاء :

البحيري : وهم يسكنون في عدة مناطق ضمن لواء ديرعلا


البلاونة : وكلمة البلاونة هي جمع لـ البلوي باللهجة الأردنية ، وهم يسكنون غور البلاونة - حيث ضريح الصحابي ابي عبيدة عامر بن الجراح - وشفا البلاونة ضمن عجلون وجرش واطراف اربد ، وهم عشائر تتفرع من مختلف بطون بلي الحجاز ، فمنهم من يتفرع من بطن العرادات ومنهم من وابصة ومنهم من زّبّالة ومنهم من الفواضلة ومن غيرها من البطون ، ولكنهم ينتظمون ضمن ثلاثة تقسيمات رئيسية هي :

أ- المخالدة ( يُرى انهم عُرفوا بالمخالدة لأنهم تفرعوا من بطون مخلد من بلي ) ، وهم حسب الترتيب الهجائي :

- 1-ابوزنيمة ( الزنيمات ) : وهم من( الثوابتة من الصرابطة من زبالة من بلي ) ، ويتفرعون لثلاثة اقسام (المبارك ، الصليبي ، العيسى )، وفيهم القضاء العشائري عند البلاونة فمنهم القاضي العشائري الشيخ يوسف السلمان ابوزنيمة رحمه الله والذي كان احد قضاة مجلس القضاء العشائري التابع للدولة وكان يُعرف رحمه الله بـ " قاضي الضفتين " لانه كان يقضي في الاردن وفلسطين ، ، منازلهم في غور ابوعبيدة والبلاونة ، ومنهم قسم رابع فارق الاقسام الاولى الثلاثة منذ 150 سنة وهم يعيشون في مدينة الشوبك في الجنوب الاردني ، وتفرع فيما بعد من زنيمات الشوبك قسم استقر في الكرك وأبوزنيمة هو (سالم بن ثابت الصريبطي ) ، حيث عـُرف بـ أبوزنيمة لوجود "زنامة" بارزة في وجهه ، وهي زائدة لحمية تشبه الشامة ، ولـ ابوزنيمة أخ اسمه "سلامه بن ثابت" ونسله موجودون اليوم في عرعر ويُعرفون بـ الثوابتة ، وأحدهم "ابن ثابت"

- ابوعمارة (العمارات) : وهم من ( 2-العمارات من وابصة من خزام من بلي ) ، منهم قسم يعيش في غور البلاونة وهناك قسم آخر منازلهم في منطقة الخشيبة التابعة لمحافظة عجلون والواقعة شرقي بلدة البلاونة

- ابوغوش (3-الغوشة : وهم من ( زبالة من مخلد من بلي ) وينقسمون لأربعة اقسام ( المناور(السعد) ، السلامات ، الدوجان ، المسعود ) ، منازلهم في غور البلاونة ، وبعضهم يعيشون في شفا البلاونة

- 4-الجوابرة : وهم من ( البركات من مخلد من بلي ) ، والغالبية يسكنون مناطق شفا البلاونة خارج محافظة البلقاء

- 5-الحراوي : وهم من ( البركات من مخلد من بلي ) ومنازلهم في غور البلاونة


الراشد 6-

- الرواجبة : منازلهم في غور البلاونة ومناطق شفا البلاونة وفي منطقة معدي في لواء ديرعلا وفي منطقة الضليل في الزرقاء

-
الشهاب : وهم من 7-
زبالة من مخلد من بلي ) ،
ومنازلهم في غور البلاونة

العديسيين 8-
وهم الآن يعرفون بـ ( الشلقان )
، لأنه لم يتبقى من العديسيين إلا ذرية ( شلقان العديسي ) ، ويذكر كبار السن في منطقة البلاونة ان ابن عديس كان يـُعرف بـ "عليم بلي" ، منازلهم في غور البلاونة

- العوايدة : ومنازلهم في غور البلاونة ضمن قرية البلاونة

- النافع : وهم من فخذ ( السحمة من مخلد من بلي ) ، ويسكنون قرية البلاونة

-
الياسين 9-
وهم من فخذ ( القواعين من مخلد من بلي ) منازلهم في غور البلاونة ، ومنهم قسم يعيشون في شفا البلاونة

ب -الخناطلة ، وهم حسب الترتيب الهجائي

- الخدام : وهم من فخذ ( العرادات من مخلد من بلي ) ، منازلهم في غور البلاونة

- الشنيور
مساكنهم في غور البلاونة ضمن قرية البلاونة

- الصفران
ومنهم فخذ (الرويعي) ، وهم من ( القرينات من المواهيب من خزام من بلي ) ، منازلهم في غور البلاونة




الضيافلة

منازلهم في غور البلاونة ضمن قرية البلاونة

- العليمات
ومنهم فخذ (الرشيدات) ، وهم يُعرفون بـ العليمات لان جدهم كان شيخا ذو علم ومعرفة وكان يُرجع له في اخذ المشورة ، وتقع منازلهم في غور البلاونة

الموسى
ويعودون في أصلهم الى فروع قبيلة بلي التي توجهت مع جيوش الفتح الإسلامي لفتح العراق ، سكن احد أجدادهم في الأردن قادما من العراق حيث استقر في "برما" بين ابناء عمومته من قبيلة بلي ، حيث ان هذه القرية كانت من ضمن مناطق نفوذ قبيلة بلي في الاردن في ذلك الوقت ، وتزوج هناك وأنجب أبناء كثر منهم من توجه إلى فلسطين ومنهم من توجه إلى سوريا وهم يعيشون الان في درعا وفي محافظة حمص ، أما من تبقوا في "برما" من أبناءه فقد رحلوا جميعا إلى غور الأردن المسمى بغور البلاونة كغيرهم من أبناء القبيلة الذين نزلوا واستقروا في الغور ، وهناك منازلهم اليوم في قرية البلاونة

العلاونة ، وهم حسب الترتيب الهجائي

- ابوربيقة ( الربيقات )
ويسكنون في غور البلاونة شمال قرية البلاونة

- ابوسليم
وهم من فخذ ( وابصة من خزام من بلي ) ويسكنون غور البلاونة

- الخليفات
منازلهم في غور البلاونة

- العادي
منازلهم في غور البلاونة

- العسرات : ومنهم الشيخ ابن عسرة الذي له تاريخ في حروب البلاونة مع عشيرة العدوان قبل ( 250 ) سنة ، ومنازلهم شمال منطقة كريمة

- الفقير ( الفقرا )
وهم من فخذ (وابصة من خزام من بلي ) من بلي ، ومنازلهم في غور البلاونة

العساودة
ومنازلهم في غور البلاونة ، ولم أضعهم ضمن أحد التقسيمات السابقة لعدم وجود معلومة دقيقة عندي عن القسم الذي ينتمون اليه

عشيرة ( المرايحة )
، وهي عشيرة كبيرة تتواجد في منطقة البلاونة ومنطقة أم عياش وتنتشر في عدد من مناطق كريمة ، ولم اضعها ضمن التقسيمات الاولى حفاظا على دقة المعلومة لعدم وجود معلومة أكيدة عندي عن القسم الذي ينتمون اليه


الصهابين
وهم من ( العرادات من مخلد من بلي ) ، ويسكنون بلدة فنوش


الطحامرة (ابوطحيمر)
وهم من ( العرادات من مخلد من بلي ) ويسكنون مناطق خزمة والملاحة والكرامة والبقعة وعين الباشا


العكر
وهم يسكنون عدة مناطق ضمن لواء ديرعلا


الهروف
وهم كما يتضح من الاسم من ( الهروف من مخلد من بلي ) ويسكنون مناطق ابوعبيدة وفنوش



ثالثا ) بلي في الزرقاء :

أ- مدينة الزرقاء :

1- زبالة : ومنهم الشلوح من العثامين من الصرابطة


العرادات : ومنهم الصهابين 2-


3- القرينات
: وهم من ( المواهيب من خزام من بلي )


4-
الهروف : ومنهم الشيخ سلامة الهرفي شيخ قبيلة بلي في الاردن كما نصت الإرادة الملكية السامية


5- وابصة


ب- السخنة :

زبالة : ومنهم البنيين ، الجحوم ، الشلوح


السحمة


الطحامرة : وهم من ( العرادات من مخلد من بلي )


القرينات


المقابلة : من ( البركات من مخلد من بلي )


ج- الضليل :

1- البركات


2- زبالة : الشلوح والعصابين


3- السحمة



رابعا ) بلي في مادبا والكرك :

1- الجفيرات : يسكنوا اراضي ماعين قرب مادبا


2- الحلاقي : وهم ابناء عمومه الجفيرات و يسكنون مادبا


3- الدحالين : وهم من ( الرقاقصة من الفواضلة من خزام من بلي ) ، ويسكنون شرق مادبا في منطقة ام الرصاص


4- الزنيمات : وهم من ( الثوابتة من الصرابطة من زبالة من مخلد من بلي ) ، يسكنون في الكرك


5- السعيدات : كانوا في وادي موسى قبل 250 سنة ثم رحلوا الى وادي بن حماد بالكرك ثم الى عمان ثم الى الخطابية في مادبا ومازالوا للآن ، وهم :
1- الخلايفة 2- الروايضة


6- السلايطة : ( نقلا عن الدكتور مفلح عطا الله النمر الفايز الصخري في كتابه " عشائر بني صخر " )
" ويعود نسب هذه القبيلة الى الفواضلة من قبيلة بلي ( البلاونة ) إحدى قبائل قضاعة اليمانية ، التي استوطنت بلاد الشام ومنها الاردن منذ العصر الجاهلي ، وقد انضموا - السلايطة - الى بني صخر منذ القدم ، وصاروا يعدون من فرقة الطوقة (للتوضيح :الطوقة هم الفايز والزبن والهقيش والحامد )
ويسكن السلايطة عددا من قرى قضاء الجيزة وهي : ، ولهم اراضي في الموجب والعال والواجهة العشائرية حول منطقة الاغدف ( الغدف ) ومن فرسانهم سلامة الغوانمة راعي القودا وهي ناقة له ، ويروى انه استطاع جلب فرس الشيخ ابن سمير من عنزة من مربطها ، وكانت تربط بحبل يتصل بوتد تحت فراش الشيخ ، والفارس سعيد زحيل المدالشة وشاهين الغثيان الذي اشتهر في حروب بني صخر مع الرولة والحويطات
واشترك السلايطة والبحرات والكعابنة في ثورة الكرك عام 1910 واستقبل وجوههم سمو الامير عبدالله بن الحسين عندما قدم الى عمان - في العشرينيات - ومنهم الشيخ معزي الغثيان والشيخ نوفل ابورجيلة

ويتألف السلايطة من الفروع التالية :

اولا : العميرات : وهم
- النعامين ( ومنهم الغثيان شيوخ السلايطة )
- الزريقات
- القطيفان
- الشبيكات

ثانيا : المدالشة : وهم
- الحسينات
- الكرازنة
- الحماد ( عيال سلمان ، النواعمة ، الزحالات )

ثالثا : الجاريين : وهم
- الرجيلات
- العيينات
- الغوانمة

* ومن خيل السلايطة الجلف ( مفردها جلفة ) والكحيلات والعبيات ( بتشديد الياء )
ووسم ماشيتهم يشبه الصليب العقوف من الجهتين ، ويوضع على فخذ الجمل الايمن ، عكس الطوقة


7- الشخاترة : وهم من ( الفريعات من البركات من مخلد من بلي ) ، هاجروا للاردن قديما واستقروا في محافظة مادبا ومنهم قسم في محافظة اربد ، وهم :
- الحمود
- العلي
- المساعيد


8- الفقرا : وهم من فخذ ( وابصة من خزام من بلي ) ، ويتفرع لـ :
( منقول من رد الأخ جديع يوسف فضل الفقرا البلوي على هذا الموضوع قبل تعديله ، والذي أخذ معلوماته من والده السيد يوسف الفقرا البلوي )
- الفلاح في بلدة دمنة في الكرك
- القبلان في بلدة شحتور في الكرك
- الداوود في مادبا
- السلامة في بلدة ( حوية البلاونة ) في محافظة مادبا


9- الكنيعان : وهم من ( العمارات من وابصة من خزام من بلي ) هم من العلا من الحجاز هاجر قسم منهم الى مصر وقسم الى فلسطين وقسم الى الاردن وهذا القسم موجود في مادبا في بلدة حوية البلاونة( وهي غير بلدة البلاونة الموجودة في غور البلاونة ) ، ومنهم الشيخ عطا كنيعان الوابصي البلوي - رحمه الله - وهو من مشايخ بلي المعروفين في الاردن


10- اللصاصمة : ( منقول من رد الأخ جديع يوسف فضل الفقرا البلوي على هذا الموضوع قبل تعديله ، والذي أخذ معلوماته من والده السيد يوسف الفقرا البلوي)
وهم من فخذ ( وابصة من خزام من بلي ) ومنازلهم في قرية صرفا وهي احد قرى بني حميدة شمال محافظة الكرك ، وهناك حكاية عن سبب التسمية (باللصاصمة) لأن الجد الاول لهم قديما"ذهب مع مجموعة من الرجال لصيد الغزلان والبدن في منطقة تسمى بالحمرة وهي منطقة برية وقام جدهم بإطلاق النار على احد الغزلان فلصمت الطلقة اي(ثبتت) ولم تخرج من بندقيتة واطلق عليهم اسم(اللصاصمة) منذ جدهم الاول ولغاية الان ، وهي عشيرة قديمة ومنيعة ومعروفة في الكرك


11- المعاقلة : وهم من ( البركات من مخلد من بلي ) ، ويسكنون ضمن محافظة الكرك



خامسا ) بلي في جرش وعجلون :
وهي عشائر البلاونة التي تتواجد ضمن مناطق شفا غور البلاونة ، وهي مناطق الخشيبة والشكارة والمجدل والجزازة

1- الجوابرة : وهم من ( البركات من مخلد من بلي )


2- الرحال


3- الرغايفة


4- العمارات : وهم من ( العمارات من وابصة من خزام من بلي )


5- العيد


6- الغوشة : وهم من ( زبالة من مخلد من بلي )


7- الفواضلة : وهم من ( الفواضلة من خزام من بلي )


8- المعين : وهم من ( زبالة من مخلد من بلي )


9- الياسين : وهم من ( القواعين من مخلد من بلي )



سادسا ) بلي في إربد :

1- الشرايرة ( وهنا يجب التمييز بين الشرارات والشرايرة ) : وهم من فخذ ( وابصة من خزام من بلي ) ، منازلهم في محافظة اربد ، ومنهم علي خلقي الشرايري الذي كان وزير الداخلية في وزارة رشيد طليع عام 1921م ، وهي اول وزارة تشكلت في امارة شرق الاردن ، وكانت يُعرف مجلس الوزراء حينها بمجلس المشاورين ، فكان الشرايري مشاور الامن والانضباط أي وزير الداخلية بالمسمى الحالي


2- الشخاترة : وهم من ( الفريعات من البركات من مخلد من بلي )



سابعا ) بلي في الشوبك والعقبة :

1- أبوزنيمة (الزنيمات) : وهم من ( الثوابتة من الصرابطة من زبالة من مخلد من بلي ) ، يسكنون في مدينة الشوبك


2-السويلميين : وهم يسكنون وادي عربة قرب العقبة





آخر تعديل سالم مقلقل يوم 04-29-2012 في 03:55 PM.
رد مع اقتباس
قديم 04-27-2012, 03:43 PM   #2
مدير عام


الصورة الرمزية علي محمد العقيص البلوي
علي محمد العقيص البلوي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : اليوم (01:52 PM)
 المشاركات : 31,299 [ + ]
 التقييم :  74
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



وعليكم السلام اخي الغالي وابن العم الكريم احمد
بحث راقي وكريم ومنك نستفيد
ينقل للقسم المناسب ويستحق التمييز
الف شكر لسمو قلمك


 
 توقيع : علي محمد العقيص البلوي



رد مع اقتباس
قديم 04-27-2012, 07:34 PM   #3
مركز تحميل الصور


الصورة الرمزية محمد الخناطلة
محمد الخناطلة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1415
 تاريخ التسجيل :  Apr 2012
 أخر زيارة : 04-27-2012 (11:29 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي بنو البلوي ذوو حسب وأهل نعيم وتربية ملوكية



بنو البلوي ذوو حسب وأهل نعيم وتربية ملوكية


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2012, 08:16 PM   #4
مدير عام


الصورة الرمزية علي محمد العقيص البلوي
علي محمد العقيص البلوي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : اليوم (01:52 PM)
 المشاركات : 31,299 [ + ]
 التقييم :  74
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Black
افتراضي



تلقينا عدة اتصالات تستفسر عن ماورد في موضوع اخوي احمد واود ان انوه ان تقسيمة قبائل بلي في الاردن تختلف عن تقسيماتها واسامي بعض العشائر في السعوديه فوجود تشابه الاسمى طبيعي
ايضأ ابناء بلي في مصر لديهم مسميات مختلفه عن بلي السعوديه والاردن وكذلك بلي فلسطين والمغرب وباقي افريقيا
تقديري للجميع


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2012, 09:43 PM   #5
مركز تحميل الصور


الصورة الرمزية عاشق الحره
عاشق الحره متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1178
 تاريخ التسجيل :  Jan 2012
 أخر زيارة : اليوم (01:40 PM)
 المشاركات : 1,444 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Darkgray
افتراضي



ياساتر والله انحولت من كثر ما اقرى


مجهود رائع تشكر عليه


بس اتمنى ان ما فيه اي اخطاء

لان الوضع حساس في مثل

هالاموور


 

رد مع اقتباس
قديم 04-27-2012, 10:22 PM   #6
مراقبة منتديات عضوة اللجنه الفنيه


الصورة الرمزية حياةاالروح
حياةاالروح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 48
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 09-11-2014 (01:09 AM)
 المشاركات : 32,047 [ + ]
 التقييم :  514
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
طبع العناد ورثـتــه من أبــوي وجـدي


طبعـآ كسـبـتــه مــن يــوم مـيـــــــلادي




يااللــي تحــداني تـــرى محــد قـــــدي


أذا بغيت أطمح لشيء أوصل لمـــرادي

لوني المفضل : Violet
افتراضي



يعطيك العاافيه


 
 توقيع : حياةاالروح







الهي قد تحاببنا ومنك الحب والعهد

فنرجو فوقنا ظلا حين الحر يشتد


لنا ولأهلنا عفو ومنك العفو يمتد


ومغفرة ومنزلة جنان مالها حد




لا تجعل يومك يمر عليك دون ذكر هذا الدعاء:
""آللـہُـمَ إنـي أَعـوذُ بِـكَ مـن الـهَمِّ والحَـزَن والعَـجْزِ والكَـسلْ والبُـخْل والجُـبْـن وغَـلَبَةِ الـدَيْن وقَـهْرِ الرجـال""


فَ ليحللنيَ آلجميعَ آذآ رحلت


رد مع اقتباس
قديم 04-28-2012, 02:04 PM   #7
مراقب عام


الصورة الرمزية العادل
العادل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 11-25-2012 (01:45 PM)
 المشاركات : 2,027 [ + ]
 التقييم :  38
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يعطيك العافيه على هذا الطرح الرائع والجميل والذي يحكي أمجاد وبطولات قبيلة بلي القضاعية
ذات الحسب والنسب الاصيل
مجهود بكل أمانه تشكر عليه يا أحمد
وأتمنا توثيق بعض الاشياء فقط مثل بلي في دولة عمان
لا يخفى على الجميع ومن المعروف بأن قبيلة بلي منتشرة مابين السعودية والأردن ومصر وفلسطين والمغرب العربي وأبطال بلي في المغرب العربي خير شاهد على ذلك أمثال زهير بن قيس والصحابي الجليل أبو زمعة البلوي والمدفون في القيروان بتونس
أتمنى أن يكون هناك توثيق ومراجع
الفكرة بكل أمانة حلوه وهي سرد شامل عن تاريخ قبيلة بلي أصل ومنشاء بالوطن العربي
ياليت يكون الطرح مرتب لكي يسهل على القاري قراءه الطرح
الترتيب يكون بالالوان
المهم سلمت يا الذيب
ونحن لا نشكك ولكن نبحث عن التمييز
علمآ
أن جميع الكتب المؤرخين أمثال بن خلدون وصفي الدين مبارك كفوري وغيرهم الكثير
لا تخلو من سيرة تاريخ بلي المشرف
وشكرا


 
 توقيع : العادل

ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث




رد مع اقتباس
قديم 04-28-2012, 02:04 PM   #8
مراقب عام


الصورة الرمزية العادل
العادل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 46
 تاريخ التسجيل :  Jan 2011
 أخر زيارة : 11-25-2012 (01:45 PM)
 المشاركات : 2,027 [ + ]
 التقييم :  38
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الله يعطيك العافيه على هذا الطرح الرائع والجميل والذي يحكي أمجاد وبطولات قبيلة بلي القضاعية
ذات الحسب والنسب الاصيل
مجهود بكل أمانه تشكر عليه يا أحمد
وأتمنا توثيق بعض الاشياء فقط مثل بلي في دولة عمان
لا يخفى على الجميع ومن المعروف بأن قبيلة بلي منتشرة مابين السعودية والأردن ومصر وفلسطين والمغرب العربي وأبطال بلي في المغرب العربي خير شاهد على ذلك أمثال زهير بن قيس والصحابي الجليل أبو زمعة البلوي والمدفون في القيروان بتونس
أتمنى أن يكون هناك توثيق ومراجع
الفكرة بكل أمانة حلوه وهي سرد شامل عن تاريخ قبيلة بلي أصل ومنشاء بالوطن العربي
ياليت يكون الطرح مرتب لكي يسهل على القاري قراءه الطرح
الترتيب يكون بالالوان
المهم سلمت يا الذيب
ونحن لا نشكك ولكن نبحث عن التمييز
علمآ
أن جميع الكتب المؤرخين أمثال بن خلدون وصفي الدين مبارك كفوري وغيرهم الكثير
لا تخلو من سيرة تاريخ بلي المشرف
وشكرا


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
بلي

جديد مواضيع القسم ساحة تاريخ الأجداد - قبيلة بلي



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(أظهر الكل الأعضاء الذين قاموا بمشاهدة هذا الموضوع : 1
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظه لمنتدى ساحات بلي